الخارجية الكولومبية: قافلة السلام تأتى فى لحظة فارقة من تاريخ البلاد

الجمعة، 04 أغسطس 2017 02:15 م
الخارجية الكولومبية: قافلة السلام تأتى فى لحظة فارقة من تاريخ البلاد قافلة السلام

كتب لؤى على

عقدت قافلة السلام إلى كولومبيا لقاءً مع خوسيه ألفريدو راموس، مدير الشؤون الآسيوية والأفريقية بوزارة الخارجية الكولومبية، بالقصر الرئاسى "سان كارلوس"، وذلك نيابة عن الرئيس الكولومبى "خوان مانويل سانتوس"، وحضر اللقاء السفير هشام سرور، سفير جمهورية مصر العربية لدى كولومبيا، حيث قال ألفريدو راموس إن الرئيس يبعث بتحياته إلى قافلة السلام ويعبر عن سعادته البالغة بقدوم القافلة وأنشطتها التى تقوم بها فى الوقت الحالى داخل المؤسسات والجامعات الكولومبية المختلفة.

وشدد ألفريدو راموس على أن قدوم قافلة السلام إلى كولومبيا تأتى فى لحظة فارقة من تاريخ البلاد، وعرج فى حديثه على الصراع المسلح الذى دار فى كولومبيا على مدار أكثر من 50 عامًا، وعلى الجهود المبذولة من قبل الرئيس لإرساء قواعد السلام والعمل على إنهاء هذا الصراع بشكل نهائى، ومن هنا تأتى أهمية القافلة فى نشر ثقافة السلام والتعايش المشترك داخل المجتمع الكولومبى وانعكاس ذلك على السلام العالمى، ودعم جهود الحكومة فى هذا الصدد، وهو ما نراه ملموسًا على أرض الواقع.

وأشار راموس أن رسالة السلام التى تحملها القافلة الموفدة من الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين بالغة الأهمية، مؤكدًا على أهمية وضرورة الدور التوعوى الذى تقوم به هذه القافلة فى تصحيح المفاهيم المغلوطة التى يتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعى والتحذير من مخاطرها، حيث إن العديد من هذه المفاهيم تؤثر سلبًا على مسيرة عملية السلام على المستويين المحلى والعالمى، معبرًا عن تحياته للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وتقديره للجهود التى يقوم بها الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، معبرًا عن اهتمام الحكومة الكولومبية بدور هذه القافلة وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لعمل القافلة.

من جانبهم، أكّد أعضاء القافلة أن هذه القوافل تهدف إلى تعزيز السلم فى المجتمعات ومراعاة التنوع والتعددية وترسيخ قيم الحوار والتسامح واحترام الآخر لضمان الاستقرار داخل المجتمعات والتعايش السلمى بين الشعوب، وأن الأزهر الشريف يبذل جهودًا حثيثة فى نشر السلام ومكافحة التطرف عالميًا من خلال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف والذى يعمل على مدار الساعة ويضم أكثر من عشرة أقسام بلغات مختلفة، وما يعقده الأزهر من مؤتمرات ولقاءات حول السلام العالمى، وجلسات الحوار المشتركة بين حكماء الشرق والغرب.

 كما عقدت القافلة لقاء مع ميجيل أنخل سوارث، ممثل الشؤون الدينية فى الأمانة العامة للحكومة الكولومبية، الذى أثنى على ما تقوم به القافلة من لقاءات يومية مع ممثلى مختلف الديانات وحوارات مفتوحة مع شباب الجامعات، وقال إنَّ إدارته تعمل على حماية حرية الاعتقاد باعتباره حقًا أصيلًا يكفله القانون للجميع، وتعزيز السلام وممارسة المعتقدات الدينية والدمج بين أطياف المجتمع وإيجاد الحوار الهادف بين أتباع الديانات المختلفة، مبديًا حرصه على معرفة ما يقوم به الأزهر الشريف من جهود ومبادرات لضمان حرية الاعتقاد، ورغبة الحكومة الكولومبية فى التواصل المستمر مع الأزهر الشريف وتحقيق الاستفادة المشتركة فى مجال الشؤون الدينية وضمان التواصل المستمر والبنَّاء.

كذلك واصلت القافلة أعمالها فى اليوم الرابع بعقد لقاء مع خورخى إنريكى سويسكون، المدير العام لمؤسسة "مبادرون من أجل حياة أفضل"، المعنية بالسلام وحقوق الإنسان والتى تمثل جميع الكيانات الدينية على مستوى الجمهورية داخل البرلمان الكولومبى، حيث أشار سويسكون إلى مشاركة مؤسسته فى عملية السلام الدائرة داخل البلاد، واهتمام المؤسسة بما تقوم به قافلة السلام فى هذا التوقيت من جهود لترسيخ السلام فى كولومبيا ولقاء أعضاء القافلة بممثلين عن حركة "فارك".

كما اهتمت القافلة بعقد لقاءات تفاعلية مع الجمهور، ولقاء بعض طلاب المدارس الذين كانوا يقومون برحلة علمية فى متحف "موسيو بوتيرو"، حيث أعطى أعضاء القافلة نبذة مختصرة عن هدف القافلة وإبراز أهمية قيم المودة والإخاء والتشارك بين أفراد المجتمع، كذلك أوضحت القافلة أنَّ الإسلام هو دين السلام ولا يأمر أتباعه إلا بالمودة والتعايش بين الناس، وهو ما لاقى ترحابًا شديدًا من الطلاب وحرصهم على التقاط الصور مع أعضاء القافلة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة