خالد صلاح
}

عصام شلتوت

حلها معالى الوزير.. الشرر بـ يطير.. فهل الحل هو الحل!؟

الثلاثاء، 29 أغسطس 2017 06:00 م

إضافة تعليق
لا أدرى لماذ يصمت وزير الشباب والرياضة حتى الآن!
نقل سلطاته لـ الأولمبية المصرية كما قال.. لا يعنى  أبدًا.. الصمت التام، وأن كله تمام؟ 
الخناقة.. الصراع.. أيا ما يكون المسمى.. حدث بالفعل طيب.. الحل فين.. وأزاى أكيد ننتظر رجلا رشيدا يخرج شاهرا الحل وبسرعة!
الآن.. يأتى دور الأسئلة الحرجة!
تلك الأسئلة التى تحاصر الشارع الرياضى وتصل به نحو اتهامات حتى لو كانت صامتة، لكنها تشبه تماما سكب بنزين طائرات اللى هو أقوى من بنزين 95 بكتير.. وشط المواد كبريت باليد الأخرى!
الأسئلة كتيرة وحائرة.. وإذا لم يكن مصيبا، فعلى الأقل بنسبة 98٪.. ستجدونها الآن ماذا لو أحد مجلس الأهلى أو ما تبقى منه على الاستمرار فى تكسير اللائحة! 
● ياحضرات لا توجد إلا اتجاهات واضحة.. ولا يخطئها إلا من يريد للحريق أن ينتشر! 
الأهلى سيذهب لمركز التحكيم المصرى المشكل بقوة القانون! 
هايقولوا: رئيسه هشام حطب! الرد.. هايكون رئاسة هيكلية! 
الأهم.. التحكيم سيؤكد البطلان! 
● ياحضرات.. الفقرة التانية أو B أو ب.. أن يذهب الأهلى للدرجة الثانية أمام التحكيم الداخلى.. ماشى! 
طيب.. سيظل الرفض بحسب ما تؤكده اللائحة الأولمبية!
الأهلى.. سيذهب للمحكمة الدولية كاس!
هنا.. تبدأ ألسنة اللهب فى الصعود مع دخان أسود كثيف!
قيل إن الشكوى الحمراء.. قد توقف النشاط المصرى! 
● ياحضرات كما ترون هذه الضبابية يراها كل من حولنا! هل يعتمد الوزير ورئيس الأولمبية على أن شكاوى الأهلى لدول قضية طاهر والذين معه ستكون أمام د. حسن مصطفى باعتباره من يحمل صك الأولمبية الدولية!
● ياحضرات.. تلك أخطر الأسئلة، أما التكهنات فلها شكل آخر!
فى الأهلى.. يقنعون طاهر و الذين معه بقوة الكيان بما يفيد أن تراجعا ستفرضه الدولة على حطب وعبد العزيز.. لكن! كيف يحدث هذا بينما تقر دولة الرياضة بأن ماقدم من قانون ولائحة يكفيان لإقامة انتخابات!
900 هيئة استجابت ورفض مجلس طاهر! حد بقى يقولنا.. إيه ده!
● ياحضرات.. ماذا لو تمسك الوزير ورئيس الأولمبية بمبادئ عامة بغض النظر  عن الخلاف من وجهة النظر الخاصة بمجلس الأهلى!
هل يصبح حل المجلس الأحمر أو ما تبقى منه هو الحل أمام هذا الرفض  لقاعدة أقرها الكل.. إلا.. هم..
● ياحضرات.. الأمر جد خطير! فلماذا يصمت الوزير!
يقولون فى الغرف المغلقة، التى يجلس فيها من يفكرون لطاهر والذين معه إن ثمة كمينا منصوب للأحمر!
الرد.. بسيط ومنطقى جدا، بينما الكلام عن كمين سنجد المتهمين بإعداد الكمين الوزير ود حسين مصطفى والأولمبية المصرية، الثلاثية الدولية.. هم من أبقوا على مجلس طاهر و 11 فردا رغم حكم محكمة! أيضًا أبقوا عليه و 6 أفراد للتعيين!
تركوه يستمر مع خروج لعضو مؤثر  لأسباب شخصية واستمر! طيب.. لماذا يتآمرون الآن!
● ياحضرات.. المؤكد أن الأمر لا يحتاج أنصاف الحلول، بل يستدعى الوقوف بالقانون واللوائح.. فهل ننتظر هكذا حلا! 
 أخشى أن الباقى وبعيدا عن تحمل المسؤولية هو استمرار مصارعة الذراعين بين طاهر والذين معه والأولمبية!
مصر.. لا تحاسب على فواتير لأحد.. مفهووووووم!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة