خالد صلاح
}

عصام شلتوت

كلهم مدربون.. فى روسيا 2018

الأحد، 28 يناير 2018 06:42 م

إضافة تعليق
لم يعد هناك وقت طويل لترك الحبال على كل غارب، مش حبل واحد.. قبل أن نبدأ المشوار الرسمى نحو مونديال روسيا 2018 كمشاركين منذ 28 سنة.. الوقت يمر، والجماهير على أحر من الجمر الكروى!
بطبيعة الأحوال الكروية، وعلى نفس نهج الأحوال المناخية.. كل يوم طقس الكرة، فى تغير!
الكل يريد تولى مهمة المدير الفنى لمنتخبنا قبل الهنا بـ6 شهور!
• يا حضرات.. ربما تكون تلك عادة كروية فرعونية بدأت حين كنا أسياد العالم فى الكرة الهيروغليفية!
إنها اللعبة التى كان كل فريق خلالها يتكون من مدينة كاملة.. خطوط الفرقة من كل شكل ولون!
طيب.. الكرة نفسها كانت عبارة عن «ثور» كبير قوى منفوخ.. والمرمى هو أن تدخل الكرة حدود المدينة!
• يا حضرات.. إنها جدارية فرعونية وجدت فى استاد طيبة، وصالة الكرنك المغطاة!
سامحونى.. أردت أن أعيد الأمور لتاريخنا كالعادة!
ببساطة لأن كل من يريد الفوز برضا الجماهير، يلهث نحو جمل بعينها كتلك المستخدمة فى كل برديات البرامج الفرعونية!
سجل الفرعون الأول تليفزيونيا جملته قائلا: «الجمهور يعرف كل حاجة.. ولا يحتاج إلى العرافين ولا حاجة»!
• يا حضرات.. أقول قولى الفرعونى هذا، باعتبار أنه لا شىء يتغير فى المحروسة بـ«حطة إيديكم».. حتى الآن.. سيبك من اختصار الملعب ليكون «115 متر x 65».. وأن الاستاد لا يتسع لأكثر من 240 ألفا، كما «الماراكانا» البرازيلى.. والمؤكد أنه بناء مأخوذ عن استادات فراعنة الكرة فى «منف»!
• يا حضرات.. لاحظوا من الآن حتى ضربة البداية فى روسيا، سيكون الكل مدربين!
نعم.. ولم لا؟!
سيقول هذا «أعيدوا بركات»، ويأتى ذاك بأسماء لمعت فى شوية أوقات من مباريات دورية.. مؤكدا وجوب وجودهم فى طليعة الفريق!
• يا حضرات.. ما أجمل أن تجلس أمام الشاشة، أو فى مقعد بداية من «الفوتيه».. وانتهاء «بالبلاستيك».. وعليه شوية تراب لتقدم رؤيتك للفريق.. تكتيكا، وتغييرا، وتشكيلا!
لسه بقى يا أفندم الهجمات الإعلامية المرتدة!
نعم.. فمع كل صمت عن طرح، ستأتى الهجمة المرتدة!
• يا حضرات.. إذا أردتم أن تقارنوا بين برديات بعض إعلامنا وآثار وتراث الآخرين، فعليكم أن تتفقدوا كل ما يجىء بها!
تخيلوا.. يا سادة، يا كرام.. فى ألمانيا.. حين أسندوا للقيصر بكينباور بذات نفسه مهمة إدارة الفريق «المميكن» لاستعادة شخصية البطل كانت المهمة بتصريح لمدة 6 أشهر.. وكفى.. يلا بينا نلعب يا جدع!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة