خالد صلاح

عمرو جاد

من أهان أبناء الصعيد أولاً؟

الأربعاء، 17 يناير 2018 10:00 ص

إضافة تعليق
جميل أن ينتفض نواب الصعيد ضد تصريحات وزير التنمية المحلية عن ضرورة وقف هجرة أبناء الجنوب نحو العاصمة، لكن هذا لا يُخلى مسؤولية هؤلاء النواب عما آل إليه حال بلادهم، والإحباط الذى يصيب أبناءه، ويدفعهم لترك كل ما يحبونه من بشر وذكريات، ليبحثوا عن فرصة عمل محترمة لم تستطع الحكومة أن توفرها لهم، ولم يتحرك السادة نواب البرلمان لمنحهم قليلًا من الفرص التى يوفرونها لأقاربهم وأصدقائهم.
 
اليوم لم يعد كثير من المواطنين فى الصعيد يعرفون اسم نائب الدائرة، والذين يعرفونه واثقون من أن أقصى ما يمكن أن يقدمه لهم هو الحضور فى واجب عزاء، أو التدخل لدى مركز الشرطة لإنهاء «خناقة» قبل تفاقمها، وفى المقابل تتدهور الخدمات، ويسكن اليأس نفوس الذين انتخبوا النائب ولم يروا منه خيرًا.. ربما يكون الوزير أبو بكر الجندى قد أخطأ فى حق الصعايدة، لكنّ كثيرًا من نواب الصعيد فعلوا فى بلدانهم ما هو أكثر قبحًا من زلة لسان الوزير.
 
amr-gad-last
 
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة