فيما اعتبره الجميع مفاجأة لهم، قام اتحاد الكتاب العرب بمشاركة وفود من 16 دولة عربية، بمباشرة أعمال الاجتماع الدورى للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب فى "دمشق".
وفى كلمته خلال افتتاح الاجتماع، قال رئيس اتحاد الكتاب العرب فى سوريا ومساعد الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب نضال الصالح: إن "دمشق التى تحتضن اليوم هذا الاجتماع هى نفسها التى تأبدت فى التاريخ بأنها مهوى أفئدة العرب، وهى قلب العروبة النابض، والتى على الرغم مما أصاب العرب والعروبة من العصف والخسف، ظلت تعطى للعروبة شكلها، وبأرضها تتشكل الأحقاب كما قال شاعرها القبانى".
وأضاف رئيس الاتحاد، دمشق تدافع عن العرب جميعاً ضد إرادات الشر بيد وتصوغ الحياة بالثانية كما كانت على الدوام، مؤكداً أن سوريا طوال سبع سنوات تقاوم مخططات الموت والخراب وتدفع عن نفسها وعن العرب والإنسانية جمعاء وحش الإرهاب والتكفير والظلام، معرباً فى الوقت ذاته عن أمله فى أن يكون هذا الاجتماع، "منعطفاً حقيقياً فى مسيرة الاتحاد العام للأدباء العرب"، ومقترحاً على المشاركين أن يكون شعار هذا الاجتماع "الكلمة من أجل فلسطين.. كل فلسطين".
من جانبه أكد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب حبيب الصايغ، الموقف الثابت للاتحاد مع وحدة التراب السورى ومقاومة محاولات تفتيت الدولة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية، ومقاومة التطرف والتكفير، وحق الشعب السورى فى تحديد خياراته وفى الحياة العزيزة الكريمة.
بدوره قال الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين مراد السودانى فى كلمة باسم الوفود المشاركة: إن "دمشق صوت الحق والحقيقة بعمق وبصدق، هى دمشق تنفض عن جسدها الحر الهموم والجراح لتؤكد من جديد عهدنا بها ووقوفها إلى جانب الخير العام ضد سياسات المحو والإلغاء".
وتضم الوفود باحثين وشعراء يمثلون اتحادات وروابط وأسراً وجمعيات أدبية عربية سيقدمون نتاجاتهم الفكرية والإبداعية خلال يومين فى ندوة بعنوان: «ثقافة التنوير.. تحديات الراهن والمستقبل» ولقاء شعرياً بمشاركة 22 شاعراً وشاعرة.
ومن ناحية أخرى أصدر عدد من المثقفين والكتاب اجتماع "اتحاد الكتاب" فى ضيافة الأسد وقالوا:
نحن الكتّاب والمثقّفين العرب الموقّعين على هذا البيان، ندين بشدّة اجتماع المكتب الدائم للاتّحاد العامّ للأدباء والكتّاب العرب فى دمشق، والهيئات القطريّة المشاركة فيه، لما يمثّله ذلك من تواطؤ مرفوض مع النظام الأسدى المجرم الّذى لم يتوقّف، منذ سبع سنوات، عن سفك دم أهلنا الأبرياء فى سوريّة وتخريب العمران ودفع الوطن السورى بكل عنف وهمجيّة إلى الهاوية، شأنه فى ذلك شأن فصائل الإرهاب الدينى والطائفى وأدواته المشبوهة.إنّ اجتماع دمشق ليس سوى تعبير مؤسف عن هزيمة الكاتب العربى وجبنه وزيف وعيه وارتهانه وتخلّيه عن دوره الرسالى فى نقد أنظمة القمع، والانتصار لشعوب أمّته المقهورة وقضاياها العادلة؛ وإنّ تعامى المجتمعين فى دمشق عمّا يعنيه اجتماعهم من تأييد للقاتل، وتخلٍّ عن الضحايا، لهو أمر مؤسف يندى له جبين الأحرار ذوى الضمائر الحيّة. تنويه: هذا بيان مستقلّ، لا يمثّل أى جهة سياسيّة، ولا يعبّر سوى عن رأى الموقّعين عليه، الّذين لا يسمحون بتجيير موقفهم لصالح أى دولةٍ أو تنظيمٍ أو هيئة سياسيّة.
الموقعون: زهير أبو شايب ، إلياس فركوح ، خطار أبو دياب، عصام السعدى، محمّد خليل، عمر شبانة شاعر، جمعة شنب، زاهر الغافرى شاعر، ناصر السيد نور، ياسين عدنان، شرف الدين ماجدولين، أحمد الملا، السعودية، عبد الله البصيص، عوّاد على، صلاح فائق ، فاضل السلطانى منصورة عز الدين، زكى الصدير، خلفان البداوى، أنيس الرافعى قاص، مليحة مسلمانى، فلسطين، إبراهيم فرغلى، نائل بلعاوى، زهير إسماعيل، فيصل الزعبى بسمة النسور، زياد محافظة، سلامة كيلة، أحمد نسيم برقاوى، عبد الله صديق، شادى علاء الدين، رياض نعسان أغا،أبو بكر العيادى، جميلة عمايرة، حجى جابر ، مهيب البرغوثى، محمّد العامرى، طه عدنان، أمجد ناصر،ليندا عبيد، كامل نصيرات، غسان المفلح، رامى العاشق، محمّد جميل خضر، إبراهيم الجبين، معن البيّارى، يوسف الديك، مفيد نجم، خلدون الشمعة، ثريا ماجدولين، لينا الطيبى، عائشة أرناؤوط، على سفر، غادة خليل ، نورى الجراح، حكمت النوايسة، نجم الدين السمان، يحيى بن الوليد، محمد الجالوس، خالد الناصرى ، محمد نصر الله، هيثم سرحان ،على مواسى، حلمى الأسمر، تحسين الخطيب، ليانة بدر، ربحى حلّوم، أحمد السعيد نجم، أبو بكر العيادى، ملكون ملكون، عدنان عبد الرزاق، جبر الشوفى، كاصد محمد، أيمن حسنت، محمود الوهب، أحمد إسماعيل إسماعيل، نشوان الأتاسى، عبد الرحمن بسيسو ، عبدالله، هيثم حسين، رائد وحش، فرحان مطر، رشا عمران، طلال مصطفى، كمال رياحى، سميرة مبيض، خالد الحسين، أمير العمرى، ممدوح النابى، جواد السننى،وحيد الطويلة ، خضر الآغا ، خيرى الذهبى، رفيق قوشحة، وفاء البوعيسى، غالية قبانى، ماجد المطرود، فيصل عبدالحسن، على ريسان، رضا الأعرجى، دنى غالى، نبيل الخطيب، يوسف وقاص، غياث المدهون، فرج ياسين، أحمد الهواس، عاصم الباشا،ناهض الرمضانى، مازن المعمورى، حسان عزّت، نعمة خالد، ماجد كيالى، سمير الزين، على المقرى، فرج بيرقدار، مروان على، فوزى غزلان، المنصف الوهايبى، حكيم عنكر ، طاهر رياض، طارق العربى، إيناس عبد الله، فخرى صالح، زياد بركات، باسل طلوزى، حسن نجمى، أحمد بومعيز، سليمان الدريسى، بوزيد حرز الله، أكرم مسلم، عثمان حسين، زهير توفيق، محمد شويكى، على أبو عجمية، فاتنة الغرّة، ناصر الظفيرى، هشام البستانى، شاكر الأنبارى، أسعد الهلالى، إياد حياتلة، مصطفى أبو هنود، مروان ياسين الدليمى، باسل رفايعة، عبد الله الهامل، عبير حيدر، زهير كريم، نزار قبيلات، عبد السلام طه، ابتسام الصمادى، سعد القرش، فارس الذهبى، فاتن حمودى، حمد عبيدون.