اجتمع الدكتور هشام الشريف، وزير التنمية المحلية، والكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة، صباح اليوم، بمقر المجلس الأعلى للثقافة، وذلك لمناقشة وبحث سبل إزالة المعوقات وكيفية صناعة الانتشارالثقافى فى المحليات، وذلك بحضور أكثر من 50 مثقفا فى مختلف المجالات الثقافية.
وقال الدكتور أحمد مجاهد، المستشار الثقافى لوزير التنمية المحلية، إن الجلسة الحوارية لتفعيل التعاون الثقافى بين وزارتى التنمية المحلية والثقافية تعد من الجلسات التاريخية.
وأوضح أحمد مجاهد، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن الدكتور هشام الشريف وزير التنمية المحلية مهتم بدعم الثقافة ومؤمن بالتنمية الشاملة، فالجلسة قائمة على فكرة تعظيم دور الثقافة فى القرى والنجوع.
وأشار أحمد مجاهد، إلى أن هناك جلسات عديدة بين وزارتى التنمية والثقافة، تقوم على عرض اقتراحات ووجهات نظر المثقفين والمفكرين، مضيفا أنه من واقع خبرته وعمله فى قصور الثقافة سابقا، كان يرى أن دعم المحافظين يسهل عمل المزيد من الأنشطة الثقافية والفنية ولهذا نحن فى حاجة لهذا الدعم.
ولفت أحمد مجاهد، إلى أن استراتيجية وزارة التنمية المحلية دعم المحافظين والاستفادة من المجتمع المدنى والمثقفين والمفكرين من خلال العمل بشكل تطوعى، والتعامل مع المنتج الثقافى من خلال إحياء ورش ثقافية وفنية فى كافة القرى والنجوع.
وتابع أحمد مجاهد، أنه يتوقع خيرا من هذه المبادرة ومن التفاعل بين وزير الثقافة ووزير التنمية المحلية، مضيفا أن الوزارتين ستقومان بعمل جدول للأعمال لتذليل كل الصعوبات.
ومن جانبه، قال محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، إنه سعيد بالمبادرة الطيبة التى قدمتها وزارة التنمية المحلية، لتفعيل العلاقات مع "الثقافة" لتحقيق التنمية الثقافية.
وأوضح محمد رشاد، أن وزارة الثقافة لا تنهض بالمستوى الثقافى للمجتمع لوحدها، فلابد من تضافر وزارة الثقافة مع وزارة الأوقاف والتربية والتعليم، والتعليم العالى، والشباب والرياضة، وذلك من أجل النهوض بالوعى الثقافى داخل المجتمع.
وأشار محمد رشاد، إلى أن "الجلسة الحوارية لتفعيل التعاون الثقافى بين وزارتى التنمية المحلية والثقافية"، تعتبر بداية موفقة لمشروع التنمية ثقافية التى تساهم فى إبراز وجهات نظر جميع الكتاب والمفكرين لتحقيق التنمية الثقافية للمواطن.
وفى السياق ذاته، قال الفنان إيهاب اللبان مدير مجمع الفنون بالزمالك، إن هذه المبادرة تعد نموذجا واعيا يهدف إلى خلق قنوات فاعلة وقادرة على الوصول بالثقافة إلى كافة مدن وقرى مصر، حيث تعد وزارة التنمية المحلية بمسئوليتها المباشرة مسئولة عن تنمية كافة المحافظات المصرية، فهى الممر الرئيسى لتفعيل كافة المبادرات فى شتى مجالات الثقافة والإبداع.
وأوضح إيهاب اللبان، أنه من خلال التعاون الحتمى بين وزارة التنمية المحلية ووزارة الثقافة، يعتقد أنه من المؤكد سيتحقق العديد من المكاسب التى من شأنها الارتقاء بالإنسان المصرى والذى سيكون لها بالغ الأثر فى صنع تنمية اقتصادية واجتماعية قاعدتها الصلبة الثقافة.
وأشار إيهاب اللبان، إلى أنه يعتقد أن نجاح هذا النموذج سيساهم بقدر كبير فى ترميم ما فقدته الشخصية المصرية فى السنوات الماضية، وعلينا أن نتأكد أن الأوطان تسترد عافيتها باهتمامها فى المقام الأول بالتعليم والثقافة فهما المؤشر الحقيقى لتطوير وتنمية أى مجتمع.