خالد صلاح

ننشر كلمه مساعد وزير الداخليه لقطاع الإعلام بمنتدى السجون

الأحد، 21 أكتوبر 2018 02:03 م
ننشر كلمه مساعد وزير الداخليه لقطاع الإعلام بمنتدى السجون المنتدى الثانى للسجون المصرية
كتبت:دينا الحسينى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد  مساعد وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات اللواء خالد فوزى؛ باهتمام وزير الداخلية، اللواء محمود توفيق  بتطوير آليات العمل بالسجون؛ حيث نظمت الوزارة للنزلاء برامج وأدوات تدريبية فضلا عن حرص وزارة الداخلية على إصلاح وتهذيب النزلاء حيث شهدت الاهتمام ياوجه الرعاية الصحية والاجتماعية والصحية؛ حيث جاء قانون السجون وتعديلاته بضرورة توفير طبيب أو أكثر بكل سجن؛ وتم إنشاء العديد من المستشفيات التى تعتبر منشآت طبية فريدة من نوعها لما بها من أساتذة بكليات الطب بجميع التخصصات؛ وتم إجراء العديد من العمليات.

 

وجاءت كلمه اللواء خالد فوزى على هلمش المنتدى الثانى للسجون المصريه قائلا :مشاعر تفيض إعزازاً وتقديراً ، وبعقول تدرك أهمية تكاتف الجهود لإدراك النجاح .. كغاية وسبيلا ،يسعدنى إستقبال حضراتكم بين رحاب هذا الملتقى.

 

وأضاف:  كما يشرفنى أن أنقل لكم.. تحيات السيد الفاضل محمود توفيق وزير الداخلية الذى يولى فعاليات هذا المنتدى جل اهتمامه انطلاقاً من فيض إيمانه بأن المشاركة الفعالة مع رموز الرأى والعلم والفكر من ركائز الارتقاء بمفردات المنظومة الأمنية وتطوير آلياتها.

 

واستكمل اللواء فوزى: لقد أولت وزارة الداخلية، اهتماما فريدا بإدارة السجون المصرية، ووضعت السياسات والخطط و سعت نحو تعديل التشريعات ذات الصلة        لتتوافق مع المواثيق الدولية، وحرصت على صقل  قدرات العاملين بقطاع السجون وصاغت لتنمية مهاراتهم الوظيفية وقدراتهم المهنية، البرامج والدورات التدريبية، واستفادت فى سبيل سعيها لذلك من التجارب الأمنية الناجحة على الصعيد الدولى.

 

وأشار مساعد الوزير للقطاع السجون، إلى أن الوزارة حرصت على إنتهاج فلسفة عقابية ،تسعى للإصلاح والتهذيب وهدفها الأسمى هو تأهيل النزلاء ليصبحوا مواطنين صالحين لأنفسهم ووطنهم وعلى ذات النهج، شهدت أوجه الرعاية الاجتماعية والثقافية والدينية والتعليمية والرياضية تطوراً شاملاً لمساعدة النزلاء خلف القضبان على شغل أوقاتهم بما يعود عليهم  وعلى مجتمعهم بالنفع.

 

وختم مساعد الوزير كلمته قائلا لقد تمكنت المنظومة الطبية بالسجون من إجراء عمليات جراحية صغرى ومتوسطة وكبرى وذات مهارة خاصة، وإستطاعت مد يد العون الطبى للمسجونين  ليس هذا وحسب بل تستمر الإستراتيجية الأمنية فى تنفيذ خططها المستقبلية لتحقيق رعاية صحية متميزة لنزلاء المؤسسات العقابية.

 

وتمتد أوجه الرعاية لنزلاء السجون من ذوى الإعاقة  وتحرص الوزارة على تجهيز عنابر خاصة لهم  تتوافر فيها وسائل الإتاحة.. وذلك بعدد من السجون وفى ذات السياق تقوم الوزارة بتوفير أطراف صناعية وبرامج علاجية وتأهيلية لمساعدتهم.

 

ولا يقف دور وزارة الداخلية عند هذا الحد  بل تمتد مظلة رعاية النزلاء  لتشمل أسرهم بهدف حمايتها وتقديم أوجه الدعم لها حتى خروج عائلها من محبسه ، ليس هذا فحسب  بل تمتد أوجه تلك الرعاية للسجين ،بعد إنقضاء عقوبته.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة