خالد صلاح

عمرو جاد

التدمير الذاتى للديمقراطية فى بلاد العرب

الخميس، 11 أكتوبر 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

أسوأ ما يحدث للديمقراطيات العربية أنها تحمل بداخلها مقومات التدمير الذاتى من الشعارات والتوازنات، وبعض السياسيين فى منطقتنا يفضلون تسمية نظام المحاصصة ضمن الحيل السياسية التى تضمن عدالة أكبر لتمثيل الكتل، لكن فى العراق يرفض مقتدى الصدر أن يختار رئيس الحكومة الجديد عادل عبدالمهدى وزراءه وفقًا لحصة كل كتلة سياسية، ويريدها من التكنوقراط مع تحييد الوزارات السيادية، وهذا رأى يستحق الاحترام، لو خلصت النوايا، لأن نظام المحاصصة البغيض هذا هو أكثر الأنظمة ترسيخًا لكل ما هو منافٍ للديمقراطية والمنطق، ولو نجا العراق من هذا الاختيار فسيبدأ عصرًا خاليًا من الأمراض المذهبية القديمة، مثل التى تعطل تشكيل حكومة فى لبنان لأكثر من خمسة أشهر، لأن هناك فرق سنوات ضوئية بين التعدد والمحاصصة. 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة