خالد صلاح
}

عصام شلتوت

لماذا تبيح الانتخابات المحظورات؟.. قووول تانى كده!

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017 06:00 م

إضافة تعليق
سؤال الإجابة عنه دائمة.. لكن لا أحد يريد إجابة نموذجية!
تتحدث عن الثقه مثلا!
 
يكون الرد...لأ...لازم تكون جاهز بكل أسلحتك!
تقولهم ... ليه هو مش الموضع تطوعى!
 
يردوا سريعا.. آه بس الخسارة .. وحشة مفيش كلام!
 
إنها الانتخابات.. حت لو على مقعد فى صالون المنزل، هى حقيقة يواجهها الكل خلال طرح الأسماء للاقتراع عليها!
لكن المدهش أن المحظورات تبدأ سريعا.. ولا يعفى منها إلا قليل... ياااه!
 
 انتخابات الأندية والاتحاداث وكله.. كله تدق الأبواب
بعنف، فلماذا؟!
 
أعتقد أن الوجود فى دائرة الضوء فى ظل الوجاهة الاجتماعية هو شىء الحصول عليه لا يمثل طمعا ولا يحزنون!
هو حق أصيل.. يبقى مشروطا بأن تقدم الخدمة لمن وضعوا ثقتهم فيك النماذج التى يطغى على شخصيتها حب الخدمة العامة موجودة هى الأخرى، فمصر لا تنضب من الرجال المحترمين.. والصورة ليست سوداء قاتمة!
 
 لكن تبقى تجمعات من يطرحون أنفسهم لخوض الانتخابات هى العلامة
الفارقه.. وهى التى تقدم المرشح للرأى العام والخاص. 
 
● ياحضرات.. المجموعات التى تعمل كخلية لهذا المرشح أو ذاك.. هى التى تقوم بتأجيج المنافسة وإشعال نيرانها إلاقليلا.. يحدث فى الانتخابات المصرية.. «عك» لا يصيب إلا الرمز يعنى من طرح نفسة للحصول على ثقة الجميع!
● ياحضرات.. فى الانتخابات المصرية.. يجب أن تقدم منافسك بشكل غير لائق!
 
تخيلوا.. بينما يفترض أن تقدم مرشحك بالشكل المرضى ومعه برنامج يسعد ناخبيه!
ما شأن ما هو شخصى بطرح نفسك للانتخابات؟ 
 
طيب.. إيه سبب وصف الأشخاص بـ«عديمى الخبرة»، أو الهابطين بـ«باراشوت» ده فى أقل تقدير! 
● ياحضرات مازلنا نوجه السهم إلى شوية الحاجات اللى يمكن أن يقال عنها غير معبرة، فما بالنا بكوارث الغلط فى الشخصية، والانتقاص من شأن وقدر فلان فى مقابل علان!
 
أكيد الكل يعرف حجم الغلط والعك، لكن القانون لم يعط أى فرصة لمن يريد ضبط أدوات الانتخابات!
 
● ياحضرات، لا يحث القانون على رفض أى غلط فى شأن الحياة الخاصة، أقصد قانون الرياضة ومحكمته.. فهل سننتظر كيثرا؟
 حملات الانتخابات بدأت ومحدش يقول مبكرا، خلونا نتابع ونشوف.. والباقى على الله والقانون!
 
صدقونى.. هذه الانتخابات يجب ألا تمر إلا بتمكين كل ما هو عين للمجتمع من مراقبة الخطائين وتجار الانتخابات هو.. ليه مفيش فى القانون تحديد بند للصرف المالى فى الدعاية.. قووول تانى كده!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة