خالد صلاح

كريم عبد السلام

وزير خارجية قطر ودموع التماسيح

الأحد، 11 يونيو 2017 03:00 م

إضافة تعليق
أكاذيب المسؤولين القطريين وألاعيبهم لا تنتهى، بعد زلزال قطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الحدود ومنع كل أشكال النقل البرى والجوى والبحرى، وبعد بيان مصر والسعودية والإمارات والبحرين بوضع 59 شخصا و12 كيانا على قوائم الإرهاب، وهم فعلا أخطر الشخصيات الإرهابية وثيقة الصلة بنظام تميم بن حمد، وكذا الجمعيات والمنظمات التى تمول تنظيمات الإرهاب فى مصر والدول العربية تحت ستار العمل الخيرى.
 
تصوروا أن وزير الخارجية القطرى محمد بن عبدالرحمن آل ثانى خرج فى مقابلة مع تليفزيون بى بى سى بعد الأزمة ودموع التماسيح فى عينيه ليقول بأن قطر لا تدعم جماعة الإخوان، طيب من يدعمها إذن؟ ومن يستضيف أخطر قياداتها؟ ومن يستضيف أخطر قيادات الجماعات المتطرفة فى العالم من القاعدة إلى داعش؟ ومن يمول جماعات القتل والتخريب فى سوريا والعراق وليبيا ومصر واليمن؟ ومن يدفع المليارات لشراء ولاءات تلك التنظيمات لترفع العلم القطرى لحظة دخولها المدن أو لحظة إعلان الانتصار فى الحروب الأهلية لإسقاط الدول؟ ومن يلتقط الصور مع قيادات الإرهاب فى ليبيا ومصر وسوريا واليمن والعراق سوى مسؤولى المخابرات القطرية؟
 
تصوروا أن وزير الخارجية القطرى يتشدق الآن بالقانون الدولى وحقوق الإنسان؟ أين كان القانون الدولى وحقوق الإنسان وأنتم تخططون لتدمير الدول المستقرة عبر ضخ المليارات لإنشاء جماعات القتل والمرتزقة من كل بلاد الأرض لترتكب الجرائم الوحشية فى البلاد العربية المستقرة بهدف خلق الفتن الطائفية والحروب الأهلية على أساس عرقى؟ وأين كان القانون الدولى وحقوق الإنسان عندما أنشأتم تليفزيونات وقنوات وصحف حروب الجيل الرابع التى تنشر الأكاذيب والإساءات والشائعات والمواد المفبركة ضد المؤسسات العربية وتظنون أنكم قادرون على إسقاط الدول بوسائل الإعلام الداعرة وبالمرتزقة القتلة وبالمتطرفين!
 
مشكلتكم، يا محمد بن عبدالرحمن آل ثانى، أنكم صدقتم الأكاذيب الإسرائيلية، بأنكم تستطيعون التحول إلى دولة قائدة فى المنطقة والعالم لو وظفتم مليارات الغاز فى دعم مشروع الفوضى الخلاقة لإعادة تفتيت المنطقة وتخطيطها من جديد على أساس إثنى وعرقى، وتصورتم أن حروب البلاى ستيشن والواقع الافتراضى والأكاذيب على الفضائيات يمكن أن تعوضكم عن مقومات الدولة!
 
هل تعرف مقومات الدولة يا محمد بن عبدالرحمن آل ثانى؟ هل تعرفها يا من تتمسح الآن بالقانون الدولى والعهد الدولى لحقوق الإنسان؟ مقومات الدولة شعب وأرض وإقليم، وأنتم تصورتم أن بإمكانكم تعويض ما ينقصكم من مقومات الدولة بشراء الآخرين أو الدفع لعصابات القتل والتطرف لتدمير الآخرين الكبار حتى تبقى المنطقة للصغار والأقزام فقط، وهذا التصور يتصادم مع فكرة الحضارة والشعوب العريقة وهى أمور أنتم بالتأكيد لا تستطيعون إدراكها، ولا يمكن مواجهتها بألاعيب البلاى ستيشن وحروب العالم الافتراضى.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة