خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بالفيديو.. وكيل "صحة الغربية" فى حواره لـ"اليوم السابع": المنشآت الخاصة تتحمل تكلفة نقل النفايات الطبية.. وأغلقنا 89 منشأة فى 60 يومًا لمخالفتها شروط الترخيص.. ويؤكد: لم أسيئ للأطباء ودائم الاجتماع بهم

الأربعاء، 09 أغسطس 2017 10:17 م
بالفيديو.. وكيل "صحة الغربية" فى حواره لـ"اليوم السابع": المنشآت الخاصة تتحمل تكلفة نقل النفايات الطبية.. وأغلقنا 89 منشأة فى 60 يومًا لمخالفتها شروط الترخيص.. ويؤكد: لم أسيئ للأطباء ودائم الاجتماع بهم وكيل وزارة الصحة بالغربية
الغربية – محمد سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


 

أكد وكيل وزارة الصحة بمحافظة الغربية الدكتور محمد شرشر عدم توجيهه أي إساءة للأطباء ، موضحاً فى الوقت نفسه أنه يجتمع بهم دائماً لمصلحة العمل والمواطنين.

وإستغرب وكيل وزارة الصحة فى حوار مع " اليوم السابع" ما أثير حول نقله خارج المحافظة ، قائلاً " لم أُبلغ بأى قرار مثل ذلك ولا أعلم مصدر تلك المعلومات المغلوطة والتى تسعى لإثارة اللغط

 

وأكد شرشر، إنه يعمل بالغربية منذ أكثر من 5 سنوات، وعلاقته طيبة بجميع أطباء والممرضين والممرضات وكل العاملين بالمنظومة الصحية، ﻻفتا إلى أن ما نشر ليس له غرض سوى إحداث فتنة بينه وبين الأطباء والإعلاميين..

وأوضح شرشر إنه كطبيب ومسئول عن الصحة فى المحافظة يعلم جيدًا حجم الأعمال الكبيرة التى يقوم به جميع الأطباء بالمحافظة، وخير دليل على ذلك أعداد المرضى والمترددين على العيادات الخارجية واﻻستقبال والعمليات الجراحية ، وهذه أعمال وانجازات ترسل دوريا للوزارة ووسائل الإعلام.

وكشف شرشر عن مجموعة من المشاريع الكبرى لخدمة المواطنين والأطباء والمنظومة الصحية بشكل عام .

وعبر شرشر عن بالغ أسفه عما صدر من نقابة الأطباء بالغربية ضده وتوعدهم له بالإحالة للجنة أداب المهنة والمطالبة بإحالته للمحامى العام، دون الاتصال والتأكد من صحة ما نشرته وسائل الإعلام رغم العلاقة الطبية بينه وبين جميع أعضاء نقابة الأطباء.

وأكد شرشر، إن ما يقوم به الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة واللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية، بدعم المنظومة الصحية وعلى رأسها الأطباء شئ عظيم ﻻ يمكن إنكاره، واقرب مثالا لذلك دعم مستشفيات المديرية بـ5 ملايين جنيه أدوية ومستلزمات لشهرى يونيو ويوليو، وتوفير جهاز رانين مغناطيسى يتخطى ثمنه 12 مليون جنيه وجارى إمداد المديرية بـ3 أجهزة "سى ارم" لعمليات الجراحة والعظام لمستشفيات بسيون والطور والسنطة، بالإضافة إلى البدء فى مستشفى طنطا الجديد بتكلفة أكثر 567 مليون جنيه.

 

وفيما يلى نص الحوار..

يمر مستشفى بسيون بمرحلة جديدة من التخبط الإدارى، ما وسائل العلاج لضمان جودة الخدمة الطبية؟

مستشفى بسيون المركزى مرت بعدة معوقات للعمل، حيث تم استبعاد المدير الإدارى منذ 7 أشهر، وذلك بقرار من المحافظ، لعدم قدرته على احتواء المشكلات بين المرضى والأطباء، والتخبط الإدارى، وأسند المنصب لمدير آخر، ومازالت الأمور كما هى، حيث أصدرت قرارًا بتشكيل لجنة من القطاع المالى والإدارى بالمديرية لفحص الأعمال والوقوف على المخالفات داخل المستشفى، وأنتظر عرض التقرير للبت فيه بعد العرض على الشئون القانونية، وفى حالة إدانة المدير الجديد سيتم استبعاده وإسناد المهمة لمدير آخر.

 

كما أن الأطباء بالوحدات الصحية بالفعل غير ملتزمين بمواعيد العمل الرسمية، وهذا واضح من تقارير المرور لتفقد سير العمل، خاصة فى الفترة المسائية، حيث يتم إحالة المخالفين للتحقيق، بالشئون القانونية بالإدارات الصحية، وتوقيع الجزاء الإدارى عليهم، وبعضهم يتم إحالته إلى النيابة الإدارية.

 

ما الإجراءات التى اتخذت بشأن وفاة طالب أثناء جراحة "اللوز" بمستشفى المنشاوى؟

شكلت لجنة فنية من استشارى أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالمحلة، لفحص واقعة وفاة طالب بالمرحلة الإعدادية داخل غرفة عمليات مستشفى المنشاوى العام بطنطا، عق إجراء جراحة استئصال اللوزتين، وفى حالة إدانة الأطباء فى الواقعة سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، مع العمل أن المستشفى مجهز بالإمكانيات الطبية.

 

وما ملابسات وفاة مصاب خلال إسعافه من لدغة ثعبان من مواطنى قطور؟

كانت كل الأمصال متوفرة بمستشفى قطور وتم محاولة إسعافه بـ5 أمبولات ولم يتحسن فتقرر نقله إلى مستشفى طنطا الجامعى الذى حوله إلى المنشاوى العام، حيث تبين أنه أصيب بلدغة بها جرعة كبيرة من السم، وتم احتجازه بمستشفى المنشاوى لمدة 5 أيام إلا أنه أصيب بمضاعفات أثرت على الجهاز العصبى والمخ وتوفى.

 

ما مصير العمالة الموسمية بالمستشفيات العامة والإدارات الحكومية على مستوى المحافظة؟

مشكلة العمالة الموسمية أوشكت على الانتهاء، حيث جارى تثبيت دفعتين بإجمالى 550 متعاقدًا بمختلف مستشفيات المحافظة، وذلك بمعرفة الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة ووزارة المالية، إضافة إلى أنه جارى اتخاذ إجراءات فحص متعاقدين آخرين عددهم 200 عامل موسمى؛ تمهيدًا لعرض أوراقهم للتثبيت.

 

كم عدد مرات مرور لجنة التفتيش على المنشآت العلاجية الخاصة؟

يتم التفتيش الدورى على العيادات الخاصة والمنشآت الحكومية باستمرار بمعرفة إدارة الصيدلية والعلاج الحر بالمديرية، وخلال شهر يونيو ويوليو فقط تقرر غلق 89 منشأة علاجية لمخالفة شروط الترخيص، وعدم توافر التجهيزات الفنية اللازمة للتشغيل واستقبال الحالات المرضية، إضافة إلى إلغاء 15 ترخيص بإنشاء منشآت علاجية لعدم الالتزام بما ورد بشروط الترخيص؛ فضلًا عن تحرير 160 محضرًا لإدارة صيدليات دون مدير مختص، وإغلاق 4 مراكز علاج طبيعى، و5 معامل أسنان، و16 عيادة أسنان، و3 مراكز تخصصية، و13 معمل تحاليل، جميعها افتقدت الشروط الواردة بالترخيص.

 

ما أبرز الصعوبات التى تواجه فريق التفتيش على المنشآت العلاجية؟

العيادات بالقرى معظمها يصعب إجراءات التفتيش عليها، نظرًا لوجود بعض العيادات بمحل سكن الأطباء، وهو أمر متبع فى الريف، والسكن الخاص يصعب تفتيشه من خلال اللجنة، خاصة وأنه لا توجد لافتة توضح أن المنزل عيادة خاصة، ولذلك تكون عملية التفتيش مستحيلة حتى لا يواجه فريق التفتيش مساءلة قانونية فى تلك الحالة.

 

ما أبعاد قرار نقلك من المحافظة عقب واقعة مستشفى الرمد وما كواليس اتهامك بسب الأطباء؟

فى واقعة مستشفى الرمد التى أصيب فيها 6 حالات بمضعفات بعضها فقد البصر اتخذت الإجراءات القانونية والفنية والإدارية، ولم يصدر قرار بنقلى من المحافظة، وذلك خلال عملى لمدة 5 سنوات، حيث تردد ذلك خلال الأحداث ووجه عدد من نواب البرلمان سؤالا لوزير الصحة حول واقعة نقلى وعودتى لعملى خلال ساعات ونفى الوزير الواقعة تماما، إضافة إلى أن واقعة اتهامى بسب الأطباء الأخيرة لها العديد من الخلفيات، ولم يحدث أن صدر منى أى إساءة للأطباء فدائما أجتمع معهم منذ إسناد منظومة إدارة العمل بالمحافظة، وعلاقتى بكافة العاملين بالمنشآت العلاجية التابعة للمديرية طيبة، حيث صدر لى العديد من التصريحات خلال الاجتماع بهم أننى واحدًا منهم ولا أختلف عنهم فى أى أمر من الأمور خاصة وأننى أخصائى أمراض النساء والتوليد.

 

هل تم إحالتك للتحقيق بشأن واقعة "سب الأطباء"؟

لم يصلنى أى استدعاء بشأن التحقيق فى الواقعة وعلمت من الصحافة بهذا الإجراء، وأتمنى أن يفتح باب التحقيق لتظهر الحقيقة للرأى العام وينتهى الأمر

 

ما تكلفة التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة؟

التخلص الآمن من النفايات الطبية لا يكلف المحافظة أى أعباء مالية، حيث أن تكلفة النقل تكون على نفقة المنشآت العلاجية الخاصة، بسداد أصحابها رسوم نقل تلك النفايات بمعرفة سيارات مخصصة، وذلك عند استخراج ترخيص بإنشاء أى منشأة علاجية، ويسدد المبلغ المقرر سنويًا، وفى حالة عدم السداد يتم إصدار قرار بوقف العمل بالمنشأة أو العيادة.

 

ما أسباب عدم تشغيل محرقة النفايات الطبية بمستشفى بسيون وكفر الزيات؟

تم إيقاف تشغيل محرقة المخلفات الطبية بالمستشفيين بعد ورود العديد من شكاوى الأهالى بالمنطقة المحيطة، التى تضمنت إصابة حالات باختناق بسبب الدخان المتصاعد منها، وتم التشديد على سيارة نقل النفايات بعدم التأخير عن نقل المخلفات، فى مواعيد محددة لضمان عدم تراكمها.

 

لماذا تم إغلاق مركز حروق مستشفى كفر الزيات ونفس الأمر بالنسبة لمركز زفتى؟

مركز الحروق تم إغلاقه للتطوير الشامل، وليس الترميم الجزئى فقط، حيث تم الانتهاء من الإجراءات وسيتم افتتاحه قريبًا، وهو نفس الأمر بالنسبة لمركز حروق زفتى، وتم زيادة عدد الأسرة لاستقبال الحالات، حيث تقرر طرح مناقصة لتوريد الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة لتطوير المركزين.

 

ما هى خطة حل مشكلة عدم توافر الأدوية والمستلزمات بالمستشفيات؟

لا يوجد عجز فى الأدوية أو المستلزمات الطبية، والمحافظة حصلت على ميزانية لتغطية احتياجات المنشآت الصحية بالإقليم، من وزارة المالية، فى أواخر مايو الماضى، والمبلغ الذى تم اعتماده للمستشفيات بالمحافظة، بلغ 2.5 مليون جنيه للأدوية والمستلزمات، إضافة إلى 2.5 مليون جنيه أخرى؛ دعم مالى يتم إنفاقه فى حالة الطوارئ أو تأخر صرف الميزانية فى العام الجديد.

 

ما أسباب تحويل جميع الحالات الطوارئ من جميع مراكز المحافظة إلى مستشفى المنشاوى؟

من الطبيعى أن تكون التجهيزات والإمكانات الفنية والمعدات متوفرة بشكل أكبر فى المستشفى الرئيسى بعاصمة الإقليم، ومستشفى المنشاوى بطنطا، تم تزويده بجهاز رنين، يعد الأول من نوعه بمستشفيات المحافظة، حيث بلغت تكلفته أكثر من 12 مليون جنيه، وقريبًا سيتم نقل مقر المستشفى بعد استلام شركة وادى النيل للمقاولات والأعمال الهندسية، موقع العمل بسبرباى لإنشاء مبنى على مساحة 12 ألف متر بتكلفة مبدئية قيمتها 567 مليون جنيه.

 

يعانى المرضى خلال ترددهم على العيادات الخارجية بمستشفى كفر الزيات ما الحل من وجهة نظرك؟

مبنى العيادات الخارجية مساحته لا تكفى المرضى المترددين عليه، وطبيعى أن يتكدس المرضى وذويهم داخله، وحدوث صعوبة فى التهوية؛ وجار نقل بعض أقسام العيادات إلى مبنى المستشفى العام، لتوفير أماكن تستوعب أعداد المرضى، لأن الطبيب المعالج لديه تعليمات بتوقيع الكشف الطبى على الحالات المرضية خلف حاجز حفاظًا على مشاعر المرضى، وعدم كشف عوراتهم أمام الآخرين خارج حجرة الكشف.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة