خالد صلاح

أيمن بهجت قمر ينهى خلافا دام 5 سنوات مع عمرو دياب باعتذار له ولجمهوره

الأحد، 16 يوليه 2017 10:30 ص
أيمن بهجت قمر ينهى خلافا دام 5 سنوات مع عمرو دياب باعتذار له ولجمهوره عمرو دياب وأيمن بهجت قمر
كتبت مريم بدر الدين
إضافة تعليق

أنهى المؤلف والشاعر الغنائى أيمن بهجت قمر خلافا دام لأكثر من خمس سنوات مع النجم الكبير عمرو دياب، خلال أزمته مع شركة "روتانا" حول حقوق الملكية الفكرية والبث.

القصة بدأت عام 2009 حينما طالب بهجت قمر عمرو دياب بالتدخل لدى شركة "روتانا" المنتجة لأعماله من أجل حفظ حقوقهم كمؤلفين وملحنين، ووصلت إلى ذروتها عام 2012 ما تسبب فى اشتعال الأزمة بين الثنائى، وأصدر وقتها عمرو دياب بياناً أكد فيه استبعاده لأيمن بهجت قمر من العمل فى ألبومه.

واستغل بهجت قمر صدور ألبوم عمرو دياب الجديد "معدى الناس" ليفتح معه صفحة جديدة، وكتب قمر عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "بقالى فترة بفتح صفحة جديدة مع كل الناس عشان كده مش هتكبر النهارده إنى أعتذر وأبارك لأخويا الكبير وعشرة العمر الفنان عمرو دياب على الألبوم الجديد".

وأضاف قمر، "خمس سنين زعل كتير أوى بصراحة وأنا غلطت لأنى أقحمت عمرو فى مشكلتى مع روتانا، وغلطت أكتر لأنى أظهرت الخلاف ده فى العلن، ولكن الواحد طول الوقت بيتعلم ومحدش كبير على الاعتذار".

وتابع أيمن بهجت قمر، "ويا عمرو زى أنا ما غلطت فى العلن بعتذر لك فى العلن، أنت فوق إنك فنان كبير أنت أخ حقيقى على المستوى الشخصى أنا افتقدته وعفا الله عما سلف ..وعايز أقدم اعتذار لجمهور عمرو اللى زعل على زعله وحقكم على راسى من فوق.. وصافى يا لبن".

ايمن بهجت قمر
أيمن بهجت قمر

ولقى اعتذار بهجت قمر ردود أفعال إيجابية كبيرة من قبل مشاهير الوسط الفنى، فقالت الفنانة نشوى مصطفى، "كبير وحقيقى وطيب"، وقالت رولا خرسا، " موقف محترم.. برافو.. الطيب يكسب دايما".

كما علق الإعلامى محمود التميمى على منشور بهجت قمر، قائلا، "والله براڤو عليك"، وقال الشاعر خالد تاج الدين، "كده صح يا أيمن.. أنت راجل محترم.. وشاعر لا يمكن الاستغناء عنه بأى حال من الأحوال".

الردود على صلح ايمن بهجت قمر للهضبة
الردود على صلح أيمن بهجت قمر للهضبة

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة