خالد صلاح

فيديو.. محاكمة دولية لـ"قطر" فى الأمم المتحدة.. وزراء خارجية "الرباعى العربى" يفضحون ممارسات "تميم" ودعمه للإرهاب.. السعودية تؤكد جهود مكافحة إرهاب آل ثانى.. والإمارات تكشف دعم الدوحة الإعلامى للعناصر الإرهابية

الإثنين، 01 أكتوبر 2018 02:00 م
فيديو.. محاكمة دولية لـ"قطر" فى الأمم المتحدة.. وزراء خارجية "الرباعى العربى" يفضحون ممارسات "تميم" ودعمه للإرهاب.. السعودية تؤكد جهود مكافحة إرهاب آل ثانى.. والإمارات تكشف دعم الدوحة الإعلامى للعناصر الإرهابية تميم بن حمد ودعم بلاده للإرهاب
كتبت : إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

من على منصة الأمم المتحدة، وفى خطاباتهم السنوية فى الجمعية العامة فى دورتها الـ73، جدد وزراء خارجية الرباعى العربى فضح سياسات النظام القطرى الداعمة للإرهاب ومساعى تنظيم الحمدين الذى يحكم الإمارة لتفتيت لحمة الشعوب العربية وضرب استقرار الأنظمة، منددين بعدم انصياع أمير الإرهاب تميم بن حمد آل ثانى لمطالبهم، وتعنته فى حلحلة الأزمة العربية.

 

 

وخلال خطابه جددت السعودية على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير، اتهامها لقطر بدعم الإرهاب واحتضان المتطرفين ونشر خطاب الكراهية عبر إعلامها، مضيفا أن مقاطعتها كانت أمرا لا مفر منه، موضحًا فى كلمة ألقاها باجتماع الجمعية العامة للأمم أمس، أن مقاطعة بلاده والإمارات والبحرين ومصر للدوحة تأتى فى ظل جهود مكافحة الإرهاب.

 

وقال وزير الخارجية السعودى: "فى ظل جهودنا الحازمة والمستمرة لمكافحة الإرهاب، قامت بلادى ومعها الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية بمقاطعة دولة قطر قبل 15 شهرا، ولا يمكن لدولة تدعم الإرهاب وتحتضن المتطرفين وتنشر خطاب الكراهية عبر إعلامها، ولم تلتزم بتعهداتها التي وقعت عليها فى اتفاق الرياض عام 2013 واتفاق الرياض التكميلى عام 2014، أن تستمر فى نهجها.. قطر تمادت فى ممارساتها، وهو ما جعل من مقاطعتها خيارا لا مفر منه".

 

 

أما مملكة البحرين فشاركت العالم الاعتداءات القطرية عليها ومساعى تميم لضرب استقرار النظام الخليفى، وأعلن وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، عن أن المنامة يحدوها الأمل فى أن تعود قطر إلى رشدها وتؤكد حسن نواياها وتثبت مسعاها في أن تكون عضوا إيجابيا فى المنطقة".

 

وقال آل خليفة: "اعتداءات قطر قد تكررت عبر التاريخ على جيرانها، بما فى ذلك على البحرين عامى 1937 و1986 وعلى السعودية عام 1992"، مشيرًا إلى أن بلاده قد تعاملت مع كل هذه الحالات بحكمة وبصيرة، مطالبًا قطر بالاستجابة لمطالب مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية.

 

 

 

أما الإمارات فشن وزير خارجيتها، عبدالله بن زايد آل نهيان، هجوما حادا على إيران وقطر، وذلك فى كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس السبت، وقال الوزير الإماراتى: "إيران لم تتوقف يوما عن سلوكها العدائى فى المنطقة ولن تتخلى عن رغبتها فى امتلاك أسلحة دمار شامل، رغم أن المجتمع الدولى منحها فرصة لتعديل سلوكها"، داعيا إلى تكاتف دولى لمكافحة "فكر إيران المدمر القائم على دعم الجماعات الإرهابية وتطوير أسلحة دمار شامل".

 

وتحدث الوزير الإماراتى فى كلمته عن "دول مارقة" تقدم الدعم للجماعات الإرهابية، لافتًا إلى أن مكافحة الإرهاب لن تتم من خلال دولة واحدة أو دول محددة بل هى مشكلة عالمية مشتركة تتطلب تظافر الجهود.

 

وأوضح آل نهيان، أنه لا يمكن الاعتماد على الدول الأخرى لحل مشكلات المنطقة العربية، مشيرًا إلى أن السعودية بلد شقيق يواجه وابلا من الصواريخ الإيرانية التى يطلقها الحوثيون من اليمن، كذلك اتهم وزير الخارجية الإماراتى قطر بأنها تقدم دعما إعلاميا للإرهابيين، مضيفا أن قرار المقاطعة، الذى اتخذته كل من الإمارات والسعودية ومصر والبحرين كان بسبب وقوف قطر إلى جانب الإرهابيين وتقديم الدعم لهم.

 

من جانبه أكد وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتى الدكتور أنور قرقاش، على أن الدوحة لن تنفع معها النصيحة نظرا لإستراتيجيتها اليائسة، مستدلا على ذلك باختفاء اهتمام المجتمع الدولى بأزمة قطر، وقال قرقاش عبر حسابه فى تويتر، إن أزمة قطر اختفت كليا من اهتمامات المجتمع الدولى فى أسبوع الجمعية العامة فى نيويورك، مبالغ باهظة أهدرت لشركات العلاقات العامة والمحامين دون نتيجة تذكر، مضيفًا: "سؤال يتيم هنا وفقرة حائرة هناك هو كل ما تبقى، النصيحة لن تنفع الدوحة لأنها مصممة على إستراتيجية يائسة".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة