كشف تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن مئات من جثث الأطفال دفنت فى مقبرة جماعية فى لاناركشير فى أسكتلندا، حيث كان يقيم الأطفال فى دار أيتام لرعاية الأطفال تديره راهبات كاثوليكيات.
وأوضحت بى بى سى أن 400 طفل على الأقل مدفونون فى قسم من مقبرة ، فيما رفضت راهبات "بنات الرحمة للقديس سان فينسينت دو بول"، اللاتى كن يدرن الدار، التعليق على الأمر.
وركز التحقيق الذى أجراه برنامج "فايل أون فور" لبى بى سى بالتعاون مع صحيفة صنداى بوست على ملجأ سميلام فى لانارك، الذى كان يتواجد فيه الأطفال.
وافتتح الملجأ عام 1864 لرعاية الأيتام أو الأطفال من الأسر المفككة. وأغلق الملجأ عام 1981، بعد أن تولى رعاية 11600 طفل، والوفيات لم يتحدد تاريخها بشكل دقيق، وتوضح سجلات الوفاة أن معظم الأطفال توفوا لأسباب تعود لأمراض منتشرة آنذاك مثل السل والالتهاب الرئوي.
ويوضح تحليل السجلات، أن ثلث الأطفال الذين توفوا كانوا فى الخامسة أو أقل، وكان عدد محدود للغاية من المتوفين فى الخامسة عشر أو أكثر، ومعظم الوفيات بين أعوام 1870 و1930.