خالد صلاح

حسام: مطلقتى حرمتنى من ابنى منذ 13 شهرا

الخميس، 04 يناير 2018 12:00 ص
حسام: مطلقتى حرمتنى من ابنى منذ 13 شهرا الطفل مصطفى


كتبت أسماء شلبى
إضافة تعليق

تزدحم محاكم الأسرة بمعاناة رجال حرمتهم زوجاتهم من رؤية أطفالهم ومن هؤلاء حسام الدين فتحى الذى حرمته والدة طفله "مصطفى" من رؤيته لمدة 13 شهرا عقابا له على رفض رغبتها بالهجرة إلى إنجلترا والاستقرار فيها.

وروى المهندس حسام لـ"اليوم السابع" تفاصيل مأساته فقال إنه تعرف على "ح.إ.ع"،المغربية الجنسية، عن طريق الانترنت ووقع فى حبها وبعد شهور جاءت إلى مصر فتزوجها وأقاما فى إنجلترا حيث يعمل.

الطفل مصطفى
الطفل مصطفى

وتابع الزوج: كانت أحوالنا تسير بشكل جيد خاصة بعدما أنجبنا "مصطفى" ولم يدب الخلاف إلا بعد حصولها على الجنسية الإنجليزية بشكل قانونى لزواجها منى ومكوثها المدة المقررة، موضحا: عندما حان الوقت العودة لمصر شعرت بالضيق وحاولت التخفيف عليها بعد عودتنا من خلال مساعدتى لها فى العمل بمدرسة دولية واستكمال دراستها ودمجها مع عائلتى وتوفير الحياة المرفهة لها.

مصطفى
مصطفى

وأضاف: بعد فترة أقامت زوجتى ضدى دعوى طلاق واختفت بابنى الوحيد الذى انتظرته سنوات طويلة وحرمته من الحصول على التعليم اللازم لمثل من هم فى سنه ورغم الأحكام القضائية التى حصلت عليها لم أنجح منذ 13 شهر فى رؤيته أو سماع صوته فكنت أذهب إلى محل الرؤية المنصوص عليه وأمكث بالساعات على أمل أن تأتى وأعود فى كل مرة وحالتى سيئة ومنهار حتى أننى أطلقت هاشتاج فى السوشيال ميديا أعلنت فيه عن مكافأة لمن يدلنى عن مكان طفلى.

واستطرد حسام: أناشد المجلس القومى للطفولة والأمومة والنائب العام وزارة الداخلية بمساعدتى فى العثور على ابنى بعد صدور قرار بمنعه وأمه من السفر قائلا:" كل أمنيتى أن ينشأ فى بلده ويتربى على العادات والتقاليد العربية وعندما يكبر يسافر لإنجلترا أن اراد،لذلك عرضت على مطلقتى فى بداية الخلاف وقبل اختفائها كافة الطرق من كتابة الشقة باسمها وتوفير نفقاتها والطفل وأى شئ تريده حتى اضمن عدم هجرته وحرمانى من ابنى ولكن دون فائدة.


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

ناصر الصباغ

فين الهشتاج او التليفون

نحاول نساعد من خلال رقمه في المدرسة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة