اتفاقية تعيين الحدود تقترب من الفصل الأخير.. 160خريطة رسمية تثبت عدم تبعية تيران وصنافير.. أطلس مصر 1928 أكد عدم تبعيتهما للإدارة المصرية.. الجزيرتان جزء من الكتلة السعودية جيولوجيا وتمثلان رصيفا بحريا للحجاز

الإثنين، 05 يونيو 2017 09:29 م
اتفاقية تعيين الحدود تقترب من الفصل الأخير.. 160خريطة رسمية تثبت عدم تبعية تيران وصنافير.. أطلس مصر 1928 أكد عدم تبعيتهما للإدارة المصرية.. الجزيرتان جزء من الكتلة السعودية جيولوجيا وتمثلان رصيفا بحريا للحجاز تيران وصنافير
كتب محمد عطية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مع قرب مناقشة اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتى أقرت بتبعية جزيرتى تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، عملت بعض المؤسسات المتخصصة والبحثية، فى تأصيل القضية، والبحث فى أصولها، لمعرفة الحقيقة الكاملة، ونسبة الجزيرتين لأى من البلدين، ومن تلك المؤسسات التى وثقت ورصدت تبعية الجزيرتين، الجمعية الجغرافية المصرية.

 

وحسب تصريحات سابقة لرئيس الجمعية الجغرافية المصرية الدكتور السيد الحسينى، أكد فيها أن الدولة المصرية ليس لديها ما يثبت أن تيران وصنافير جزر مصرية، لأن مصر اتفقت مع السعودية على احتلالهما منذ عام 1950، حتى لا تقوم إسرائيل باحتلالهما، مبينًا أن ذلك ما أكدته جميع الخرائط التى تم الاطلاع عليها والتى تمتلكها الجمعية المصرية الجغرافية.

 

وأوضح رئيس الجمعية الجغرافية، فى تصريحاته، أن الحكم جاء بعد دراسة وفحص لنحو 160 خريطة رسمية مصرية موجودة بالجمعية، والتى تشير فيها الخرائط بأن «تيران وصنافير» تظهر بلون مغاير للون مصر فى الخرائط، وفى عديد من الخرائط تظهر تابعة بوضوح للسعودية،  وشدد على أن جميع المراسلات والوثائق والوقائع التاريخية تثبت أحقية السعودية فى تلك الجزر، لافتا إلى أنه فى حال عرض القضية على محكمة العدل الدولية فستحكم بسعودية الجزيرتين «من الجلسة الأولى».

 

وحسب التصريحات المنشورة، فالجمعية شكلت لجنة من عدد من المختصين والخبراء فى الجغرافيا لحسم الجدل الدائر حول تبعية جزيرتى تيران وصنافير سواء لمصر أو السعودية، واستمرت اللجنة فى عملها لنحو أسبوع تقريبا، فحصت خلاله نحو 160 خريطة رسمية صادرة عن الدولة المصرية منذ أكثر من 100 عام تقريبًا، وتبين أنه لا توجد خريطة رسمية تثبت ملكية مصر لجزيرتى تيران وصنافير، من بين الخرائط التى تمت دراستها وفحصها خرائط قديمة تعود إلى 1870م والتى تظهر الجنوب السودانى ضمن الخريطة المصرية، باعتباره مديرية تتبع الدولة المصرية.

 

واعتمد الكتاب على عدد كبير من الخرائط من بينها أطلس مصر الصادر عام 1928، والذى جاءت فيه الخريطة رقم 3 لتوضح التضاريس الخاصة بشبة جزيرة سيناء وشمال شرق مصر حتى البدارى فى أسيوط جنوبا، وتظهر فيها جزيرتا تيران وصنافير بلا لون ولونهما أبيض مثل لون السعودية، فيما توجد بعض الجزر التابعة لمصر والواقعة على الساحل الغربى للبحر الأحمر مثل جزيرتى شدوان وجوبال بنفس اللون الخاص بمصر على الخريطة، كما أن الخريطة رقم 6 وهى عبارة عن الخريطة الجيولوجية العامة المصرية تظهر فيهما تيران وصنافير بلا لون مثل باقى لون مصر فى الخريطة، كما أن الخريطة الاقتصادية العامة لمصر رقم 32 تظهر أيضا الجزيرتان مرة أخرى بلون أبيض مثل لون السعودية على الخريطة، فيما تأخذ شبه جزيرة سيناء نفس لون مصر على الخريطة.

 

واعتمد الكتاب أيضًا على أطلس العالم الصادر فى عام 1984 الذى يوضح خريطة الشام وشمال شرق مصر وسيناء، ويحدد خط الحدود السياسية الدولية باللون الأحمر، ويفصل جزيرتى تيران وصنافير ويضمهما للسعودية، بالإضافة إلى أطلس القطر المصرى الصادر عام 1922 والأطلس الجيولوجى بسيناء والأطلس الجيومورفولجى لسيناء وأطلس مصر الفضائى وأطلس الحملة الفرنسية، وهى الخرائط التى لا تثبت تبعية الجزيرتين لمصر.

 

ويعرض الكتاب جغرافيا مدخل خليج العقبة وجزيرتى تيران وصنافير والمضايق ومن أهمها مضيق تيران، ويعرض الكتاب التاريخ الحديث لهاتين الجزيرتين مع عدد من الخرائط التوضيحية لهما، وبيان الخرائط الموجودة فى مكتبة الجمعية الجغرافية مرتبة ترتيباً زمنياً منذ عام 1785 حتى الآن، والوثائق الخاصة بالجزيرتين بين مصر والسعودية، وجميعها سواء الخرائط أو الأطالس الموجودة فى الجمعية لا تشكل دليلاً لتبعية الجزيرتين لمصر، بينما تكشف الوثائق الرسمية بين وزيرى خارجية مصر والسعودية والقرار الجمهورى المصرى والمرسوم الملكى السعودى، وتؤكد جميعها تبعية الجزيرتين للمملكة العربية السعودية.

 

واحتوى الكتاب على جميع الخرائط والأطالس والوثائق الرسمية المتبادلة بين البلدين "مصر والسعودية"، وتم معالجة هذا الموضوع من منظور علمى بحت.

 

وأشار الكتاب إلى أن الجزيرتين لم تظهرا فى الأدبيات الجغرافية قبل قيام إسرائيل فى 1948، كما أن الخرائط المتاحة فى ذلك الوقت لم تدخلها ضمن حدود مصر، ولعل السبب فى ذلك أن الحدود البحرية للدول آنذاك كانت تجعل الجزر الشاطئية امتدادا لسيطرة الدولة عليها حتى إذا لم تكن هناك اتفاقيات تنظم ذلك، ولعل أبرز مرجع فى ذلك ما ورد فى كتاب "نعوم شقير" عن شبهة جزيرة سيناء وحدود مصر الشرقية فيها، والتى انتهى فيها إلى أن حدود مصر كانت تبدأ من رفح إلى رأس طابا ثم مع الساحل الغربى لخليج العقبة حتى رأس محمد، وأدخل جزيرة فرعون ضمن الأراضى المصرية، ولم يشير إلى تيران وصنافير التى استمرت كما كانت قبل ذلك ضمن أراضى الحجاز، ولما قامت السعودية سنة 1932 أصبحت بالتبعية خاضعة لسيادتها.

 

وأضاف الكتاب أنه من الناحية الجيولوجية فتعد الجزيرتين جزءا من الكتلة العربية السعودية ومن الناحية التضاريسية تمثل الجزر الواقعة شرق مضيق تيران رصيفا بحريا سعوديا، أى أنه جزء من اليابس السعودى الذى غمرته مياه البحر.

 

وأوضح الكتاب عن أن الجزيرتين ظلتا وقتا طويلا خاليتين من السكان بسبب وعورة سطحهما، ثم برزت أهميتهما الاستراتيجية بعد قيام إسرائيل واحتلالها أم الرشراش "إيلات" وضرورة التحكم فى مدخل خليج العقبة منذ بدء الصراع العربى الإسرائيلى.

 

ولفت الكتاب إلى أن مرحلة سيطرة مصر على الجزيرتين بدأت سنة 1949 بالاتفاق مع السعودية على ذلك، وبعد انتصار 1973 واستقرار الأوضاع طالبت السعودية مصر برد الجزيرتين لانتهاء حالة الحرب بين مصر وإسرائيل، ولم يعد للجزيرتين أهمية استراتيجية عسكرية كما كانت فى فترة الصراع المصرى الإسرائيلى، وتؤكد الوثائق أن السعودية لم تطلب من مصر رد الجزيرتين إلا بعد تحقيق السلام بين مصر وإسرائيل.

 

وأشار الكتاب إلى أنه بناء على ما سبق، فقد صدر القرار الجمهورى رقم 27 لسنة 1990 بتحديد خط الأساس لقياس المياه الإقليمية والمنطقة الخاصة بمصر، والذى بموجبه خرجت تيران وصنافير منها.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

مصريتان

مصرييتان مصريتان مصريتان

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

اية سبب فتح الموضوع الان فى الوقت اللى علاقة مصر مع السعودية جيدة؟

اعتقد اللى بيثير الموضوع دة عدو لمصر.... جاسوس.... التوقيت قاتل

عدد الردود 0

بواسطة:

kanana

بردو مصرية

فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

اية سبب فتح الموضوع الان فى الوقت اللى علاقة مصر مع السعودية جيدة؟

اعتقد اللى بيثير الموضوع دة عدو لمصر.... جاسوس.... التوقيت قاتل

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

هو مثلا عشان السعوديه قاطعت قطر

هتكونوا فاكرين ان الشعب هيوافق؟؟؟ السعوديه والشعب السعودي على رأسنا من فوق انا شخصيا عشت طفولتى فى السعوديه واتربيت فيها وبحبها لكن زى ما القياده السعوديه متمسكه بيها احنا كشعب متمسكين بارضنا!!!! الحل منعا للماشكل بين الدولتين اللى بينهم اخوه ان يبقي فيه تحكيم دولى واللى هيتحكم بيه اكيد الطرفين هيقبلوا بيه ونتجنب الفتن والخصام اللى على الابواب

عدد الردود 0

بواسطة:

خيانة عظمى والله

الجزر مصرية والخرائط تثبت ذلك

اطلس الدنيا سنة1922 توجد تيران تحديدا بلون اخضر مثل لو ن مصر بالاضافة لكتابة اسمها فى حين السعودية غير موجودة يوجد بلاد العرب وخليج العجم فقط ولا توجد اسامى مدنم بالسعودية لانها خريطة مصر فيكتب اسامى المدن والجزر التابعة لها انتم كدابين كدب فحت اسعودية تاسشست 1932 وانتم بتستندوا لخرائط قبل ذلك وتقولوا نها سعودية لو كان كلامكم صح كانت المحكمة حكمت لكم لكن لانكم كدابيين ومزورين واى انسان متعلم تعليم عادى يقدر يعرف فمابالك بمتخصصين وعلماء وقضاه انتم خونة ولن يسامحكم التاريخ انتم تتهموا بالخيانة العظمى والكرة فى ملعب جيش مصر الوطنى الان فى حالة تصويت البرلمان بعدم مصرية الجزيرتين

عدد الردود 0

بواسطة:

عبدالعزيز

طيب نرجع وراء شوية ...

في القرن التاسع عشر كان تبعية الجزيرتين لمين ...؟ لمصر طبعا ... و تبعية إقليم الحجاز كله كانت لمين ...؟ لمصر طبعا ... يبقى كله يلم نفسه و محدش يزايد على مصرية الجزيرتين ...

عدد الردود 0

بواسطة:

شيكو

تحيا مصر

هاهاها تحيا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

د.عادل هلال

ولماذا لم يقدم النظام هذه الأدلة للإدارية العليا؟

الأكاذيب والإفتراءات الموضحة أعلاه هى خيالات المرضى والمجاذيب-ولو كانت حقيقية لقدمتها هيئة قضايا الدولة للمحكمة الإدارية العليا ، ولما لجأت الحكومة لمحكمة الأمور المستعجلة.ولن يتنازل شعب مصر عن أرضه وعرضه ولو تحولت بلاده لسجن كبير.

عدد الردود 0

بواسطة:

عماد محمد

جزء من مصر

رغم ان تلك الجزر لن اطئها بقدمي الا انني حزنت حزنا شديدا من تصرفات الحكومة المصرية في هذا الشأن . ولم اعلم رد فعلي اذا تم التفريط في الجزيرتين . هل لاحساس المصريين الفقراء ان التفريط في الارض مثل التفريط في العرض . ادعو الله ان تحل هذه المشكلة دون التفريط في الجزيرتين .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة