خالد صلاح

عمرو جاد

جيوش وطنية بأسعار مناسبة

الثلاثاء، 09 يناير 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

إذا كانت بعض الدول العربية والإقليمية قد تآمرت بخسة ونذالة لتقطيع أوصال سوريا بحجة الإطاحة بالأسد، فإن ما يجرى على الأرض الآن هو أكثر خسة وأشد تدميرًا لكل ما هو سورى دون أن ينتبه أحد إلى أن الأسد مازال فى الحكم، فالولايات المتحدة وروسيا بدأتا بترسيم حدود صريحة للنفوذ بينهما على الأراضى السورية عبر توسيع القواعد العسكرية، فيما أعلن 30 فصيلًا مسلحًا التوحد لتشكيل ما أسموه «الجيش الوطنى»، وكأن الجيوش الوطنية سلعة يمكن استيرادها مفككة وتجميعها فى فنادق تركيا؟!، وأخيرًا ما أعلنه مسؤول أمريكى عن قرب واشنطن من الاعتراف الدبلوماسى بمنطقة شرق الفرات، التى تسيطر عليها القوات الكردية، وتبلغ مساحتها 28 ألف كم مربع، وهذا يعنى قطعة أخرى ستنفصل.. من يستطيع الآن التحدث عن مستقبل سياسى لدولة لم تعد موجودة بالأصل؟


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة