خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

45 عاما على خطاب المثقفين ضد السادات.. نجيب محفوظ يكشف خيانة صالح جودت

الإثنين، 08 يناير 2018 05:20 م
45 عاما على خطاب المثقفين ضد السادات.. نجيب محفوظ يكشف خيانة صالح جودت الأديب الكبير الراحل نجيب محفوظ
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"لما كان الشباب هو الجزء الحساس فى الأمة، وهو الذى يعنيه المستقبل أكثر من غيره، فهو لا يرى أمامه إلا الغد الكئيب، أما بقية المواطنين فهم يعيشون بالنسبة إليه فى حياة صعبة سيئة الخدمات، وهذا يقتضى النظر فى تغيير بعض الإجراءات التى تسير عليها الدولة اليوم ومنها حرية الرأى والفكر وحرية المناقشة"، كانت تلك الكلمات ضمن بيان للكتاب والأدباء صدر فى 8 يناير عام 1973، جاء تضامنا مع مظاهرات الشباب المطالبين بحسم القضية وتحرير سيناء.

ووقع على الخطاب فى ذلك الوقت، أكثر من 100 كاتب وأديب من كبار الكتاب فى مصر، منهم توفيق الحكيم الذى قام بكتابة البيان ووقعه بأمضائه، والأديب العالمى الراحل نجيب محفوظ، ويوسف السباعى، لويس عوض، ألفريد فرج، يوسف إدريس.

كان من دواعى ذلك البيان الذى ظهر فى فبراير من العام نفسه صدور قائمتين بأسماء بعض من الصحفيين فصلوا من عملهم على خلفية نشرهم وتوقيعهم على البيان.

وبحسب كتاب "الثورة المضادة فى مصر" للكاتب غالى شكرى، فإن الخطاب واجه غضبا كبيرا من الرئيس السابق أنور السادات، حيث قام الاتحاد الاشتراكى بعد صدور البيان بأقل من شهر، بفصل 64 كاتبا ممن وقعوا على الكتاب، وأكد الكاتب أن أغلبهم لم يكونوا أعضاء بالاتحاد من الأساس.

ومن ضمن الوقائع الطريفة الخاصة بالبيان أيضا ما سرده الأديب الكبير الراحل نجيب محفوظ، كما يذكر الناقد الكبير رجاء النقاش فى كتابه "صفحات من مذكرات نجيب محفوظ" بخصوص البيان حيث قال "ربما أصعب المتاعب التى واجهتها فى علاقتى مع السلطة هو ما حدث فى بدايات عصر السادات وأقصد هنا تداعيات البيان الشهير التى كتبه توفيق الحكيم ووقع عليه عدد كبير من الأدباء.. ويتابع "الأشد إيلاما فى نفسى، فهو ذلك الهجوم الجارح الذى شنه على كتاب كنت أعتبرهم من الأصدقاء وفى مقدمتهم حسن إمام عمر وصالح جودت".. ولفت قائلا "الطريف أن صالح جودت قبل أن يشن علينا هجومه ببضعة أيام اتصل بتوفيق الحكيم غاضبا، لأن الحكيم لم يطلب منه التوقيع على البيان الذى أثار هذه الأزمة وأنه على حد ما أبلغ به "الحكيم" كان على أتم الاستعداد للتوقيع عليه، ثم انقلب علينا بعد ذلك فسبحان مغير الأحوال".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة