خالد صلاح

"جدة" أمام محكمة الأسرة: ابنى وزوجته سافرا منذ 11 عاما وتركا ابنيهما

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017 06:00 ص
"جدة" أمام محكمة الأسرة: ابنى وزوجته سافرا منذ 11 عاما وتركا ابنيهما محكمة الأسرة - أرشيفية
كتبت أسماء شلبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وقفت الجدة "فاطمة عبد المعطى" البالغة من العمر 63 سنة أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة تستغيث بعدالة القانون بحثًا عن حل لجشع ابنها "م. ك" وزوجته "ص. ط" وابتعادهما عن حفيديها منذ 11 عامًا ورفضهما الرجوع لمصر وترك العمل بالخارج أو أخذ الطفلين معهما بعد أن ساءت حالة الجدة الصحية.

 

وقالت الجدة فى دعواها التى تطالب بإلزام ابنها وزوجته برؤية طفليهما نور وعمرو: "ربيتهما بعد أن تركاهما لى منذ أن كانا بعمر العامين، وتحملت جشعه وطمعه وزوجته وتخليهما عن طفليهما، وحضورهما فقط فى الإجازات لرؤيتهما، ولكن المرض غلبنى وأخشى الموت وتركهما بمفردهما خصوصا بعد وفاة زوجى، وعدم وجود من يساعدنى فى تربيتهما".

 

وتابعت: "ابنى يكتفى بالاطمئنان على الطفلين بالهاتف، ويرسل مبلغاً شهريًا، وعندما أحدثه أن حالة الطفلين النفسية تسوء بسبب رؤيتهما لأصدقائهما يعيشون مع ذويهم وهم محرمين حتى من قضاء بعض الساعات برفقتهما؛ يعنفنى ويتهمنى أننى أكرهه".

 

وأكدت الجدة: "فى آخر زيارة مرض حفيدى عمرو وطلبت ابنى بمد إجازته لرعايته فرفض، وبسبب مرضى لم أستطع الخروج به للمستشفى، ولولا ابنتى الكبرى لمات الطفل".

 

وتابعت: "مللت من توسيط المعارف لإقناع ابنى المدلل وزوجته الجشعة بتحمل مسئولية ابنيهما، وحالة الطفلين النفسية تسوء ومستواهما الدراسى تدهور بسبب الكلام الجارح الذى يسمعاه من بعض المقربين بأن والديهما رامينهم عشان الفلوس، بالإضافة لبعض التلميحات بأن الطفلين لقيطين وليسا من صلب أبويهما، وأن هذا سبب البعد الرئيسى".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 7

عدد الردود 0

بواسطة:

عمدة المقطم

للاسف كثيرون يفعلون ذلك

نسبة كبيرة من المغتربين يفعلون ذلك ويعتقدون أن جمعهم المال هو لتأمين مستقبل الاولاد وغاب عن ذهنهم حالة الاطفال النفسية وما قد يتعرضون له من انحراف نتيجة عدم وجود رعاية الأبوين وتعويضهم ذلك باغضاء المال والهدايا لهم ، وقد يعودون ليجدوا ابنا مدمنا أو مسجونا أو مدلل ولا يعتمد عليه

عدد الردود 0

بواسطة:

مصطفى

السر فين

يعنى لاقدر الله لو لقيطين يبقى موقف الاب مفهوم طيب الام بقى موقفها سببه ايه ولو دا حقيقى الزوج مخلى امهم على ذمته ليه لحد دلوقت وانت قد يكون معاكى حق واكيد هم جشعين بحب المال وهو دا السبب والغريب هو موقفك ياحاجة لان الاولاد كبروا وعدت سنين صعبة اكثر من اللى جاى والمفروض ان والدتهم ووالدتهم يرجعوا ياخدوهم منك تشتكيهم علشان يفضلوا معاكى لكن واضح ان الامور فيها حاجة مش واضحة وبالنسبة لخوفك من الموت الاعمار بيد الله والافضل انهم يبقوا جنبك لما ربنا يسترد وديعته بدل ماتلاقى نفسك عايشة لوحدك وتموتى ماحدش يحس بيكى واخير ا ليس من الاصول ان تصل هذه المشكلة للقضاء

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عبد الرحمن

أب وأم في منتهى الجبن والوضاعة

العيال دي لما تكبر هتف في وشكم يا شوية أراذل عبيد المال

عدد الردود 0

بواسطة:

ibrahim

الجزمه لو ملأناها فلوس هيفضل برضه أسمها جزمه

حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه ما حدش يشتم حد يقوله يا حيوان لأنه الظاهر أنه أغلبنا إحنا البشر صرنا شياطين وليس حيوانات.

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى عباس ابراهيم

واضح ان شخص مادى جدا حتى راح يبتزك بادعاءه بأنك لا تحبينه وهو يعهد اليك احتضان أقرب الناس اليه

وعليك يا سيدتى ان تتحملى وبلاش تشتكى لان مسؤليتك لا تقل بحال عن مسؤليته لانه ابنك بمعنى انه أخذ منك وعنك .. راجعى تاريخ تربيتك له فى فترة الطفولة ..

عدد الردود 0

بواسطة:

عايده

اللي عندة دم ...احسن من اللي عندة فلوس

لو ابنك عند علي تحمل المسؤلية ... قولي لة هتركهم في دار رعاية الايتام و انت حر ...... لو وافق ...... يبقي مفيش دم خالص ..... ربنا معاكي يا ماما ....لعنة الله علي الفلوس و الغربة و البعد عن من نحب .... عمر الفلوس ما تعوض اي شيء .... اية العكننة دي .........

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى اصيل

هل يمكن بعد كده نتسأل الولد ده طلع عاق ليه؟

عقوق الاباء للاسف اسوء من عقوق الابناء ...لان الاب بيسىء لاكتر من ابن فى نفس الوقت بيكبروا ويكونوا مسئولين عن عائلات مبيعرفوش يتعاملوا معاهم الا بنفس الاسلوب وفى النهايه تخرج اجيال مهتزة نفسيا ....وغير سويين

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة