أظهر مسح اليوم الثلاثاء ضعف التفاؤل بقطاع الخدمات فى بريطانيا خلال ثلاثة أشهر حتى نهاية أغسطس مع تأثر الشركات بارتفاع التكلفة برغم تماسك الشركات الجديدة بدرجة كبيرة.
وأظهر التقرير الفصلى لاتحاد الصناعة البريطانى عن قطاع الخدمات، الذى يمثل الغالبية العظمى من الناتج الاقتصادى البريطانى، أن الثقة تراجعت فى شركات الخدمات التى تتعامل مع مستهلكين وشركات.
وأظهرت بيانات رسمية فى الأسبوع الماضى أن الاقتصاد البريطانى واجه ضعفا على جميع الأصعدة فى الشهور الثلاثة المنتهية فى يونيو، حيث تأثر المستهلكون بانخفاض قيمة الاسترلينى وعجزت الصادرات عن سد الفجوة وتجمدت استثمارات الشركات بسبب الضبابية التى تكتنف الانفصال عن الاتحاد الأوروبى.
وعلى الرغم من تحسن حجم النشاط الخاص بقطاع خدمات الشركات والخدمات المتخصصة ليبلغ أعلى مستوى منذ مايو عام 2016 خلال الشهور الثلاثة المنتهية فى أغسطس إلا أنه تباطأ بالنسبة لشركات خدمات المستهلكين.
وغطى مسح اتحاد الصناعة البريطانى 167 شركة خدمات وأجرى خلال الفترة بين 28 يوليو و14 أغسطس.
وواجهت الشركات البريطانية ضغوطا بسبب زيادة التضخم منذ التصويت فى العام الماضى بالخروج من الاتحاد الأوروبى ما اضعف الجنيه الاسترلينى ورفع تكلفة الواردات. وعجزت الصادرات عن تعويض ذلك بشكل كامل.