قالت شركة فيس بوك عبر المدونة الرسمية الخاصة بها على الإنترنت أنها ستبدأ فى تقديم المزيد من المعلومات حول كيفية التعامل مع بعض القضايا الأكثر إثارة للجدل حول وسائل التواصل الاجتماعى، بما فى ذلك استخدام الشبكة كأداة لتجنيد الإرهابيين، ودورها فى نشر الأخبار الكاذبة، وكيفية الاحتفاظ بالأشخاص آمنين على الإنترنت.
وأوضح "إليوت سكريج" نائب الرئيس للسياسة العامة فى فيس بوك أن الشركة ستبدأ فى كتابة منشورات ليس فقط لشرح بعض الخطوات ولكن أيضا للرد على الأسئلة التى تثير اهتمامات المستخدمين.
وقرر الموقع أن يكون أول منشور خاص بشرح الطرق التى يحاول بها فيس بوك محاربة الإرهاب، وتقديم لمحة شاملة عن العمل الذى يجرى وراء الكواليس للتصدى لهذا الأمر.
ووضعت الشركة عنوانا بريدا إلكترونيا، hardquestions@fb.com، إذ يمكن للمستخدمين إعطائها ردود الفعل على الأسئلة الصعبة التى تواجهها عبر fb.com.