خالد صلاح

والضحية تحرر بلاغا بعد نجاتها..

تنفيذا لوصية دجال.. رجل يعرض زوجته للغرق فى النيل بحجة مساعدتها على الإنجاب

الخميس، 01 يونيو 2017 08:57 ص
تنفيذا لوصية دجال.. رجل يعرض زوجته للغرق فى النيل بحجة مساعدتها على الإنجاب دجل ــ أرشيفية
كتبت ــ أسماء شلبى
إضافة تعليق

سنوات عشرة وزواج دمرت عندما سيطر الجهل على الزوج الذى عقد النية بأن يتخلى عن إيمانه بالطب ويلجأ مع زوجته للدجالين والمقابر، لدرجة جعلها تغطس فى النيل حتى كادت أن تغرق لكى يصرف عنها الجن الذى يمنعها من الإنجاب بحجة أنه يعشقها ولا يريدها أن تنعم بالسعادة مع زوجها -على حد قول الزوج لزوجته.

تحكى الزوجة "صفاء.س" ابنة إمبابة التى حررت بلاغا تتهم فيه الزوج بالشروع فى قتلها بصحبة دجال منتهكين حرمة شهر رمضان قائلة:"منذ 10 سنوات أعانى بسبب جهل أهلى ورفضهم للطلاق، وقيامهم أكثر من مرة بإجبارى على الرجوع لزوج يتفنن فى تعذيبى، ويهددنى بالزواج من أخرى عندما أعترض على أفعاله التى جعلتنى من كثرة الخوف من الدجل للذهاب لطبيب نفسى بعد أن دمرت وأصبت بهاجس سيطر على حياتى".

وتابعت الزوجة وفق البلاغ التى حررته:"والدتى كانت لا تمانع أن ننفق على زوجى ولا أن يعنفنى أو يجبرنى للتعرض للتحرش لكى ننجب، فى حين أن يرفض الذهاب للطبيب لعل المشكلة تكون فيه فى مقابل أن تتجنب كارثة طلاقى التى ستجعل "سلايفها" يشمتوا فيها.

وأكملت:حاولت الهرب أكثر من مرة وأرجعونى إليه غصبا بالضرب والتهديد وعندما ذهبت لمحكمة الأسرة بإمبابة وأقمت دعوى الخلع دون علمهم التى حملت رقم3267 لسنة2017، وجاء الإنذار لزوجى كادوا يقتلوننى وحاولوا إجبارى للذهاب والتنازل.

واستكملت الزوجة تحكى عن جنون "جلال.ف": "عندما علم زوجى برغبتى فى تطليقه اتفق مع أهلى بدفعى للذهاب للشيخ مصطفى دجال البساتين بسبب الأعمال والجن الذى يسيطر على عقلى، وهناك أخذوا يضربوننى على جسدى بواسطة الأدوات الحادة لكى يفك عقدة عدم الإنجاب لدى واتفاقه مع الشيخ بعد أن اعترف أمام الشرطة بتأديبى مقابل مبلغ مالى زيادة، تسبب فى دخولى غيبوبة وذهابى للمستشفى فى حالة حرجة وفق التقارير الطبية التى أرفقتها بالبلاغ الذى اتهمه فيه بالشروعه فى قتلى".

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة