خالد صلاح

عمرو جاد

سؤال معلق

الأربعاء، 21 يونيو 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

بالأمس قلنا إن انشغال الأنظمة والمواطنين فى بلدان العالم العربى بفوضى الداخل والأحوال المعيشية، أسقط من اهتماماتنا المعنى الشامل للأمن القومى، وللإنصاف لم يعد الإعلام وحده مسؤولًا عن غياب الحقائق والآراء عند جموع الشباب العربى، فالإنترنت أصبح مصدرًا مفتوحًا للمعلومات لكن لا أحد يهتم أو يبحث، ومصطلح «الخبراء الاستراتيجيين» تم استهلاكه فى التليفزيون حتى ارتبط بالفهلوة، أما هؤلاء الذين يهربون من عالم السياسة الكئيب، فليس أمامهم سوى المواقع الخفيفة التافهة، أو مواقع التواصل الاجتماعى بكل ما تحمله من صخب وانحيازات وسيل من الأخبار الكاذبة والتحليلات التى أفسدها الهوى، وجميعها يُنظر إليه بعين الشك وفقًا لتجارب سيئة مع أخبار الفيس بوك مجهولة النسب، ماذا تبقى لنا إذن؟.. فى الوقت الحالى لا يوجد إجابات قاطعة.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة