خالد صلاح
}

عصام شلتوت

لـ«الذكرى».. مصر ساندت ملف قطر 2022 بـتعليمات رئاسية خالص

الأحد، 02 يوليه 2017 06:00 م

إضافة تعليق
لا أعتقد أن تغيير المواقف، يمكن أن يجعل المواقف فى طى النسيان!
إنها ليست أقوال حكماء، ولا حتى كلام كبير!
فقط للتذكير.. قبل أن نخوض فى عراك كتير، ليس لنا فيه إلا إفادة الغير، بل من يناصبنا العداء، وقال إيه أشقاء!
أرجوا من حضراتكم، أن تستدعوا كل ما هو «ذاكرة»!
 
نعم.. ذاكرة ذاتية، ذاكرة بين البعض والبعض الآخر، انتهاء بـالذاكرة «الإلكترونية»، والتى لا تستطيع أن تكذب، ولا حتى تتجمل!
قرار دعم، أو مساندة، أو التصويت لصالح تنظيم قطر لمونديال الكرة 2022، أبداً لم يكن قرار فرد.. أى فرد، فلا هو رئيس وزراء، ولا وزير، ولا أبوريدة، ولا غيرهم، انتهاء بـعم فلان الفقير النظامى البسيط!
 
ما حدث.. هو قرار رئاسى بضرورة التصويت للملف القطرى، بل وإظهار نوايا الدولة والرياسة المصرية للجانب القطرى!
مرة.. أخرى راجعوا.. الملف، والذاكرة الإلكترونية مش مختفيه.
 
• يا حضرات.. على مدى «أيام الملف» القطرى، كانت البعثات الكروية، والإعلامية والصحفية سمة للمرحلة، ربما أمعاناً من الرئاسة المصرية فى ذاك الوقت لإظهار «قوة مصر» ولو كروياً!
وقتها.. كان الكلام عن مونديال كل العرب!
نعم.. هكذا أطلق البعض على العملية قطر «2022»!
 
• يا حضرات.. تعدينا هذا الوصف لنصل إلى أنه مونديال تستحقه «صحراء العرب» برضه!
ما أقصده.. هى مرحلة، لم يظهر خلالها أى معارض لمساندة ملف قطر!
 
طيب.. اللى مش متأكد.. يا ريت يقولنا من عارض التصويت للملف القطرى مبدئياً، ثم من كان يرفض هذا الدعم الرئاسى وقتها!
• يا حضرات.. ما أود.. أن ألفت نظركم إليه هو أن من كان مع الملف القطرى لم يكن أبداً منبوذاً رسمياً، أو حتى شعبياً!
حقيقة.. لم تظهر معالم فساد الكرة، لأنها كانت من تحت لتحت وبالتالى كان حجم الإدانة، حين خرجوا لتوزيع مئات الملايين لضمان الأصوات!
• يا حضرات.. الآن يحاول البعض أن يلقى بتبعية التصويت للملف القطرى على عاتق المهندس هانى أبوريدة.. العربى المصرى والوحيد الناجى من مهازل الرشاوى.. ولو كره «جارسيا» شخصياً!
 
لا أدرى على أى أساس ينسى من كانوا رايحين.. جايين على قطر، أن الموقف كان موقفا من الباب العالى المصرى!
• يا حضرات.. ما أطالب حضراتكم به.. هو التيقن مما أطرحه عليكم.. فلا داعى أبداً لأن نظل فى حالة «ريبة».. وكأن ما حدث لم يكن أمام كل العيون!
أظن.. أنه وقت الحق، والحقيقة، إنما أن يسعى البعض لتخليص تار بايت عند الآخر عبر إلقاء تهمة صوت مصر، الذى كان «رئاسياً» فى زمن الرئيس الأسبق مبارك على عاتق أبوريدة.. وتلك حكاية أخرى.. الفصل فيها للذاكرة، بكل أنواعها!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة