خالد صلاح

الإخوان تلعب من وراء الستار.. "الجماعة المصرية" كيان جديد تعلن شخصيات بالخارج عن إنشاءه لفتح ملف"المصالحة".. والتنظيم يتبرأ منه.. قيادات إسلامية ومتحالفين مع الجماعة يترأسونه.. وخبير: محاولاتهم لن تخدع الشعب

الأربعاء، 03 مايو 2017 01:29 ص
الإخوان تلعب من وراء الستار.. "الجماعة المصرية" كيان جديد تعلن شخصيات بالخارج عن إنشاءه لفتح ملف"المصالحة".. والتنظيم  يتبرأ منه.. قيادات إسلامية ومتحالفين مع الجماعة يترأسونه.. وخبير: محاولاتهم لن تخدع الشعب الإخوان تلعب من وراء الستار
كتب كامل كامل – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لعبة جديدة بدأت جماعة الإخوان الإرهابية، ممارستها خلال الفترة الحالية، عبرتصدير شخصيات تعلن عن كيان سياسى جديد، يروج لما أسمته "المصالحة"، دون أن يعلن هذا الكيان انتماءه لجماعة الإخوان، بحيث لا تتحمل الجماعة فشله.
 
وأعلن موقع محسوب على الإخوان، عن الكيان الجديد الذى يسعى عدد من أنصار وحلفاء الجماعة فى الخارج للإعلان عنه الأسبوع المقبل، تحت شعار "الجماعة المصرية"، ويضم عدد من حلفاء الجماعة، رغم إصدار أيمن نور بيان تكذيب لهذا الأمر.
 
أيمن نور، الإخوانى الهارب، خرج مطلع الأسبوع الماضى ليعلن عن تكذيبه لأى محاولات إنشاء كيان أو وثيقة جديدة فى الخارج، وإنه ليس لديه نية لإنشاء  أى كيانات خلال الفترة المقبلة، وأكدت مواقع تابعة للإخوان، أن شخصيات فى الخارج تنوى الإعلان عن هذا الكيان الأسبوع المقبل.
 
وفقا لما نشرته تلك المواقع، فإن هذا الكيان سيضم شخصيات خارج مصر وأيضا داخل مصر، وهو ما فسره خبراء فى الإسلام السياسى بأنها محاولة فاشلة يسعى حلفاء الجماعة لإيجاد مكان لهم قبل 30 يونيو، مؤكدين إن هذا الكيان الجديد سيزيد الانقسامات داخل الإخوان وحلفاءها.
 
مواقع الجماعة قالت إن هذا الكيان بدأ التجهيز له منذ ما يقرب من عامين، وقالت عن هذا الكيان سيكون مهمته طرح ما أسمته "المصالحة".
 
ووفقا لما هو متوافر من معلومات حول هذا الكيان، فإنه سيجمع عدد من الشخصيات المتواجدة فى تركيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وسيتزعمه أيمن نور، رئيس قناة الشرق الإخوانية، وطارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، ومحمد محسوب القيادى بحزب الوسط، وسيف الدين عبد الفتاح، أحد حلفاء الإخوان، وعبد الرحمن يوسف القرضاوى، نجل يوسف القرضاوى، وبعض قيادات الإخوان المناوءة لجبهة محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الجماعة.
 
يأتى هذا الكيان، ليواجه كيان "المجلس الثورى"، التابع للإخوان فى تركيا، والذى يتبع القيادات الكبرى للإخوان وتتزعمه مها عزام، رئيسة المجلس الإخوانى، بجانب وليد شرابى.
 
آيات عرابى، أحد حلفاء الإخوان بتركيا، وأحد أعضاء المجلس الثورى التابع للإخوان، وصفت الكيان الجديد المزمع إنشاءه بالذى يشق صفوف الجماعة، ويسعى لإحداث انشقاق داخلى، وإثارة الفتن، كما وصفت أعضاء هذا الكيان بالخائنين الساعين لمصلحتهم الشخصية.
 
فى المقابل، طالب طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية الهارب بقطر، حلفاء الجماعة فى الخارج، بـ"الاصطفاف"، وأضاف فى تصريح له: "لا يزال الاصطفاف هو المسار الوحيد لنا، وإذا لم يحدث سنفشل".
 
من جانبه قال طارق أبو السعد، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن هذا الكيان الجديد هدفه محاولة طرح ما تسميه الجماعة "مصالحة"، ولكن بوجوه ليست قيادية بالإخوان، موضحًا إن هذا الكيان وتلك الإعلانات  ليس لها هدفها إلا تجهيز عقول الإخوان ومؤيديهم لفكرة المصالحة، وتقبل فكرة العودة إلى صفوف المعارضة السياسية.
 
وأضاف أبو السعد، لـ"اليوم السابع"، : من المعلوم إن الخطاب الوجدانى والعاطفى الذي تنبته الجماعة منذ 30 يونيو إلى الآن، هو خطاب رافض لكل من يمر أمام قصر الاتحادية وكل من يحضر اجتماع للرئيس عبد الفتاح السيسي، وكل من يتبرع لصندوق تحيا مصر، فرفضوا اللاعب محمد صلاح، لمجرد إنه صافح السيسى وتبرع للصندوق، واتهموا كل من ليس في صفهم بإنه خائن.
 
وتابع أبو السعد: كل فترة تخرج أصوات وتتعالى بضرورة المصالحة فإذا لم تحقق القبول الشعبى بين صفوف الإخوان ينتفض الإخوان في أداء انفعالى مبالغ فيه رافضا للمصالحة، وهذه الدعوات ليست تابعة لهم.
 
وأكد القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن مثل هذه المحاولات لن ينخدع الشعب بها، موضحا إن الجماعة تحاول تصدير شخصيات جديدة تتحدث عن هذه الكيانات بعيدا عن الإخوان، بحيث إذا فشلت تقول الجماعة إن هذه الكيانات لا تتبعها.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة