خالد صلاح

وائل السمرى

سعد الهلالى والإيمان بخرافات كتب التفاسير

الخميس، 28 سبتمبر 2017 03:00 م

إضافة تعليق
أكن للدكتور سعد الدين الهلالى كامل المحبة والاحترام، لكنى فى الحقيقة لا أحب شطحاته التى تخرج إلى ما هو أبعد من تخصصه الدقيق ألا وهو الفقه المقارن، ولا أستسيغ أيضا بعض الآراء التى يقول بها خاصة فيما يتعلق بالأحداث السياسية الجارية، فمن وجهة نظرى فإن مهمته فى تجديد الفقه الإسلامى والنبش فى أسراره وخباياه أهم بكثير من المقارنات التى يعقدها بين الحين والحين بين العصور التاريخية وبعضها البعض، وليسامحنى دكتور «سعد الدين الهلالى» إذا قلت له إنه تسبب فى دخولى فى نوبة هستيرية من الضحك حينما سمعته يقول للإعلامى الشهير «عمرو أديب» إن فرعون موسى ليس مصريا بل خرسانيا واسمه الحقيقى وليد، فقد تذكرت على الفور ذلك الإفيه الشهير لمحمد هنيدى فى فيلم «إسماعيلية رايح جاى» حينما قال «دى مصرية ومن شبرا وأخواها اسمه حسن وعليه حكم».
 
يشاء الله أن يأتى ذكر هذه المعلومات الخاطئة فى الذكرى الـ 195 لإعلان عالم الآثار الشهير «شامبليون» فك رموز حجر رشيد الذى كشف المخفى عن الحضارة المصرية القديمة، وفى الحقيقة فإنى أكاد أرى شامبليون متألما فى قبره، فمن المؤكد أن خياله لم يستوعب أن يأتى رجل مثقف بعد ما يقرب من قرنين من كشفه العملاق ليذكر تلك التخاريف التى لا تعتمد على أى علم أو أى دليل أو أى منطق.
 
الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر قال فى حلقته مع عمرو أديب إنه قرأ هذا الكلام فى كتاب للفيروز آبادى اسمه بصائر ذوى التمييز فى لطائف الكتاب العزيز وكذلك لبن منظور فى كتابه الشهير لسان العرب والفيومى فى كتابه المصباح المنير، فى هذه المراجع الثلاثة يقولون إن فرعون ليس مصريا بل من خرسان واسمه مصعب بن الوليد أو وليد بن ريان»، وفى الحقيقة لا أعلم كيف يذكر الهلالى هذه المعلومة دون أن يدرك أن الفارق الزمنى بين الفترة التى يحتمل أن يكون فرعون موسى عاش فيها وزمن وجود هؤلاء المؤرخين لا تقل عن 2000 سنة، وأن هؤلاء المؤرخين أو المفسرين لم يعتمدوا على أى بحث علمى أو أثرى أو تاريخى فى تدوين قصصهم وإنما اعتمدوا على القصص التى ألفتها الذاكرة الشعبية والتى لا يمكن وصفها إلا بالخرافات.

إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

سيد مدبولي

مولانا الدكتور سعد الدين الهلالى

مولانا الدكتور سعد الدين الهلالى قال بالحرف الواحد: عن ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: كان فرعون فارسيا من أهل إصطخر... طب دة كلام زى الفل!! ندخل علم العنعنة فى تاريخ الفراعنة وبكدة نغير اسم رمسيس الثانى إلى: ابو حذيفة ... وأكيد تحتمس حيبقى: كعب بن عجرة.

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

خزعبلات

مش يمكن رمسيس هو عنتره بن شداد وخوفو هو كنج كونج وام كلثوم كانت بياعة ثوم....

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري

نحترمك يادكتور سعد ونقدر علمك ولكن لاتلتفت لتلك الكتب التي بها اشياء مغلوطه

انت تقول استفتي قلبك دائما يادكتور فهل استفتيت قلبك في اسم فرعون كل كلمه بحساب لاحظ وتلك الغلطه لاتغتفر يادكتور وانت جهبيز ودكتور في الفقه المقارن ولكن ننصحك ان تستفي عقلك وذكائك في تلك المعلومه لان المشكله ان كل شئ مكتوب علي معابد الفراعنه يعني كان ممكن تلجأ لاي خبير اثار لكي يقول لك المعلومه صحيحه ام غلط نكرر تستفتي قلبك وعقلك وذكائك فنحن احفاد الفراعنه المصريين الاصليين لايرضينا ان تقول هذا الكلام الغلط ان فرعون اسمه وليد فهذا الاسم اعتقد انه لم يكتب من اسماء الفراعنه نكرر لسانك حصانك اذا صنته صانك واذا هنته هانك زي دكتور الفقه المقارن ودكتوره الفقه المفارن برضه لم يستفتوا ذكائهم وعقولهم والاول قال نكاح الميته واكرام الميت دفنه وليس نكاحه والثانيه قالت نكاح البهيمه في الكتب وكل تلك الكتب قديمه لاتصلح ان تساير مانحن فيه ونصيحه ان يتم الغائها بالكامل حتي يشعر المسلم ان عقله ازال موجود ويتم تشغيله فلا يمكن ان تكتب كلامم غلط في كتب ولا يمكن لشخص ان يطبقه فهو سوف يحدث عنده وجع في البوريا والم في الراس وضياع بين شئ غير واقعي والواقع انشر وشكرا

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

هبل فى هبل

العالم دى اية من اى مكان من اى جيل هبل .دول بيدمروا التاريخ وبيدمروا عقول الناس البسيطة . دة لازم الكشف علية يمكن يكون حصل لة شيئ مرضى . الخوف كام يوم يفتى ان فرعون كان نصرانى او مسلم ويقول الدولة كانت فى المهلبية . عالم تجنن بجد هى البلد ناقصة تخلف ؟؟؟؟ السيسى بيسابق الزمن والعالم دى بتهد .يارب حافظ على مصر .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة