قال النائب مصطفى بكرى عضو مجلس النواب، إن البرلمان المصرى يواجه تحديات منذ بدء عمله فى عام 2016، وهذه التحديات تستهدف إسقاط المجلس كمؤسسة تشريعية ومعبرة عن الشعب، وقد تحدث الدكتور على عبد العال كثيرًا عن المال الساخن فهناك من تلقى أموال ضخمة بغرض إقامة دورات تدريبية لأعضاء البرلمان، وللأسف كان ذلك هو العضو المسقط عنه العضوية محمد أنور السادات، والذى ثبت أنه تلقى فى فترة محددة ما يقارب 60 مليون جنيه، وهذا أمر خطير كان يوجب محاسبته على هذا الأمر وللأسف فهذا الشخص مازال ينسق مع جهات مشبوه بغرض الإساءة للبرلمان، كما أنه اتهم بتهريب مشروع قانون الجمعيات الأهلية الذى كان سيقدم من وزارة التضامن.
وأضاف بكرى، فى تصريح خاص لـ" اليوم السابع"، أن هذه المحاولات مصيرها الفشل ويجب على المجلس التصدى لكل من يسعون إلى محاولة هدم مؤسسات الدولة المصرية بصور عديدة ومتعددة، ولكن فى الوقت نفسه يجب أن يعلم الجميع أن نواب البرلمان واعون بهذا المخطط ومدركون بأبعاد المؤامرة التى تستهدف المجلس، ورغم أنهم فشلوا فى وقت سابق ولكن بعض هؤلاء ومن خلال سفارات أجنبية بعينها تحاول أن تتآمر على هذا المجلس، ورئيس البرلمان لديه من الحقائق التى سيقولها فى الوقت المناسب حتى تتكشف أبعاد الصورة للجميع، وهؤلاء لا يستهدفون البرلمان فقط ولكن مؤسسات الدولة المصرية.