خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"مراجعات شباب الإخوان فى السجون".. نبيل نعيم: الجماعة تشترى سكوت شبابها بالسجن برعايتهم وأسرهم بالأموال.. تحرير محاضر ضد القيادات بداية مراجعة الأفكار الإخوانية.. ودعوات لتشكيل لجنة من العلماء للقاء الشباب

الخميس، 13 يوليه 2017 05:00 ص
"مراجعات شباب الإخوان فى السجون".. نبيل نعيم: الجماعة تشترى سكوت شبابها بالسجن برعايتهم وأسرهم بالأموال.. تحرير محاضر ضد القيادات بداية مراجعة الأفكار الإخوانية.. ودعوات لتشكيل لجنة من العلماء للقاء الشباب سجون الإخوان
كتب كامل كامل – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مع تزايد حملة المراجعات التى خرجت من شباب الإخوان بالسجون، وتحديدا قيام البعض منهم فى عدد من السجون بالمحافظات، بعمل محاضر ضد الجماعة، والتبرؤ من الجماعة وكان آخرها لقواعد الجماعة بسجن الفيوم العمومى، خرجت دعوات من خبراء منشقون عن الإخوان تدعو لتشكيل لجنة من علماء الأزهر تجوب السجون، لتوعية هؤلاء الشباب وكشف خطورة الفكر الإخوان تضليل القيادات لقواعدهم، وفضح أفكار الجماعة، مما يزيد من حركة المراجعات.

 

البداية عندما دعا خالد الزعفرانى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، بضرورة تشكيل لجنة منبثقة من علماء الأزهر، لها تجارب فى الرد على التكفير والعنف تكون مهمتها أن تلتقى بشباب التيار الإسلامى فى السجون الذين تم تضليلهم من الإخوان وبعض الحركات الإسلامية، لتوعيتهم بخطورة فكر التكفير.

 

وأضاف الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، لـ"اليوم السابع" أن تشكيل لجنة من علماء من الأزهر مثل الدكتور أسامة الأزهرى وآخرين يرشحهم شيخ الأزهر ومن لهم تجارب فى الرد على التكفير والعنف طريقة مثلى وناجحة لمواجهة التضليل الذى يعانى منه الشباب، وتعد من أهم خطوة لمقاومة العنف.

 

من جانبه كشف نبيل نعيم، القيادى الجهادى السابق، أن هناك عددا كبيرا من شباب الإخوان والتيارات الإسلامية المتواجدين فى السجون اكتشفوا زيف الأفكار الإخوانية، ويريدون التنصل منها، ولكنهم يريدون من يشجعهم على ذلك، مشيرا إلى الإخوان تحاول اسكات تلك الاصوات من خلال رعاية هؤلاء المساجين داخل السجن والصرف عليهم وعلى اسرهم من أجل ألا يقوموا بمراجعات داخل السجون.

 

وأضاف القيادى الجهادى السابق، أن تشكيل لجنة من علماء من الازهر أو شخصيات يرشحها الأزهر تجوب السجون، وتقوم بتوعية هؤلاء الشباب بخطورة هذا الفكر، وشرح الأسانيد التى تكشف تضليل الجماعة، مؤكدا أنه فى حال تشكيل هذه اللجنة سيعلن آلاف من الشباب خروجهم عن الجماعة والتنصل التام من أفكارها.

 

كما دعت الإخوانية المنشقة عن الجماعة الإرهابية، حنان محمد، لتشكيل لجنة من العلماء تجوب السجون، لتصحيح المفاهيم لشباب التنظيم وغيره من التيارات الإسلامية، وإجراء مراجعات إسلامية لهم، كاشفة عن أن كثيرا من هؤلاء الشباب بدأوا مراجعة أفكارهم بالفعل، وتبين لهم خطأ الإخوان فى كثير من المواقف، لكنهم فى حاجة لمزيد من التواصل معهم من العلماء والدعاة لمساعدتهم فى تصحيح المفاهيم.

 

وقالت حنان محمد، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": "أتمنى تشكيل لجان من العلماء والدعاة والباحثين فى شؤون الجماعات، تجوب السجون وتلتقى هؤلاء الشباب للإجابة على أسئلتهم، وتوضيح ما التبس عليهم فهمه، هذا الأمر مهم جدًا لأن كل شاب منهم سيكون سفيرا يحمل فيما بعد المفاهيم الصحيحة وينشرها بين زملائه وعائلته، بدلا من أن يخرج بالفكر القديم، أو يخرج وقد امتلأت نفسه غضبا وحقدا على المجتمع بعد تجربة السجن القاسية، وبذلك يمكن أن ينخرط فى ممارسة العنف وأعمال الشغب".

 

وأشارت الإخوانية المنشقة فى تصريحاتها، إلى أن شباب الإخوان وأبناء الحركات الإسلامية عموما ضحية خطاب دينى صدامى ومنحرف، تصدر المنابر لعقود وأنتج أجيالا تؤمن بأن حكام المسلمين فاسدون وعملاء ومعادون للإسلام، كما روجت تنظيماتهم، وأقنعتهم بضرورة وجود عصبة مؤمنة تعيد الخلافة وتقيم الشريعة التى غابت عن الوجود، بحسب أكاذيبهم، متابعة: "هذا الفكر المنحرف لم يجد من يقاومه، فى ظل وجود مؤسسات دينية وتعليمية ضعيفة، فتمدد فى الفراغ الذى تركته هذه المؤسسات، وطبيعى أن الإنسان يميل للتدين والأنشطة الدينية، وبسبب ضعف التعليم الدينى فى مدارسنا كان الناس يرسلون أبناءهم للمساجد لتلقى الدروس وحفظ القرآن، ويسعدون بانتظامهم فى حضور الأنشطة الدينية والثقافية فى المساجد".

 

وأضافت الإخوانية السابق حنان محمد، قائلة: "هذه المساجد يسيطر عليها إما الإخوان أو السلفيون، وكل واحد وحظه، وما هى إلا مرات وينجذب الطفل ثم الشاب وينخرط فى هذه الجماعة وتصبح جزءا من عقيدته، ويكون بذلك قد نزل المنحدر الذى لا يستطيع العودة منه بسهولة، ففكر هذه الجماعة يصبح عنده دينا، ومن يعاديه يعادى الدين ومن يقاومه يقاوم الدين".

 

وعن آلية المواجهة الصحيحة لأفكار شباب وأعضاء الجماعة الإرهابية، قالت حنان محمد: "المواجهة الأمنية هى معالجة للعرض فقط، والمعالجة الحقيقية للمرض بالمواجهة الفكرية أيضا، والحل أن تقوم المؤسسات الدينية بدورها فى نشر الفهم الصحيح للدين والرد على شبهات هذه الجماعات وتفنيدها تفنيدا علميا وشرعيا صحيحا، وكذلك يجب عمل خطة لإصلاح التعليم فى المدارس وإعطاء مادة الدين اهتماما أكبر"، مشيرة إلى أن الشباب الموجودين فى السجون ليسوا كلهم متورطين فى العنف، ولكن كثيرين منهم يحملون هذا الفكر المنحرف، والفكر تجب مواجهته بالفكر، مؤكدا أن كثيرين من هؤلاء الشباب بدأوا مراجعة أفكارهم بالفعل، وتبين لهم خطأ الإخوان فى كثير من المواقف، ولكنهم فى حاجة لمزيد من التواصل معهم من العلماء والدعاة لمساعدتهم فى تصحيح المفاهيم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة