خالد صلاح

من "تمويل الإرهاب" لـ "التحريض على الانقلاب"..البحرين"7 سنوات على رادار مؤامرات قطر".. مخطط التخريب بدأ بتمويل مسلحين..تسجيلات "بن جاسم" تفضح الجريمة..وأكاديمية التغيير والحسابات الوهمية وسائل استهداف المنامة

الثلاثاء، 29 أغسطس 2017 03:01 م
من "تمويل الإرهاب" لـ "التحريض على الانقلاب"..البحرين"7 سنوات على رادار مؤامرات قطر".. مخطط التخريب بدأ بتمويل مسلحين..تسجيلات "بن جاسم" تفضح الجريمة..وأكاديمية التغيير والحسابات الوهمية وسائل استهداف المنامة تميم بن حمد ومظاهرات البحرين 2011
كتبت - إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

7 سنوات من المؤامرات والتحريض والإرهاب مارسه "تنظيم الحمدين" الإرهابى الذى يحكم قطر ضد الدول العربية بهدف تهديد استقرارها وتفتيت لحمتها وتشتيت شعوبها، وكان 5 يونيو الماضى بمثابة الإعلان عن فشل تلك المؤامرات وفضح ممارسات آل ثانى، وأثبتت الدول العربية أنها كان عصية على نجاح مؤامراتها، ووقفت حائط سد أمام عبث الأسرة الحاكمة فى قطر وأجندتها المشبوهة.

 

ومنذ أن أفشلت دول الرباعى العربى المخططات القطرية، عملت على كشف مسارات المشروع التآمرى القطرى على أنظمتها وفضح رموزها لإثارة القلاقل وإغراق العرب ودول مجلس التعاون الخليجى فى فوضى ودمار وإرهاب وخراب عبر أدوات مختلفة من بينها قناة الجزيرة التى توفر منبرا سياسيا لرموز الإرهاب والتطرف والتحريض، ودعم وتمويل خلايا ارهابية، بالاضافة إلى شبكة من المنظمات والجمعيات والأكاديميات المشبوهة مجهولة النشأة والتمويل.

 

ضلوع النظام القطرى فى أحداث البحرين 2011

كان آخر حلقة فى سلسلة فضح الرباعى العربى (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) للدور القطرى المشبوه تجاه أمنها القومى ما كشفت مملكة البحرين فى أحدث تقاريرها عن خيوط المؤامرة القطرية ضد المنامة والنظام الخليفى، وبث التلفزيون البحرينى تقريرا عرض خلاله أدلة جديدة تكشف ضلوع النظام القطرى فى إشعال الشرارة الأولى لأحداث البحرين 2011، عبر حسابات وهمية أطلقت من قطر على وسائل التواصل الاجتماعى لإثارة الفتنة عبر مخطط شامل اعتمد الدعم المالى والإعلامى واللوجستى لأعمال العنف والإرهاب فى البحرين.

 

حساب وهمى من قطر يدعو لنشر الفوضى فى البحرين
حساب وهمى من قطر يدعو لنشر الفوضى فى البحرين

 

كما تم رصد دخول كثيف من قبل جهات حكومية قطرية مثل الديوان الأميرى والحرس الأميرى ووزارة الداخلية القطرية لمواقع ومنتديات سياسية بحرينية فى نفس الوقت الذى كانت حسابات مشبوهة مثل حساب(صاحب الأحبار) يبث سمومه من قطر.

 

كان هذا الحساب وغيره من الحسابات تدعو للفوضى وتمزيق السلم الأهلى وضرب النسيج الاجتماعى فى البحرين من خلال تنظيم اعتصامات بعناوين تحشيدية مثل طوق الكرامة، وطوفان المنامة ، وبنك الكرامة ، سعيا إلى إضعاف الدولة وإشعال الطائفية وتقسيم المجتمع وصولا إلى تحقيق المؤامرة الكبرى بالانقلاب على نظام الحكم.

 

صاحب الأحبار مؤامرة قطر لإثارة الفوضى فى البحرين

 

تسجيلات بن جاسم تفضح سلوك آل ثانى

وظهر التآمر القطرى على البحرين للعلن عام 2011، عبر المؤامرة التى قادتها الدوحة وقناة الجزيرة لإسقاط النظام البحرينى، من خلال فتح خط اتصالات مع طهران والمعارضة، وعرض التلفيزيون البحرينى الرسمى فيلما وثائقيا ظهرت خلاله تسجيلات لرئيس الوزراء القطرى السابق حمد بن جاسم يجرى اتصالات بإرهابيين بحرينيين بهدف التخطيط لتنفيذ أعمال تخريب داخل المملكة الخليجية.

 

حمد بن جاسم عراب التدخل الايرانى فى البحرين

 

وتضمن الفيلم الوثائقى الذى يكشف جرائم قطر ضد البحرين مكالمة هاتفية بين حمد بن جاسم، والإرهابى البحرينى على سلمان، الأمين العام لجمعية الوفاق الشيعية المدعومة من إيران، والتى يرأسها المرجع الشيعى عيسى قاسم، بهدف التخطيط لقلب نظام الحكم فى المنامة.

 

اتصال بن جاسم بكيانات إرهابية بالبحرين

 

رجل أعمال قطرين يمولون أعمالا إرهابية بالبحرين

لا تعد اتصالات حمد بن جاسم المشبوهة الحلقة الوحيدة فى مسلسل مؤامرات قطر ضد البحرين، فقبل أيام كشفت السلطات البحرينية دور قطر فى تمويل عدد من الأعمال الإرهابية، ومنها التفجير الإرهابى الذى استهدف الشرطة البحرينية فى منطقة سترة بالعاصمة المنامة، ليودى بحياة رجلى أمن ويصيب 8 آخرين فى 28 يوليو عام 2015.

 

وكشفت البحرين تفاصيل مثيرة عن الجهة التى وقفت وراء الاعتداء الإرهابى، فبحسب التحقيقات التى أجرتها السلطات البحرينية، تم تمويل العملية الإرهابية بمعرفة رجل أعمال قطرى بارز، عمل على مد الجماعات الإرهابية بالأموال منذ عام 2010 وحتى وقت تنفيذ الهجوم.

 

وظهرت أولى خطوط المؤامرة، من خلال القبض على المدعو حسن عيسى مرزوق (47 عامًا) وهو نائب برلمانى سابق وعضو بجمعية الوفاق المنحلة، بتاريخ 18 أغسطس 2015 لدى عودته من إيران. وكشفت الأدلة التى استقتها إدارة التحريات المالية، عن قيام رجل الأعمال القطرى بإرسال حوالات مالية بصورة مستمرة فى الفترة من 2010 وحتى 2015، إلى "مرزوق"، وهى الأموال التى تم توظيفها لاحقا فى تمويل الإرهاب.

 

 

مؤامرة قطر ضد البحرين

 

أكاديمية التغيير منصة الخراب القطرية ضد البحرين

وبخلاف التحريض وتمويل الإرهابيين، كان إحدى المسارات الأخرى التى اتبعتها قطر لإسقاط الأنظمة العربية، تكمن فى المنظمات والجمعيات والأكاديميات المشبوهة مجهولة النشأة والتمويل، ومن بينها ذلك الكيان المسمى بـ"أكاديمية التغيير" التى تحرض صراحة على الحروب الأهلية وتقدم روشتة مسمومة لنشر الخراب والدمار مستخدمة فى ذلك الشباب المغرر به لإدخال قيم منحرفة ومفاهيم مغلوطة إلى عقولهم.

 

ويحيط بالأكاديمية غموض فى نشأتها وتمويلها، فضلا عن ضم الأكاديمية منذ انطلاقتها الأولى عدد من المدربين المنتمين للعديد من الدول العربية والذين يعملون على تحريض الشباب العربى على إثارة الفوضى والشغب والقيام بأعمال عنف تحت ستار التنمية البشرية.

 

كل هذه المؤامرات دفعت مجلس النواب البحرينى، بالمطالبة بمحاكمة رئيس الوزراء القطرى السابق، وعرضه أمام المحكمة الجنائية الدولية باعتباره "مجرم حرب"، وإعداد ملف شامل عن الجرائم القطرية تجاه البحرين وتقديمه للجنائية الدولية لعلها تردع إمارة الإرهاب عن سياساتها المفضوحة.

 

 

أكاديمية التدمير القطرية المشبوهة 

 

وفى هذا الإطار، أكد النائب جلال كاظم عضو لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس النواب البحرينى، إن المطالبة بالتعويضات تعد جزءا من الملف الشامل الواجب تقديمه للمحكمة الجنائية الدولية، خاصة وأن مملكة البحرين تمتلك كافة الوثائق والمستندات التى تؤكد تورط النظام القطرى وقياداته وأركان حكمه، فى دعم الإرهاب والإرهابيين، وهناك شهداء من رجال الأمن ومصابون من المواطنين قد تضرروا جراء الدعم القطرى للإرهاب ضد مملكة البحرين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة