اتجهت بعض توكيلات السيارات فى مصر إلى تخفيض أسعار بعض الموديلات بشهر رمضان وعيد الفطر لتحريك ركود الذى أصاب السوق فى الفترة الأخيرة بسبب ارتفاع أسعار السيارات تأثراً بقرار تعويم الجنيه وارتفاع الدولار الجمركى وضريبة القيمة المضافة، الأمر الذى أدى إلى عزوف العملاء عن شراء السيارات حتى انخفضت المبيعات بشهر أبريل الماضى إلى 43% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضى مسجلا إجمالى مبيعات 9551 مركبة، فى حين كانت 16779 مركبة حسب أحدث تقرير أصدر عن مجلس معلومات سوق السيارات المصرية.
وقال علاء السبع عضو شعبة السيارات بالغرفة التجارية عروض تخفيضات الأسعار من الممكن أن تحدث تحسنا فى السوق لكن ليس تحسنا ملموسا، بالإضافة إلى أن لدينا مشكلة قادمة وهى تأثير قرار زيادة تراخيص السيارات التى تجعل العميل لن يقدم على شراء سيارة جديدة فالزبون، الذى يشترى أرخص سيارة صينى، والتى يصل سعرها 140 ألف جنيه سيدفع فى المقابل 3 آلاف جنيه رسوم ترخيص وأتوقع أن تأثير هذا القرار يظهر مع بداية شهر يوليو القادم.
أضاف السبع، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، الحل للخروج من هذا المأزق هو أن البنوك تزيد من نسبة تمويل للعميل أكثر من 35% لكن هذا لن يتحقق لأنه يفوق نسبة العالمية المعروفة لمثل هذا النوع من القروض.