حزب النور السلفى يعد الممثل الأوحد لتيار الإسلام السياسى تحت قبة البرلمان، ورغم حالة الجدل الكبيرة حول شرعيته وقانونيته طبقا للدستور الجديد الذى يرفض قيام الأحزاب السياسية على أساس دينى، فإنه حتى اللحظة لم يصدر أى حكم قضائى بحله ، فى حين أن لجنة شئون الأحزاب تعترف به حزبا رسميا، فى حين خاض الانتخابات البرلمانية الأخيرة وله حاليا داخل البرلمان 12 نائبا موزعون فى اللجان النوعية المختلفة.
واللافت للأمر أن هناك حالة من الصمت الشديد تسيطر على نواب الحزب السلفى تحت القبة تتنافى مع التصريحات والفتاوى العديدة التى تخرج من السلفيين ونائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامى فى الوقت نفسه فلم نسمع أن نواب حزب النور قدموا مشروعا هاما أو كان لهم مردود قوى تجاه أى القضايا السياسية أو خلافا حادا ضد قرار أو قانون صدر من البرلمان حتى اللحظة.
ورغم أن الكتلة البرلمانية لحزب النور اختارت أحمد خليل خير الله رئيسا لها ومحمد صلاح خليفة متحدثا باسمها ، إلا أن نواب حزب النور قليلون فى التعامل الإعلامى ويكاد تنعدم التصريحات التى تخرج من نواب الحزب أو متحدثهم لتكون الحالة العامة لحزب النور تحت القبة "صامتا" وأيضا بدون "vibration.
وحينما يزور أى قارئ صفحة حزب النور على مواقع التواصل الاجتماعى يجد أن الصفحة تخلو من أى مشروع قانون أو رأى هام يقوله نواب الحزب فى أى تشريع أو قضية سياسية بارزة لتكتفى صفحة حزب النور الرسمية بعرض مجموعة الإدانات والعزاءات والتهنئات فقط فى المناسبات والأحداث الإرهابية فقط.