بعدما قرر المجلس الأعلى للثقافة، سحب جائزة الدولة التشجيعية من الدكتور إبراهيم محمد العايدى لعام 2016، بعد اكتشاف واقعة السرقة العلمية، قال الكاتب والقاص سعيد الكفراوى، إن إعلان المجلس عن مثل هذه الحوادث يمثل نوعا من أنواع الردع والتخويف لأى كاتب ومبدع ومفكر لديه نية السطو على جهد الآخرين.
وأوضح سعيد الكفراوى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن من يسرق فكر ونتاج خيال الآخرين وإبداعهم يستحق قطع اليد شرعاً، فمن يسعى على أن يحصل على المجد بجهد الآخرين يمثل جريمة كبرى فى التاريخ، وما جرى مع الدكتور المذكور جريمة يستحق أن يعاقب عليها بالتشهير وأن يتقدم للتحقيق معه أمام النيابة العامة.
وأشار سعيد الكفراوى، إلى أنه على المجتمعات المحترمة أن تطهر نفسها فى الفكر والثقافة والتعليم، ولا رحمة بهؤلاء الأشخاص مثل الدكتور المذكور الذين انتشروا فى مصر ويمثلون ظاهرة تدفع للأسف.
وتابع سعيد الكفراوى، أنه ليس ضد التأثر بكتابات الآخرين، فكل كاتب هو نتاج عديد من الكتاب الآخرين، أما السطو على جهد الآخرين يمثل جريمة جنائية وثقافية.