خالد صلاح

مدارس "دار التربية" تستغيث بالمسئولين من مشروع محطة مترو الزمالك..المشروع يستقطع جزءاً بفناء المدرسة ويتسبب فى غلق أبوابها..نوال الدجوى: محطة المترو كارثة حقيقية..والقومية للأنفاق: لن نعطل مشروعا قوميا

الأحد، 16 يوليه 2017 11:49 ص
مدارس "دار التربية" تستغيث بالمسئولين من مشروع محطة مترو الزمالك..المشروع يستقطع جزءاً بفناء المدرسة ويتسبب فى غلق أبوابها..نوال الدجوى: محطة المترو كارثة حقيقية..والقومية للأنفاق: لن نعطل مشروعا قوميا نوال الدجوى رائدة التعليم الخاص فى مصر والمترو
كتب محمود راغب
إضافة تعليق

مدارس "دار التربية" بالزمالك تاريخ طويل ومسيرة من التعليم الناضج الذى بدأت معالمه تتضح بتخريج أجيال على مستويات علمية متميزة منذ أن أسستها الدكتورة نوال الدجوى رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA) ورائدة التعليم الخاص فى مصر، لم تنجو هى الأخرى من الضرر الذى لحق بحى  الزمالك ومعالمه جراء تنفيذ مشروع مترو الزمالك بمخططه الحالى، خاصة بعد أن فؤجئ القائمون عليها بالقيادات التنفيذية لمشروع مترو الأنفاق، تبدأ أعمال استقطاع جزء من فناء المدرسة وإنزال المعدات وعمل كردون لتنفيذ مشروع محطة مترو الزمالك ضمن المخطط العام للمرحلة الثالثة من الخط الثالث للمترو الممتدة من العتبة حتى إمبابة وبولاق الدكرور بطول 17.7كم وعدد 15 محطة.

وأكد القائمون، على إدارة المدارس ومؤسسوها الاصرار على تنفيذ المشروع بمخططه الحالى رغم خطورته على حى الزمالك ومعالمه وتاريخه وتاريخ المدارس ومعالم المنطقة والشارع الذى يجرى فيه حاليا تنفيذ المخطط ، على الرغم من وجود مقترح من الشركة المنفذة أقل ضررا وأكثر انصافا سيوفر الملايين وفى نفس الوقت يحمى معالم المنطقة ومدارسها وتاريخها.

من جانبها، قالت الدكتورة نوال الدجوى مؤسسة مدارس "دار التربية" ورئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA) ورائدة التعليم الخاص فى مصر، أن محطة مترو الزمالك بالمخطط الحالى الذى يتم تنفيذه تمثل كارثة حقيقة على حى الزمالك، قائلة "هدم مدارس قضية دولية ولا يجوز عالميا".

وأضافت مؤسسة مدارس "دار التربية" ورئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA) ورائدة التعليم الخاص فى مصر، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن ما يتم الآن يمثل نوع من أنواع التخريب، مؤكدة أن كل مبانى الزمالك حوائط حاملة ولا تحتمل وسيلحق بها ضررا كبيرا جراء ما يتم تنفيذه لإنشاء محطة مترو الزمالك فى ضوء المخطط الحالى.

وأكدت مؤسسة مدارس "دار التربية" ورئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، أن هناك مقترح من الشركة الفرنسية المنفذه بتغيير موقع المحطة ليكون تحت مياه نهر النيل وتكون المداخل والمخارج على طرفى الشاطئ وبذلك تخدم المحطة المقترحة كلا من منطقة الزمالك والكيت كات وعن طريق ذلك يمكن توفير إنشاء محطة كاملة وتوفير ملايين الجنيهات وسيوفر أيضا على الدولة أعمال تحويلات المرافق الموجودة بالمنطقة من غاز وكهرباء وصرف صحى ومياه ويحافظ على النسق العام للمنطقة، موضحة أن هذا المقترح لم يلقى صداه وسط وجود إصرار للاستمرار فى المشروع بمخططه الحالى.

وتابعت مؤسسة مدارس "دار التربية" ورئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA) ، قائلة" هناك غرض تخريبى هيفرج العالم علينا ومنطقة الزمالك لها تاريخ ومن أجمل المدن و بنقول أعملوا المترو بس بدون إضرار للمبانى والاصرار على تنفيذه بهذا الشكل أمر غير مفهوم".

وأشارت إلى أن هناك 33 مدرسة بالمنطقة وكليتين وما يحدث الآن عملية تخريبية ماديا وتاريخيا وسياسيا ودوليا، مناشدة المسئولين بإنقاذ حى الزمالك ومعالمه وإنقاذ المدارس وسرعة التدخل، لافته إلى أن هناك العديد من التقارير أكدت خطورة الوضع على المبانى بحى الزمالك.

 وفى نفس السياق قالت الدكتورة منى الدجوى مدير مدارس دار الطفل ودار التربية، أن استقطاع جزء من مدارس دار التربية  لتنفيذ مشروع مترو الزمالك نوع من العنف الشديد فى ظل وجود مقترح بديل ينقذ حى الزمالك من كارثة محتمله ، لافته إلى أن المشروع بالمخطط الحالى سيترتب عليه غلق لأحد مداخل ومخارج المدرسة وغلق لأبواب خروج الطوارئ .

وأضافت مدير مدارس دار الطفل ودار التربية، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أنه خلال الـ 3 سنوات المقرره لإقامة المشروع سيكون هناك تأثير بالغ على المدارس وخطورة على الأطفال والمبانى الأثرية بالحى والمدارس.

وأكدت مدير مدارس دار الطفل ودار التربية، أن المدارس من أعرق وأرقى المدارس الموجودة فى مصر وحاصلة على تراخيص من أكبر الهيئات الدولية فى العالم ولها تاريخ وباع فى التعليم يعود لعام 1958 بداية تأسيسها ، لافته إلى أن الاصرار على الاضرار بها بهذا الشكل وإقامة المشروع بمخططه الحالى دون الالتفات للمقترح المقدم سيؤثرعلى تاريخ طويل للمدارس ويضر بالحى والمبانى الأثرية به .

ومن جانبه قال ياسين محمد مدير العلاقات العامة بالهيئة القومية للأنفاق، إن هناك قرار جمهورى بتحديد الأماكن المطلوب نزع ملكيتها لصالح تنفيذ مسار المرحلة الثالثة بالخط الثالث للمترو، لافتا إلى أنه تم تعويض المتضررين وأن الغالبية العظمى موافقين على إنشاء المحطة باستثناء مجموعة قليلة تتخوف من تسبب المحطة فى تواجد الباعة الجائلين والبلطجية والعشوائيين فى حى الزمالك.

وأضاف مدير العلاقات العامة بالهيئة القومية للأنفاق، أن هناك حكم صادر من محكمة القضاء الإدارى يؤكد عدم حقهم فى الاعتراض على تنفيذ هذا المشروع القومى، وأن الهيئة لن تعطل مشروع قومى يخدم جميع المواطنين من أجل مجموعة قليلة لهم مطالب فئوية.

وأكد مدير العلاقات العامة بالهيئة القومية للأنفاق، أن كل الدراسات التى أجراها المكتب الاستشارى الفرنسى بالاشتراك مع الهيئة أكدت عدم وجود أى أضرار على المنشآت والمبانى الموجودة فى الزمالك جراء إنشاء المحطة ، موضحا أن المترو سيخدم كافة أصحاب المصالح والمدارس الموجود فى حى الزمالك .

45624adf-bd06-4670-9907-1f04b05c1442
 
e8af531e-b3b5-4f60-aecf-b8ab952e61bf

 

 


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

وائل حنفى

ناس وناس !

طيب ما نفس المشروع خرب بيوت ناس كتير بمثلث ماسبيرو ... أصحاب محلات وسينما تم الاستيلاء عليهم بسعر بخس ع الرغم من اقامة مول تجارى !..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة