خالد صلاح

أكرم القصاص

نهاية العالم غدا أو فى سبتمبر!

السبت، 12 أغسطس 2017 07:00 ص

إضافة تعليق
سوف ينتهى العالم فى شهر سبتمبر المقبل، أو فى الثلث الأخير من أغسطس وبالتالى يفترض أن كل مواطن فى العالم يكون جاهزا، ويحاول الانتهاء من أعماله وما فى يده قبل صفارة النهاية.
 
هناك عدد لابأس به من البشر على الأرض خاصة رواد مواقع التواصل سمعوا أو قرأوا، ومنهم من يصدق، ومنهم من يأخذ الموضوع على سبيل السخرية والفكاهة.
 
الحديث عن نهاية العالم ليس جديدا، وتزدحم كتب التراث والتاريخ بالكثير من النبوءات عن نهايات مختلفة للعالم، وكلها نبوءات لم تتحقق، ومع هذا ظل هناك منجمون ودعاة يحرصون على نشر توقعات ونبوءات، مع الإشارة لعلامات النهاية، وطبيعى أن تتخذ هذه الشائعات مجالا أوسع للانتشار مع مواقع التواصل، التى تنهى الحدود والمسافات، وتجعل العالم كله قرية أو غرفة صغيرة، البعض يأخذها على محمل الجد، والبعض اتخذها مجالا للسخرية والفكاهة.
 
الخبر أن بعض علماء الفلك توقعوا نهاية العالم فى شهر سبتمبر، وبعضهم عجل التوقع وقال إنه فى الثلث الأخير من أغسطس وحدد بعضهم 23 أغسطس، لنهاية العالم، نتيجة اصطدام كوكب غامض بالأرض.
 
لم يلجأ أغلب من روجوا الخبر إلى أى مصدر علمى، وانخرطوا فى توقعات نهائية مع خليط من التنجيم والتوقعات الفلكية.
 
ومعروف أن هناك جماعات فى الغرب تتبنى فكرة اقتراب نهاية العالم، سواء باصطدام الكواكب أو الشمس بالأرض، أو سقوط نيزل عملاق على الأرض، بعض الدعاة المتخصصين فى نهاية العالم يجدونها فرصة لإعادة نشر تخاريف عن العلامات الصغرى والكبرى، ويخلطون بين القيامة ونهاية العالم.
 
وليست هذه هى المرة الأولى التى تنطلق فيها أنباء قرب نهاية العالم، قبل نهاية القرن العشرين كانت هناك توقعات ربطت بين عام 2000 والنهاية، ظهرت تقارير عن مشكلة الصفر، وراج خبر أن مجرد الانتقال من آخر يوم فى عام 1999، وأول يوم فى الألفية سوف تكون هناك مشكلة «الصفر الملينيومى» حيث تتعطل الأقمار الصناعية وأجهزة الحاسب وأفرط البعض فى التوقعات بالقول سوف «تظلم الدنيا، وتتطربق الأرض». وجاءت الألفية ولم تظهر أى مشكلة، وظلت قصة نهاية العالم.
 
وتجددت توقعات نهاية العالم عندما نقلت بعض مواقع الصحف ومنها «ديلى ميل»، عن خبير فى علم الإعداد، دافيد يقول إن الكسوف الشمسى المتوقع خلال أغسطس سيكون مقدمة لاصطدام كوكب يسمى «نيبيرو» مع الأرض،خلال سبتمبر.
 
وتلقف البعض الخبر أو التوقع وحولوه لحقيقة، بالرغم من أن وكالات الفضاء الكبرى ومنها «ناسا»، اعتبرت نهاية العالم باصطدام كوكب بالأرض خدعة ووهم تم تضخيمه على الإنترنت.
 
ومع الهاشتاجات التى اتخذت الموضوع بجدية، تحول الأمر مع آخرين إلى حالة فكاهية. منها أهمية أن يتم صرف الرواتب قبل نهاية العالم، وإعلان طلاب الثانوية التوقف عن بدء الدروس الخصوصية قبل أن يظهر مصير العالم فى سبتمبر. لكن بعض المنجمين والدجالين وجدوها فرصة لترويج مواقعهم وتخاريفهم، بإعلان تعليمات» كيف تستعد لنهاية العالم» ولا مانع من ظهور شركات تعلن عن حقيبة يأخذها معه المواطن وهو ذاهب لنهاية العالم.

إضافة تعليق




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اعتقد

أعتقد فناء الأرض سيكون بارتفاع درجة حرارتها ووصولها الي 70 درجه مئوية

عدد الردود 0

بواسطة:

بشرى المغربية

مسافر زاده الخيال-السعودية

نهاية العالم ليست نهاية الحياة ودمار الارض كما يعتقد البعض ولكنها مرحلة زمنية تنتهي وتبدا مرحلة جديد مثل اليوم والشهر والسنة ولكل حضارة توقيت معين, مثلا أنتهاء تقويم تاريخ حضارة المايا في 12 سيتمبر 2012م وبدات حقبة جديدة بداية من ذلك التارخ, وأما عند أتباع الحضارة العبرية ( اليهودية) نهاية العالم تعني نهاية 6000 سنة من خلق ادم علية السلام الي تاريخ 22 ستمبر 2017ومن ثم تبدا حقبة تاريخية جديدة بداية من 23 سيتمبر 2017م كما يعتقد اليهود, والله وأعلم ***

عدد الردود 0

بواسطة:

حسين عبد الرحمن

قوي التنافر

أعتقد هناك قوي تنافر تمنع اصطدام الكواكب وتعمل علي اتزان دوران الكواكب حول المجموعه الشمسيه

عدد الردود 0

بواسطة:

أبو العربى

سفينة فضائية

انا محضر سفينة فضائية هاخد فيها كل حبايبى متنساش تركبى معايا وتجيب شوية مزز لزوم الرحلة على ساندوتشات شاورمة وعلب كانز

عدد الردود 0

بواسطة:

دعاء صدقه

جهل

وقال تعالى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 187]لو كلام فاضي ..احنا المسلمين لازم نرجع لايات ربنا

عدد الردود 0

بواسطة:

ماجد

الله ضابط الكل

الله ضابط الكل

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد محمود

دعاية للشهرة

شتان مابين النظرية والحقيقة العلمية فالنظرية مجرد طرح فكرة إفتراضية تحتمل الخطأ أو الصواب أما الحقيقة العلمية فهي أمر مثبت مؤكد الصحة ولا جدال فية وكل مايقولة ديفيد ميد عن نهاية العالم سبتمبر 2017 هي مجرد نظرية إفتراضية غير مؤكدة ولم يقم عليها دليل علمي يثبت أو يؤكد صحتها من عدمة من مراكز أبحاث الفضاء المختصة على مستوى العالم وهذة النظرية محض خيال ومن مؤلفات ديفيد ميد فهو صحفي وكاتب وألف العديد من الكتب وهذة النظرية أدرجها بإحدى مؤلفاتة وكتابة المسمى الكوكب المجهول ورحلة الوصول 2017 لترويج مبيعات الكتاب وتحقيق أعلى نسبة مبيعات بغبة الوصول للشهرة وتحقيق الثروة لعلمة الأكيد بفوبيا نهاية العالم عند البشرية والهوس الأكيد الذي سيدفعهم دفعا لشراء كتبة وقرائتها

عدد الردود 0

بواسطة:

القدس المحتله

القدس المحتله

كيف تسئلون عن نهايه العالم والقدس مازالت محتله

عدد الردود 0

بواسطة:

الارباب

نهاية العالم

أولا وأخيرا كل علوم الغيب هي علوم غيبية لا يعرف وقتها وزمنها إلا الله الواحد القهار فيا امة الاسلام لاتسمعو هذه الخذعبلات واتركو الغيب واشيإكم التي لاتعرفوها ليكن مردها الحق عز وجل

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة