انشغل تنظيم الحمدين بدعم المتطرفين عن خدمة الشعب القطرى، واستخدم منابر العلم لترويج الأباطيل بدلاً من تأهيل الطلاب.
وحسبما أفاد تقرير أذاعته قناة "قطريليكس"، فإن 30 ألف دارس فى الجامعات ينتظرهم مستقبل مظلم، حيث يعانون من انفصال المناهج عن متطلبات سوق العمل.
ويطارد شبح البطالة خريجو الجامعات القطرية، لأنهم يدرسون مناهج قديمة، كما أن الشواغر الوظيفية لا تناسب تخصصاتهم، بالإضافة إلى أن طلاب المجالات الأدبية يحرمون من فرص التوظيف.
كما أن الواسطة والمحسوبية أساس توظيف الشباب وليس الكفاءة، بينما تميم يرسل أبناء حاشيته للحصول على شهادات من الخارج، ويؤهلهم للتوظيف فى المناصب المهمة لضمان السمع والطاعة، حيث مكّن فلول الإخوان من الدويلة وترك شبابها يعانون البطالة.