أعلنت وزارة الثقافة الفرنسية، صباح اليوم، الثلاثاء، أن حسابها على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، استعمل خلال ليلة أمس بين الساعتين الواحدة والخامسة فجرا، وأن الأمر لا يتعلق بقراصنة، وإنما بابن الموظفة المكلفة بإدارة الحساب.
وقالت صحيفة اويست فرانس ، إن ابن الموظفة البالغ من العمر 13 عامًا، كتب عدة تغريدات، بعضها ساخرة وأخرى عبارة عن شتائم نابية، واعترف فى واحدة منها بصفته: "باختصار أمى هى مديرة الحساب، وأنا أشعر بالملل".
وقدمت الوزارة اعتذارا لمتابعيها عن كل التغريدات غير المهذبة والرسائل المهينة، وأكدت أنه تم حذفها جميعا فى تمام الساعة الخامسة و23 دقيقة.
وقد تبادل الطفل عدة تدوينات مع متابعى الحساب، بعضها مضحك والآخر غريب جدا، وكان اسم وزارة البطالة "#ministerechomage" الأكثر انتشارا بين المتصفحين الفرنسيين خلال الليل.
ومن المقرر أن تعرض هذه الواقعة الأم لمحاسبة إدارية قد تفقدها عملها، أما الابن المشاغب فرفض الحديث عن دوافعه عندما اتصلت به وسائل الإعلام الفرنسية.