قال ستيف بانون، المخطط الإستراتيجى الرئيسى السابق فى البيت الأبيض، إنه يعتقد أن إقالة مدير الإف بى اى السابق جيمس كومى من قبل الرئيس دونالد ترامب كان أكبر خطأ ربما فى التاريخ السياسى المعاصر.
وجاء تصريح بانون، بحسب ما ذكرت صحيفة، واشنطن بوست، خلال مقابلة تلفزيوينة، واعتبرت الصحيفة أنه تصريح غير عادى نظرا لكل الأخطاء السياسية التى ارتكبت فى التاريخ المعاصر، تشمل فضيحة ووتر جيب من قبل الرئيس نيكسون ومذبحة ليلة السبت المرتبط بها، والتى أقال فيها المحقق العام فى القضية، وكذلك فضيحة إيران كونترا فى إدارة رونالد ريجان والفضيحة الجنسية لبل كلينتون مع مونيكا لوينسكى.
وقال بانون، إنه لا يعتقد أن هناك أى شك فى أنه لو لم تتم إقالة كومىى، لما كان هناك محققا خاصا الآن، وما كان هناك تحقيق مولر، فى إشارة إلى روبرت موبر الذى تم تعيينه ليحقق فى احتمالات وجود تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا فى انتخابات الرئاسة العام الماضى.
من ناحية أخرى، اتهم بانون زعيم الأغلبية الجمهورية فى مجلس الشيوخ السيناتور ميتش ماكونيل ورئيس مجلس النواب بول ريان بمحاولة إحباط مكاسب انتخابات 2016. و ألقى بالوم عليهما فى الفشل فى إلغاء أوباما كير وإحلاله بقانون جديد للرعاية الصحية.