قال المتحدث باسم الجيش الباكستانى، اللواء آصف غفور، إن بلاده سترد على أى عمل تقوم الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذه، وذلك فى أعقاب تغريدة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، التى اتهم فيها إسلام آباد بالكذب بشأن الحرب على الإرهاب فى وقت تتلقى فيه مليارات الدولارات من المساعدات.
وأضاف غفور - حسبما ذكرت شبكة "إيه بى سى" الأمريكية،اليوم الخميس - أن باكستان ترغب فى مواصلة التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنها لن تتنازل عن مصالحها الوطنية وهيبتها، مشيرا إلى أن أى عمل ملموس من جانب واشنطن سيتم الرد عليه بما يتفق مع رغبات الشعب الباكستانى.
وأشار غفور إلى أن على الولايات المتحدة إدراك مدى تعاون باكستان فى الحرب ضد الإرهاب، موضحا أن الجيش شن عمليات ضد مقاتلى شبكة "حقاني" الموالية لحركة طالبان.
من جانبه أكد وزير الدفاع الباكستانى خرم دستجير خان اليوم الخميس، استعداد بلاده لمواجهة أى عمل أمريكى، يأتى ذلك ضمن السجال الذى يدور بين الولايات المتحدة وباكستان على خلفية اتهام الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لإسلام آباد بتوفير ملاذ آمن لإرهابيين مطاردين فى أفغانستان.
وقال دستجير خان - حسبما نقلت شبكة (إيه.بى.سى.نيوز) الأمريكية - أنه لا داع للخوف أو للقلق لأن أمن باكستان ودفاعها فى أيدى قوية ولديها كفاءة عالية.
وكان الرئيس ترامب قد كتب، فى تغريدة، إن بلاده منحت باكستان بحماقة أكثر من 33 مليار دولار فى صورة مساعدات خلال الـ15 عاما الأخيرة، فيما لم تتلق إلا الأكاذيب والخداع ولم تقدم إلا مساعدة ضئيلة فى هذا المجال، مضيفا أن باكستان توفر ملاذا آمنا لإرهابيين مطاردين فى أفغانستان وتتعامل مع قادة أمريكا كحمقى، على حد وصفه.