خالد صلاح

معتز بالله عبد الفتاح يكتب: عبيد الآية 5 من سورة التوبة.. مدعو الجهاد ضلوا وأضلوا.. جرائم كثيرة ترتكب باسم الإسلام والدين الحنيف برىء منها.. علينا أن نواجه بشجاعة مرض التطرف ونقطة البداية أن لكل آية سياقا

الخميس، 27 يوليه 2017 09:11 ص
معتز بالله عبد الفتاح يكتب: عبيد الآية 5 من سورة التوبة.. مدعو الجهاد ضلوا وأضلوا.. جرائم كثيرة ترتكب باسم الإسلام والدين الحنيف برىء منها.. علينا أن نواجه بشجاعة مرض التطرف ونقطة البداية أن لكل آية سياقا معتز بالله عبد الفتاح
معتز بالله عبد الفتاح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ارسل لي باحث أمريكي كان يدرس معي من فترة رسالة مطولة فيها تفسيرات متعددة للآية 5 من سورة التوبة وطلب مني مساعدته في فهمها لأنه وجدها مكتوبة على بعض مواقع مدعي الجهاد.

فبعد أن شرحت له ما أفهمه منها، قلت له إن مشكلة مدعي الجهاد أنهم لا يقرأون إلا الآية 5 من سورة التوبة ولا يقرأون ما يسبقها ولا ما يلحق بها، فضلوا وأضلوا.

تقول الآية الخامسة من سورة التوبة:

فَإِذَا انسَلَخَ (أي انتهت) الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ (حاضروهم) وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ (كل موقع) فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5)

 

ولو قرآنا الآيات السابقة واللاحقة على هذه الآية لوجدنا فيها  تفسيرها:

بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ(6)

وكأنها تقول ضمنا: من عاهدنا ولم ينقصنا شيئا (يخوننا) ولم يتعاون مع أعدائنا علينا فسنلتزم بالهدنة معه. وهذا هو مضمون الآيات من الآولى حتى الرابعة. أما الآية الخامسة، فهي مرتبطة بمن خاننا، وعلينا أن نقاتله لأنه قاتلنا أو تآمر على قتلنا. وحتى من بين هؤلاء قد يكون هناك من يستجيرك، فعليك أن تهادنه.

تعالوا نتأمل عدة أمور:

أولا اليوم، أغلب المسلمين ليسوا إرهابيين، ولكن أغلب الإرهابيين مسلمون. مسلمون يقتلون مسلمين وغير مسلمين بأعداد كبيرة في مناطق كثيرة من العالم.

أعلم أن هتلر وموسوليني وستالين وبول بوت وشارون والعصابة الصهيونية ليسوا مسلمين.

ولكن أعلم كذلك أن باسم الإسلام ارتكب كثيرون منا جرائم لا يقبلها الإسلام.

 

ثانيا: لماذا؟

النص + العقل = التفسير. والتفسير يتأثر بالبيئة الحاضنة والظرف التاريخي وهو مقدمة للفعل.

النص، على الأقل النص القرآني واحد يقرأه شيخ الأزهر ويقرأه أيمن الظواهري، ولكن بيننا من يفسره دون النظر إلى سياقه. ونحن أساتذة في نزع السياقات وتلوين الآيات ولي عنق النصوص.

رابعا: نعم بيننا إرهابيون حين يستدعون الآية التي تقول: "قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صاغرون."

ولكنهم لا يعرفون أنها حكم مطلق قيده في آيه أخرى تقول:

"وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا، إن الله لا يحب المعتدين."

ويذهب هؤلاء إلى أن الآية الأولى التي نزلت في سورة التوبة (وهي من أواخر ما نزل من القرآن الكريم) نسخت الآية الثانية التي نزلت في سورة البقرة، وكأن الله، بزعمهم، أصبح في آخر حياة الرسول، صلى الله عليه وسلم، يحب المعتدين. وحب الاعتداء ظلم، والظلم نقص والله تعالى منزه عن كل نقص.

خامسا: الإسلام ليس مختلفا عن غيره؛ فداخل الدين الواحد وداخل النص المقدّس الواحد يتفاعل العقل البشرى معها على نحو يغلب آية على آية أو سياقاً على سياق. ففى التوراة، هناك نص يدعو اليهود أن «أحبوا جيرانكم كما تحبون أنفسكم» (Leviticus 19:18) ولكن هناك نصاً آخر يدعوهم أن: «اقتلوا كل رجل وكل امرأة، طفل ورضيع، خراف وماشية، جمال وحمير» ممن يعبدون رباً آخر (Sam 15:3).

وفى الإنجيل، يقول السيد المسيح عليه السلام، لحواريه: «أدر خدك الآخر لمن يضربك» (Matthew 5:39)، ولكن هناك نصاً آخر يقول لهم «أنا لم آتِ كى أجلب السلام، بل جئت للسيف» (Matthew 10:34)، ثم يقول لهم «من لم يشترِ سيفاً، فعليه أن يبيع ما يملك ويشترى سيفاً» (Luke 22:36).

وفى القرآن الكريم: «مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا»، وهناك آية أخرى فى سورة «التوبة» تقول: ««فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».

سادسا: مفهوم لكل معتدل فى تديّنه أن لكل آية سياقها، وأن آيات القرآن الكريم التى نزلت لحض المؤمنين على القتال نزلت وهم أقرب إلى ساحة المعركة، بل ربما وهم فيها. وبالتالى لا مناص من الحرب. ومفهوم كذلك لكل معتدل فى تديّنه أن الآيات التى تحضّ المؤمنين على السلام هى الأصل الذى يكون الخروج عليه حين يحدث اعتداء.

النص ثابت لم يتغير منذ قرون طويلة، ولكن ما يتغير هو العقل المتفاعل والبيئة الحاضنة، فنجد الشخص نفسه حينما يسافر من بيئة إلى أخرى، قد يتغير فهمه للنص. ونجد داخل البيئة نفسها شخصين لكل منهما فهمه للنص.

وعلى هذا فإن ناقدى الأديان عليهم دائماً أن يفرّقوا بين الأديان المختلفة، بل وأن يفرقوا بين الفرق والمدارس والحركات المختلفة داخل الدين الواحد، بل أزعم أننا نعيش عصراً يمكن أن يزعم فيه الإنسان أن هناك من أنماط الدين بقدر ما فيه من منتسبين للدين. بل إن الكثيرين ينتسبون إلى الدين انتساب «الهوية والتعريف» وليس انتساب «الإيمان والتصديق».

القساوسة الأوروبيين جمعوا الأموال للحملات الصليبية ضد بلدان المسلمين، فلجأوا للنص الذى يدعم شراء السيف. واتخذوا من حادثة حرق إحدى الكنائس المهمة فى عهد الفاطميين ذريعة لإعلان الحرب المقدسة على المسلمين الذين كانوا يضطهدون المسيحيين فى الشرق.

ولكن حين بدا أن الانتصار التام على المسلمين كان مشكوكاً فيه إلا بتكلفة مبالغ فيه، لجأوا إلى الآيات التى تتحدث عن السلام ومهادنة المسالم وإدارة الخد الأيسر إذا ضُربت على خدك الأيمن.

علينا أن نواجه بشجاعة مرض التطرف الذي أصابنا، ونقطة البداية هي أن لكل آية سياقا وأن معرفة الآية من غير معرفة سياقها يعني إساءة التفسير كمن يعبد نصا ولا يفكر ولا يريد أن يفكر في معناه.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

و أين الأية التي تحرض على قتل المسلمين الذين يصلون و يؤدون الزكاة

كل الضحايا بالمئات يوميا من المسلمين في العراق و ليبيا و سوريا و اليمن و مصر بالاضافة الى اخوانا من الاقباط ... الموضوع لا علاقة له بأيات القرأن و تفسيرها الموضوع مخطط سياسي لتدمير هذه البلاد و استنزافها لصالح اسرائيل و مصالح امريكا و بريطانيا في المنطقة

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

محمد صالح

تحيه من صميم قلبى.. انت جبت التايهه.. لقد أخلصت فى اجتهادك.. هذا هو ديننا وعلينا أن نفهمه.. ومشكلتنا كمسلمين أن الإجتهاد فى الفهم أصبح معضله.. احسنت يا استاذ وبارك الله فيك.. حقا كلامك من دهب.

عدد الردود 0

بواسطة:

ينت مصرية

تحية للأستاذ معتز بالله !!

انا بحيى الأستاذ معتز بالله على تحقيقه الهادف , وارجو من الأخوة غير المسلمين انهم يقروه بعقولهم ويحسوه بقلوبهم علشان يفهموا الحقيقة , حقيقة تجار الدين اللى اضروا بالأسلام والصقوا بيه تهمة الأرهاب الباطلة !! الحكاية وما فيها ان تجار الدين دول بيستغلوا الجهلاء بالدين , علشان يفسرولهم الدين على هواهم وياخدوا منه اللى يخدم اغراضهم ويرموا الباقى , زى بالظبط اللى عاوز يروج لترك الصلاة , فتيجى تقوله ازاى والصلاة عماد الدين , يقولك لأ انت غلطان وربنا نفسه اللى بيقولنا متصلوش , هو مش ربنا قال (( ولا تقربوا الصلاة )) !! يعنى ربنا بيقولنا متقربوش من الصلاة !! فلو اللى بيناقشه جاهل وعمره ما قرأ باقى الآية هيصدقه , ومش هيقرب الصلاة !! وهيدعوا هو كمان لترك الصلاة !! انما لو اللى بيناقشه فاهم وواعى هيقوله , كمل الآية , ربنا سبحنه وتعالى قال (( ولا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون )) يعنى ربنا بيقولنا متصلوش وانتم سكرانين علشان تبقوا واعيين لللى بتقولوه !! كذلك تجار الدين , اخدوا من القرآن الكريم ايات الجهاد اللى بتحضنا على القتال , وصوروها للجهلة وكأنها هى الدين وبس , لا قالولهم معناها ايه ولا نزلت ليه , آيات الجهاد فى القرآن كلها نزلت للأمر بالدفاع عن النفس ضد المعتدين , ولم تأمر ابدا بالقتال للمسالمين اللى مبدأوش بالعدوان !! وعلى فكرة كل الآديان بتحض على قتال المعتدى مش بس الأسلام , هو فيه دين بيقول لأتباعه لما ييجى حد يعتدى عليكم سلموا عليه وخدوه بالحضن مثلا !! أو اقفوا اتفرجوا عليه وهو بيقتلكم ويعتدى على ارضكم ومالكم وعرضكم !! اكيد لأ !! انما تجار الدين بقى بيصدروا للناس نص الحقيقة على أساس انها كل الحقيقة , بيقولولهم الأسلام امرنا بالقتال !! وبس , لا قالولهم قتال مين ولا امتى !! فالتصقت بالأسلام تهمة الأرهاب , مع ان القرآن برضه فيه آيات واضحة بتقول ان اللى يبدأ بالسلم حرام عليك قتاله !! واللى يكون حتى بيحاربك وعقد معاك هدنة حرام عليك انك تنقضها !! لكن الآيات دى بقى محدش من التجار دول بيجيب سيرتها !! وواجب على كل مؤمن حريص على دينه انه يوضح للجهلة والمغيبين ان مش ده الدين ولا دول متدينين !! بالعكس دول الدين برىء منهم ليوم الدين , لأن ربنا سبحنه وتعالى انزل دينه علشان احنا اللى نعبده حسب مشيئته سبحنه , مش ناخد من دينه اللى على هوانا احنا ونرمى الباقى !! تحية واجبة للأستاذ معتز بالله وربنا يكثر من أمثاله .

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى عربى اصيل

مصرررررررررررررررررررررررررررر

بارك الله فيك وبك يا دكتور معتز بالله ويجب اعطاء مساحه اكبر للدكتور معتز ولتكن برامج تلفزيونيه ان يكون هو ضيفها لا مقدمها لاننا نريد ان نسمع منه لا من ضيف فى برنامجه

عدد الردود 0

بواسطة:

جمدى حافظ

الاسلام الصحيح

دكتور معتز تحية من القلب لهذا الاعلامى المثقف المحب لوطنة الغيور على دينة تحليل رائع بديع من رجل فاهم واعى يا ريت نوزعى الشباب والجهال بمفهوم الدين الصحيح ونقف امام تجار الدين بكل قوة بارك الله لك يا دكتور

عدد الردود 0

بواسطة:

مططفى ابراهيم

كيف طبق السلف الصالح هذه الاية وغيرها ؟ كيف كان عمر بن الخطاب وعمروبن العاص يتعامل مع غير المسلمين

هل يفهم الدواعش وغيرهم من الارهابيين القران الكريم اكثر من السلف الصالح الذين تربوا فى مدرسة النبوة لقد رايناهم يتعاملون مع غير المسلمين معاملة طيبة لهم مالنا وعليهم ما علينا فرينا عمر بن الخطاب يحكم بالدرع لليهودى رغم ان خصمه كان على بن ابى طالب لو كان يفكر بفكر الدواعش لقتل اليهودى واعطى الدرع لعلى بن ابى طالب ولكن الدواعش متنطعون وعدهم رسولنا الكريم بالهلاك وهذه الاية الكريمة تتحدث عن المشركين فى مكة المكرمة قبلة المسلمين ومن غير المعقول ان يحج المسلمين حول الكعبة مع رسول الله وعهناك ةمشركون يطوفون حول الكعبة عراة ويضعون الاصنام فكان لابد من اعطاؤهم مهلة حتى يخرجوا من الاماكن المقدسة وبعدها من لايلتزم يستحق القتل اما غير ذلبك من الاماكن فيعيش المسلمين مع غير المسلمين فى سلام متساون فى الحقوق والواجبات اما من يفهم غير ذلك فهم من المقتسمين الذين جعلوا القرىن عضين اى جعلوه اعضاء منفصلة ياخذون منها ما يريدون ويتركون الاخر رغم ايات القران الكريم مرتبطة ببعضها فالقتال مرتبط برد الاعتداء على المسلمين وليس للاعتداء على الاخرين فلو اراد احد ان يدخل الاسلام ومنعه الاخرين فهو اعتداء على حريته فى العقيدة يستحق القتال الذى لايكره اخد على دخول الاسلام بل عدم منع الاخرين الذين يريدون دخوله برغبتهم لااكراه فى الدين

عدد الردود 0

بواسطة:

قارئة

العقل اقوي سلاح

منذ سنوات طويلة وانا اتابع مقالات الأستاذ معتزبالله عبدالفتاح ولطالما وجدت فيه المفكر المتعمق المتعقل. ... وإذا تحدثنا عن الإرهاب فلا خلاص منه إلا بمحاربته بالسيف والعقل، فالسيف في مواجهة السيف والعقل في مواجهة العقل والأفكار المتطرفة. .. كفي الله عباده شر انفسهم

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

الجهاد الاعظم ضد الخطية وليس البشر

كل البشر يحمل الخطية وجهاد الانسان الانسان ضد نفسة التى تامر بالشر ........كيف تقتل وتكفر وتنتقم ضد بشر خلقهم اللة .......كل خطية تفعلها هى موجهة ضد اللة .......كيق يقول اللة كرمنا بنى ادم وانت تقتلهم وتكفرهم.........لم ينتقم من قابيل القاتل بل ترك للنهايى...... اشاهد اعمالك اقول لك ايمانك

عدد الردود 0

بواسطة:

اسماعيل

كيف نتدبر أيات القتال في سورة التوبة

(وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ ۚ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ) أنزل الله سبحانه وتعالي سورة التوبة عندما كان أتباع سيدنا محمد في حيرة من أمرهم أهو دين رحمة أو دين قتال و بناء علي طلب (الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ ) ويتضح من كلمة (لَوْلَا) معني الحيرة وتدل بقية الايات علي تحديد الزمان والمكان وظروف تثبيت الدين الجديد وكان قول الله سبحانه وتعالي (فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ) هو دليل علي أن السورة سوف تنزل وبها أوامر من الله سبحانه وتعالي لا يتحملها (الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ) بما أن السورة محكمة أي فقط لهذه الظروف وتخص فقط زمان تثبيت الدين. فأنرل الله سبحانه وتعالي سورة التوبة بدون بسملة للتأكيد أن هذا النوع من القتال ليس جزآ من الرسالة المحمدية (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ ) فعلينا أن نتدبر أيات القتال في سورة التوبة علي أنها أحداث تريخية مثلها مثل الاحداث في قصص جميع الانبياء. والله سبحانه وتعالي أعلي وأعلم

عدد الردود 0

بواسطة:

مصطفى محمود عبد الحميد

دخلت امرأة النار فى قطة ...

فكيف اقتل البنى آدم الذى كرمه الله . أى انسان مهما كانت عقيدته ؟؟؟!!!

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة