خالد صلاح

كريم عبد السلام

السراج على خطى تميم قطر.. يستدعى المستعمر الإيطالى

السبت، 05 أغسطس 2017 03:00 م

إضافة تعليق
فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطنى، المدعوم غربيا، يسير على منهج تنظيم الحمدين القطرى ووريثه تميم بن حمد فى استدعاء الأعداء التاريخيين للأمة العربية، ليعيدوا نهج الاستعمار القديم مرة أخرى، فبعد اللقاء المهم الذى جمعه فى العاصمة الفرنسية مع المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبى، والمرشح الأبرز لتوحيد ليبيا مرة أخرى، يعود السراج إلى التلون وممارسة ألاعيبه المتفقة مع الخطط الأوروبية لتقسيم ليبيا ونهب ثروتها البترولية.
 
السراج لا يريد التسليم بالشعبية الكاسحة للمشير خليفة حفتر، ولا بما حققه على الأرض من السيطرة على معظم الأراضى الليبية فى الشرق والجنوب والوسط، وكذا تحرير منطقة الهلال النفطى من قبضة الميليشيات، حتى لم يعد أمامه لإعلانه السيطرة الكاملة على كل أراضى ليبيا، إلا أن يدخل طرابلس التى يحتمى فيها السراج بمجموعة من الميليشيات والمرتزقة الأجانب والموالين والممولين من قطر وتركيا، كما يحتمى بالغطاء الغربى للدول الأوروبية وباعتراف صورى من الأمم المتحدة بأنه الجهة الشرعية للحكم فى ليبيا، رغم وجود البرلمان الرافض لوجوده أصلا، وكذا لسيطرة المشير حفتر على الأرض.
 
السراج ينفذ إرادة المستعمر الأوروبى، ويعرف أن مهمته هذه هى المبرر الوحيد لوجوده فى منصبه على غير إرادة الشعب الليبى، كما يعرف أن إسباغ الحماية عليه لن يستمر حال سقوطه ودخول الجيش الليبى طرابلس، خاصة مع القتال المستمر بين الميليشيات الموجودة بطرابلس، ولذا يستبق الأحداث، ويستدعى الوجه الاستعمارى القبيح الذى تحررت منه ليبيا عبر تاريخ طويل من النضال وتقديم آلاف الشهداء.
الذريعة التى يستند إليها السراج مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا وهى ذريعة واهية لا تستوجب تحريك البوارج والسفن الحربية من إيطاليا إلى السواحل الليبية، ومعنى تحريك البوارج الحربية الإيطالية للمياه الإقليمية الليبية يعنى تحرك قوات الناتو لفرض حصار بحرى على ليبيا، والاستعداد فى خطوة قادمة إلى إنزال قوات على الأراضى الليبية بأية ذريعة واهية أخرى، ومنها طلب السراج حماية الكرسى الذى يجلس عليه حال دخول حفتر طرابلس مثلا لوقف فوضى الميليشيات المتقاتلة هناك.
 
ما لم يعمل السراج له حسابا، أن يكون مخططه لاستدعاء المستعمر الإيطالى إلى ليبيا، سببا فى توحد الشعب الليبى كاملا تحت قيادة حفتر والبرلمان، ليبدأ عهد جديد من النضال ضد الاستعمار ينتهى حتميا بالنصر للشعب الليبى وقيادته الوطنية.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد حجازي

الخراب العربي

لعن الله الربيع العربي والخراب والخيانه والعماله والارهاب اللى شفناه وعشناه بسبب الربيع العربي

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة