خالد صلاح

حازم صلاح الدين

حرب المصالح فى الاتحادات والأندية الرياضية

الثلاثاء، 09 أكتوبر 2018 10:00 ص

إضافة تعليق
عندما تتجه الكاميرا إلى المدرجات فى المباريات تستهدف دائمًا اصطياد اللقطات الغريبة بين الجماهير أو التركيز على مشاهير الكرة ومسؤولى الأندية المتواجدين، وهنا المشهد أعتقد أنه عادى ولا يثير الاهتمام إلا إذا نجح المخرج فى خطف لقطة عبقرية لردود الأفعال، لكن للأسف هذه الكاميرات لا تكشف ما يدور فى العالم السرى لإدارة الشؤون الإدارية داخل الأندية والاتحادات الرياضية، فالجوانب السلبية كثيرة ولا حصر لها منذ قديم الأزل، خصوصًا أن الصراع الدائم داخل مجالس الإدارات وأثناء الجمعيات العمومية التى تختار مجلسًا جديدًا، دائمًا نجد الاهتمام الأول لدى الكثير منهم يتجه نحو المصلحة الشخصية.
 
الحقيقة التى يعلمها الجميع فى هذه القضايا تحديدًا أن هناك بعض الأشخاص يهمهم فى المقام الأول استمرار الوضع كما هو عليه، ويخرجون فى القنوات الفضائية يحاولون إظهار أنهم يبحثون عن مصلحة النادى أو الاتحاد الذى ينتمون إليه لكن فى الواقع هم لا يرغبون فى الاستقرار حتى تستمر «السبوبة».
 
كل هذه الأمور جعلت الكرة المصرية تصل إلى حالة من التدهور منقطعة النظير، فالمنافسة فى الدورى على مدار سنوات طويلة بلا طعم ولجنة مسابقات غير قادرة على تحديد جدول ثابت للمباريات، والتعصب بات هو اللغة الرسمية فى التعامل بين الجماهير على مسرح «السوشيال ميديا» وفى المدرجات، والسباب بين المسؤولين أصبح أمرًا عاديًا على شاشات الفضائيات، وبطبيعة الحال الخاسر الأكبر هنا هو منتخباتنا الوطنية فى كل الألعاب لأنها تجنى ثمار هذه السياسيات الفاشلة بالتأثير على صناع أبطال يرفعون اسم مصر عاليًا فى كل المحافل الدولية، فكيف نقضى على هذه الظواهر السلبية؟!.. الإجابة على هذا السؤال فى يد أعضاء الجمعيات العمومية فقط.. للحديث بقية.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة