خالد صلاح
}

عصام شلتوت

فى إعلامنا فقط.. للصبر مافيش حدوووود!

الثلاثاء، 23 يناير 2018 07:16 م

إضافة تعليق
 إنما للصبر حدود.. للصبر حدود.. إنما للصبر حدود.. يا جماعة!
أظن أنها جملة مفيدة جدا قالوها وكتبوها وألفوا منها الغناء وردوهها فى الرثاء، وكله وكله على ما أظن! 
أقصد.. أن الدنيا منذ بدء الخلق تتعامل بمنطق أن للصبر حدودا!
• يا حضرات الأغلب فى الإعلام ببر مصر قدم يكون نموذجا عالميا لرفضه وضع أى حدود للصبر.. وأيضان قد نتجه لمحاصرة كل ما قيل عن الصبر!
تخيلوا.. حتى لوجد أيوب ما يحدث فى الإعلام شىء يصعب وصفه!
آه بس بداية يجب أن نؤكد القول: الأغلب لأن التعميم فى البلد العظيمة دى صعب والله!
•ياحضرات.. لعلها المتفردة.. بين كل إخواتها العرب والأجانب وبلاد تركب  تركب الأفيال والتكاتك مكان التى يعلن فيها مباشرة عن تأجير الهواء!
أى نعم يا أفندم.
تأجير الهواء.. أعيدها مصرا على تأكيدها!
•يا حضرات.. يخرج الأخ .. قائلا: أنا راجل بطلع الهوا علشان خاطر الناس! قلنا.. وماله طلعوه!
إنما يقولك.. إنه بيطلع بفلوسه ومش عايز من الدنيا حاجة.. فده كلام تانى خالص.. وهاأقولكم ليه!
طبعا.. تستطيعون مراجعة موقف «الحانوى».. وكم من مرة صورته القصيص والأفلام.. وهو يقول: إيييه.. دنيا.. كل من عليها فان.. فاكرين؟!
طبعا.. الانطباع هو أن هذا الرجل الذى يقود فريقه لإيصال جسد الإنسان إلى مثواه الأخير، لا يريد من الدنيا شيئا، لا حتى أجرا ماديا!
•يا حضرات نعود لمجموعة «شراء الهواء».
حقيققة هناك فى العمل المهنى ببلاط صاحبة الجلالة الصحافة و100٪ من روافد الأعلام والمعلومات ما يطلعق عليه: إعلان تحريرى.. أو تنشيطى.. مش كده وبس لأ.. كمان أخذ اتجاها معينا بوضوح جدا.. ماشى ولكن! 
•يا حضرات.. ما أذكره لكم لا يترك مفتوحاً أو «أوبن بوفيه». 
فى الصحافة.. يكون هناك برواز الموضوع أو الحوار!
طيب.. إيه اللى حصل!
أبدا.. سيادتك.. لم يعد هناك ما يطلق عليه معايير. 
•يا حضرات.. مستأجر الهواء.. وكل مستأجر هواء يخرج علينا حتى دون حرج، ليؤكد أنه بعد فصال وصل لحل مع من أجر له الهواء!
الاتفاق بالطبع يكون على حق الرد.. أو حتة منه!
مش قادر أقولكم بكل أريحية، وكأننا لا نعرف حتى لحمرة الخجل عنوانا!
•يا حضرات.. من بين ما سمعنا الآتى: أبويا، الله يرحمه، سايب لى اللى يكفينى.. فرحت بعت أبراجا أو أراضى، أو أى شىء لا عمل «مقدما»!
آسف.. مش مقدما اللى تعبر عن دفع المقدم عند الشراء والبيع.. وكده!
الكلام على الهواء المتباع بلا خجل!
خدوا بالكم بقى.. سباب وخروج عن الآداب والإعلام والهندسة وكل الكليات وردة الفعل على مسؤوليتكم طبعا حضرتك!
آه.. يا عينى على الصبر.. من أول من قالها.. مرورا بوديع الصافى.. وعم.. شفيق جلال كمان.. 
أجروا بقى شوية.. ها نقولكم كل حاجة!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة