خالد صلاح
}

عصام شلتوت

ومن الفيديو ما قتل.. إحنا مش التانيين

الأربعاء، 21 يونيو 2017 06:00 م

إضافة تعليق
سريعاً مارش.. هكذا يسعى كل من يطرح نفسه مجدداً للجرى وإطلاق صيحة استخدام «الفيديو» لمساعدة حكام المباريات، كما يحدث فى الخارج!
بالطبع.. وكالعادة لم يعطِ المجددون أنفسهم فرصة للاطلاع قبل الإعلان النهائى!
طبعاً.. وقبل أى مزايدة لا داعى لتوجيه اللوم، والقول إننا ضد التغيير!
ببساطة شديدة، لأن للتغيير معايير، ومشوار طويل.. لم نبدأ أى خطواته بعد!
تقريباً.. كان يجب أن نبدأ بالحكام الـ«5».. يعنى «2» حكام مع الطاقم بجوار خطوط الملعب عند الرايات الركنية، حتى نجهز «للفيديو حكم»!
عارفين يا سادة يا قراء.. نحن نتعامل «شكلاً»!
آه.. يعنى الرجالة هناك يقروا الفيدي.. بسرعة روح يا حسين هات لنا فيديوهات!
أما التطوير الحقيقى فهو مؤجل ومؤجل، ومؤجل.. ليه.. مش عارفين!
بقولكم إيه.. إذا.. كانت رغبة التطوير ماثلة أمامهم فإن عليهم أولاً.. الإجابة عن الأسئلة الصعبة.. فاللعبة ليست فى حاجة لخناقات جديدة!
• يا حضرات.. لن أضيف لكم ما تعرفوه.. فهل أنتم تصدقون أن المباراة يمكن أن تتوقف بضع ثوان لمعرفة مصير لعبة من الفيديو!
طيب.. حد.. بقى يقولنا، ماذا بعد إلغاء، أو احتساب، أو إنذار أو طرد، أو العودة فى أى قرار.. هل تتخيلون.. هل أنتم موقنون ومقتنعون!
• يا حضرات.. بداية التطوير.. أن يصبح لدينا ملاعب «محكومة» بنظام كاميرات ومدرجات بالأرقام، فإن لم يكن فعلى الأقل بالتذاكر، وأرضيات ملاعب لا تسهم فى انتعاش خزائن الطب الرياضى!
• يا حضرات.. لا تلقوا بكل الهم على الشرطة والجيش.. نرجوكم!
أيضاً على المطورين.. أن يذهبوا إلى مناطق «حمامات» الاستادات.. بس ماحدش يروح «حمامات» المقصورة.. من فضلكم!
الأكثر خطورة.. أننا فى ملاعبنا لا نحكم، ولا نحاكم الخارجين على القانون الكروى من لاعبين وإداريين ومدربين.. رغم أن ما يفعلونه على الخطوط، لا يحتاج حتى لكاميرا موبيل!
 
• يا حضرات.. الحراك، لازم يكون متكامل!
ماشى.. حتى لو كان الإعلان عن بدء التفكير فى استخدام الفيديو، الذى تتم تجربته الآن فى كأس العالم للقارت بروسيا، برضه كان يجب الانتظار لحين اكتمال تجارب الاتحاد الدولى!
أعرف أن المهندس هانى أبوريدة يملك من الاحترافية والخبرة، ما يجعله يعى تماماً أقول، ولكن!
• يا حضرات.. تذكروا.. جيداً أن اتحاد الكرة بلا جماهير، ولا إعلام يشبه إعلام الأندية الكبرى يا سادة!
تعالوا إلى تطوير سواء.. يساوى كلمة سواء، فعلى الكل الآن، إلا يجرى بالمشوار للضغط وبدء فتح المجرى المائى «للفيديو حكم»!
• يا حضرات.. صدقونى نحتاج وقتا وتجارب حتى لا ندفع ثمناً باهظاً لتطوير شكلى!
صدقونى.. من «الفيديو» مهما كان حديثاً ما قتل!
بلاها.. فيديو.. طوروا أدوات الحكام أولاً.. يرحكم الله!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة