دانة غاز تتوقع زيادة ضخمة فى إنتاج إقليم كردستان العراق من الغاز

الإثنين، 04 سبتمبر 2017 08:29 م
دانة غاز تتوقع زيادة ضخمة فى إنتاج إقليم كردستان العراق من الغاز إنتاج الغاز
لندن – رويترز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت دانة غاز، التى تستثمر فى إقليم كردستان شبه المستقل بشمال العراق، أن من المنتظر أن يشهد الإقليم زيادة كبيرة فى إنتاج الغاز فى أعقاب تسوية نزاع قضائى مع مطورين يتطلعون الآن للاستفادة بشكل كامل من إمكانيات الموارد الطبيعية الضخمة فى المنطقة.

وتوصلت حكومة كردستان الأسبوع الماضى إلى تسوية لدعوى قضائية مع كونسرتيوم بيرل حيث ستدفع لأعضائه مليار دولار

ودانة غاز ونفط الهلال هما أكبر مساهمين فى الكونسرتيوم الذى يضم أيضا أو.إم.فى النمساوية وإم.أو.إل المجرية وآر.دبليو.إى الألمانية.

ولدى الكونسرتيوم اتفاقية مدتها عشر سنوات مع حكومة كردستان لتطوير حقلى خور مور وجمجمال للغاز، وهما من أكبر مكامن الغاز فى العراق، باحتياطيات قدرها 17 تريليون قدم مكعبة، وهو ما يكفى لتلبية حاجات أوروبا بأكملها لعام واحد، وموارد تقدر بنحو 75 تريليونا.

وكان كونسرتيوم بيرل رفع دعوى قضائية ضد حكومة كردستان بشأن مستحقات إنتاج سوائل الغاز إضافة إلى مدفوعات متأخرة لتطوير الحقول، لكن تم التوصل إلى تسوية بعد نزاع استمر فترة طويلة فى محكمة فى لندن.

وقال مجيد جعفر العضو المنتدب لمجلس إدارة دانة غاز، ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، لرويترز أن الكونسرتيوم سيزيد مستويات إنتاجه من الحقول بأكثر من الضعف فى إطار التسوية.

وأضاف قائلا فى مقابلة أن الإنتاج سيزيد من 330 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا حاليا إلى 800 مليون، أو ثمانية مليارات متر مكعب سنويا. وستكون تلك الكمية كافية لتلبية الحاجات السنوية لدولة فى حجم النمسا.

وقال جعفر، وهو أيضا الرئيس التنفيذى لنفط الهلال، أن تلك الزيادة، التى ستكتمل فى غضون عامين، قد تكون البداية فقطومضى قائلا "هذه فقط المرحلة التالية. تلك الحقول قد تنتج أعلى من ذلك بعدة مرات".

وقال إنه مع إضافة مناطق وأنشطة جديدة للتنقيب، فربما ترتفع الاحتياطيات 3-5 مرات من 17 تريليون قدم مكعبة حاليا، بينما قد يزيد الانتاج ليصل إلى 5-6 مليارات قدم مكعبة يوميا.

وأضاف قائلا "لدينا التزام بتعظيم قيمة الموارد لكردستان والعراق. نحتاج أولا وأخيرا لتلبية حاجات الطلب المحلى. لكن توجد أيضا احتياطيات كافية للتصدير".

جاءت التسوية كدليل جديد على قيام حكومة كردستان بضبط ماليتها العامة قبيل استفتاء هذا الشهر حول الانفصال عن العراقوتمكن الإقليم، الذى يحارب تنظيم الدولة الإسلامية ويعانى أزمة مالية ناتجة عن هبوط أسعار النفط، من الحياة على مدى العامين السابقين بفضل مبيعات النفط المستقلة عن بغداد، ويدرس أيضا البدء فى تصدير الغاز.

وتعتبر شركات الغاز الأوروبية إقليم كردستان كمصدر محتمل لتوريد الغاز إلى أوروبا عبر تركيا، وقد تساعد مثل تلك الإمدادات القارة فى تقليص اعتمادها على الغاز الروسى.

واستثمر كونسرتيوم بيرل 1.26 مليار دولار فى خور مور وجمجمال منذ توقيع الاتفاقية مع حكومة كردستان فى 2007. وبموجب التسوية، ستدفع حكومة الإقليم 400 مليون دولار توجه إلى مزيد من الاستثمار وتخصص منطقتين جديدتين للكونسرتيوم.

وقال جعفر "تظهر التسوية أمرين: الأول هو أن حكومة كردستان لديها هدف معلن لتسوية الديون مع المستثمرين فى أنشطة المنبع، والثانى هو أن العقود قوية وتحظى بالاحترام، وكلاهما مهم للمستثمرين".

وأضاف أنه يعتقد أن كونسرتيوم بيرل قوى وفى وضع مالى جيد بعد التسوية بما يجعله قادرا على تمويل التوسع.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة