خالد صلاح

آداب عين شمس تمنح دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى لباحث من الفيوم

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 03:51 ص
آداب عين شمس تمنح دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى لباحث من الفيوم الباحث أحمد عزيز محمود أبو زريعة
كتب أحمد طنطاوى
إضافة تعليق

ناقشت كلية الآداب بجامعة عين شمس رسالة دكتوراه بعنوان " التوظيف الفنى للعناصر التاريخية فى الرواية المعاصرة " مقدمة من الباحث أحمد عزيز محمود أبو زريعة والتى حصل من خلالها الباحث على درجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى بإجماع أعضاء اللجنة جميعًا؛ وذلك مساء اليوم بقاعة المؤتمرات بالكلية.  

آداب عين شمس تمنح دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى لباحث من الفيوم  (3)

وتكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من الدكتور عبد الناصر حسن أستاذ النقد والأدب العربى ووكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث مناقشا ورئيسًا، والدكتور طارق شلبى أستاذ النقد الأدبى والبلاغة بالكلية مشرفًا ومناقشًا، والدكتور سعيد الوكيل أستاذ النقد والأدب العربى الحديث بالكلية مشرفًا ومناقشًا، والدكتور عبد الناصر هلال أستاذ النقد الأدبى الحديث ورئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة حلوان مناقشًا.

آداب عين شمس تمنح دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى لباحث من الفيوم  (1)

وقدمت الرسالة مجموعة من النتائج منها أن سعد مكاوى فى عمله "السائرون نيامًا"، استطاع تقديم شخصيات تاريخية ومواقف حبلى بالمعاناة والصراع، شحنت النص بجماليات فنية وأكسبته مذاقًا سرديًّا وتأويليًّا مميزًا، فهى ـــ أى الرواية ـــ اتخذت من التاريخ خطوطًا عريضة، ومعالم تضىء بها مساحات اجتماعية كانت موجودة منذ وقت مضى، والحقيقة أنها تلفتنا إلى وقائع وأشخاص وحيوات، مقدمة تأويلات ودلالات، وراسمة صورًا مشابهة لأخرى تحيا فى وقعنا المعاصر، بالاختباء وراء قناع التاريخ، بطريقة تساير العصر، استثمارًا لما حفل به العصر المملوكى من تناقضات هائلة، خصوصًا الغنى الفاحش، والفقر المدقع وغلبة القمع والقهر؛ والصدام الحتمى بين الحاكم الجائر والمحكوم المغلوب على أمره.   

 
آداب عين شمس تمنح دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى لباحث من الفيوم  (2)
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة