أصدرت محكمة نمساوية، الجمعة، حكما بسجن رجلين وزوجتيهما لمدة تصل إلى عشر سنوات بعد انتقالهم مع أطفالهم للعيش فى منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش فى سوريا، وسماحهم للأطفال هناك بمشاهدة تسجيلات فيديو لعمليات إعدام .
وسافر الرجلان بصحبة زوجتيهما وثمانية أطفال، أصغرهم طفلة فى الثانية من عمرها، إلى سوريا فى ديسمبر 2014، بحسب وقائع المحاكمة فى مدينة غراتس فى جنوب النمسا.
وكان على الأطفال الذين عاشوا برعاية مقاتلى داعش أن يشاهدوا تسجيلات فيديو قاسية، كما أن أحد الأطفال البالغ سبعة أعوام كان حاضرا خلال عملية إعدام بقطع الرأس.
ونفى المتهم "حسن و" (49 عاما) فى المحكمة أن يكون عضوا فى تنظيم داعش، وقال إنه عمل كمدلك فى تقديم العلاج للمقاتلين الجرحى.
وقال أمام المحكمة "سمعت فى المسجد (فى غراتس) إنه يمكن العيش وفقا للإسلام هناك، مع الحرية للأطفال والنساء".