خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

أين ربات البيوت من الحملة القومية لترشيد استهلاك المياه؟.. الحملة تجاهلت دور منظمات المجتمع المدنى فى الوصول لهذه الفئة.. ودورات تدريبية للمرأة الريفية على الصيانة الخفيفة لحنفيات المياه بالمنازل أبرز الحلول

الخميس، 04 أكتوبر 2018 06:30 ص
أين ربات البيوت من الحملة القومية لترشيد استهلاك المياه؟.. الحملة تجاهلت دور منظمات المجتمع المدنى فى الوصول لهذه الفئة.. ودورات تدريبية للمرأة الريفية على الصيانة الخفيفة لحنفيات المياه بالمنازل أبرز الحلول ممدوح رسلان
كتب أحمد حسن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- رئيس الشركة القابضة: على استعداد لفتح قاعات شركات المياه بالمحافظات لتدريب المرأة على أعمال الصيانة والإصلاح

- التوسع فى تركيب العدادت ذات الدفع مقدما فى المناطق كثيفة الاستهلاك أبرز الحلول المطلوبة

- جائزة للأسرة الريفية التى استطاعت تقليل استهلاكها من المياه

- تجنيد مشايخ القرى والعمد ليكونوا سفراء للدولة

- استخدام "صنابير المياه" المرشدة أسوة بلمبات الليد

 

المرأة سر النجاح، سواء على مستوى الأسرة، فدورها لا يقل شىء عن دور الرجل بل نجاح الرجل يكون السسب الرئيسى المرأة التى تدعمه فى كافة خطواته، وكذلك على المستوى الأكبر، وهو ما أدركته القيادة الساسية فجعلت 2017 عاما للمرأة.

لكن فى الحملة القومية لترشيد استهلاك المياه التى أطلقتها الحكومة، متمثلة فى الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، بالتعاون مع جهات حكومة مختلفة، تجاهلت المرأة خلال الحملة القومية، واكتفت بتنظيم لقاءات مع أئمة المساجد وأساقفة الكنائس، وبعض الإعلانات على شاشات التلفزيون.

 

القرى والأرياف أكثر المناطق استهلاكا للمياه

المعروف أن الريف والقرى من أكثر الأماكن استهلاكا للمياه، فإذا نجحنا فى اقناع قاطنى القرى والعزب والنجوع فى ترشيد استهلاك المياه، تكون الدولة استطاعت ان تقضى على 80 % من اشكالية استهلاك المياه المتزايد وفقد المياه الذى يصل لـ30% من اجمالى انتاج المياه.

 

الاستعانة بمنظمات المجتمع المدنى أبرز الحلول المفقودة فى الحملة القومية لترشيد استهلاك المياه

الوصول للمرأة الريفية أمر لا يعد صعبا، بشرط الابتعاد عن الحلول التقليلدية التى تتبعها الدولة  فى حملاتها التقليدية، فالجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى هى كلمة السر فى الوصول للمرأة الريفية وذلك من خلال عقد لقاءات وندوات مع المرأة الريفية، فهى الأجدر على الوصول للمرأة داخل القرى والنجوع، بخلاف شركات المياه التى تقتصر على إعداد الدورات لأئمة المساجد وأساقفة الكنائس.

ولنجاح الحملة القومية لترشيد استهلاك المياه يتطلب عدة محاور بالنسبة للمرأة الريفية، المحور الأول يتمثل فى إعداد دورات وورش للمراة الريفية والذهاب إليهم، بمعنى أن تعقد هذه الورش والدورات داخل القرى والعزب والنجوع واستغلال بعض الأمكان الشهيرة مثلا قاعاة مناسبات العائلات الكبرى، أو دوار العمدة أو شيخ البلد بالقرية لما لهذه الشخصيات تأثير كبير على المواطنين بالقرى.

 

صورة - امرأة ريفية امام طرومبة مياه 

دورات وورش للمرأة الريفية على أعمال الصيانة المنزلية لصنابير المياه

هذه الورش تكون جامعة مانعة بمعنى أن تشمل ندوات للتوعية باهمية ترشيد استهلاك المياه وكيفية الحفاظ عليها، ثم دورات على كيفية الصيانة الدورية لصنابير المياه، بمعنى" الحنفية لو محتاجة تغير جلة أو قلب لها مش لازم نجيب سباك، فالمراة تستطيع القفيام بذلك فى أقل وقت ممكن، وهو ما يوفر مبالغ مالية أولا على هذه الأسرة وهى أجرة السباك، بالإضافة الى الحفاظ على كل نقطة مياه مهدرة نتيجة لتكاسل الأسرة الريفية لاصلاح هذه الأعطال التى يرونها من وجهة نظرههم بسيطة لا تحتاج لسباك .

المحور الثانى يتمثل فى كيفية تدريب هذه السيدات الريفيات لتكون قادرة على القيادة وتحويلها لسفراء للدولة لتوعية الاطفال داخل المنازل وجيرانها بكيفية ترشيد استهلاك المياه.

المحور الثالث والأهم، فلكى تستطيع الدولة أن تنجح فى ذلك يجب أن ترصد جائزة يتم منحها للأسرة التى استطاعت أن ترشد استهلاك المياه خلال فترة الدولة وأن تقلل نسبة الاستهلاك.

 

رئيس القابضة لمياه الشرب

: على استعداد لفتح مقار شركات المياه لتنظيم دورات للمرأة الريفية

المهندس ممدوح رسلان، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، أكد أنه على استعداد، لفتح مقار كافة شركات المياه بمختلف المحافظات لإعداد دورات تدريبية للمرأة الريفية وأيضا الرجل الريفى، مؤكدا أن الحملة القومية التى تم الاستعانة برجال الدين سواء شيوخ وأئمة مساجد أو أساقفة الكنائس استطاعوا أن يقنعوا الكثير من المواطنين بأهمية ترشيد الاستهلاك وهو ما سهم فى تقليل نسبة استهلاك المياه.

من جانبه قال حسين العطفى، وزير الرى الأسبق، إن الوصول للمرأة الريفية أمر فى غاية الأهمية، خاصة أن 30% من الأراضى الزراعية فى مصر تديرها سييدات، وتوعية هذه الفئة بأهمية ترشيد استهلاك المياه يساهم فى نجاح خطة الدولة فى ترشيد استهلاك المياه.

وأشار إلى أنه يجب اشراك منظمات المجتمع المدنى وشركات القطاع الخاص فى عملية توعية المرأة بشكل عام وخاصة المرأةو الريفية، مشيرا إلى أن 40% من العمالة فى مصر يعملوان فى الأراضى.

وأوضح أن تلوث المياه يكلف الدولة من 1 الى 2% من اجمالى الناتج القومى، فتوعية هذه الفئات بكيفية الحفاظ على المياه وترشيد الاستهلاك وأيضا الحفاظ على المياه من التولث غاية فى الأهمية.

وفى السياق ذاته من بين المحاور التى يجب التركيز عليها، ضرورة التوسع فى تركيب العدادات الذكية ذات الدفع مقدما، وخاصة فى المناطق التى تستهلك مياه كثيرة، مثل الكممبوندات السكنية، والمصانع والمساجد والكنائس وغيرها من المناطق كثيفة استهلاك المياه.

 

13 مليار متر مكعب نسبة مياه الشرب من حصة مصر من المياه

وحسب الدراسات الأخيرة التى أجرتها وزارة الرى، فإنه من المتوقع أن تصل نسبة مياه الشرب من حصة المياه بمصر الى 13 مليار متر مكعب سنويا، وذلك فى عام 2020 ، فلو نجحت الدولة فى ترشيد استهلاك مياه الشرب تستطيع أن تحافظ على نسبة كبيرة مهدرة من المياه.

وهناك أساليب أخرى كثيرة يجب أن تلجأ الدولة لها فى عملية ترشيد استهلاك المياه، منها اللجوء لاستخدام العدادات الذكية ذات الدفع مقدما والتوسع فى تركيب مثل هذه العدادات بمختلف المحافظات، بالإضافة إلى التوسع فى إقناع المواطنين على تركيب " صنابير المياه الرشاشة" التى تستخدم فى الفنادق الساحلية، وغيرها من الأساليب.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة