خالد صلاح

عمرو جاد

تعبنا من الصيام

السبت، 27 مايو 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

واحدة من ضمن العادات المصرية الأصيلة فى شهر رمضان المعظم نطلق عليها مجازًا «ضيق الخلق»، تبدو الوجوه متجهمة والنفوس متوترة بحجة الصيام، فى كثير من الأحيان تكون هذه العادة، مبررًا للكسل، حيث يرفض الواحد منا النقاش حول قيمة العمل وضرورة الإنجاز بحجة أن الجدل مكروه فى الصيام، وتكون التكشيرة عملة رسمية لتبادل الآراء فى الثلاثين يومًا، وتستمر لما بعد الشهر الكريم مع الموظفين فى كثير من مصالحنا الحكومية، ونحن نصاب بالقلق إذا دخلنا على موظف فوجدناه مبتسمًا أو بشوشًا، ونعتبرها مقدمة لمطلب سرى يعرفه الجميع، عمومًا لسنا هنا فى موضع الوعظ أو تقليب المواجع، لكن نتمنى على الأقل أن تتراجع نسب الكسل والخناقات التافهة التى نعلقها على شماعة الصيام لأنها أصبحت حجة رخيصة من كثرة الاستعمال، فخيركم فى رمضان خيركم فى غيره من الشهور.. كل عام وأنتم بخير.

 

عمرو جاد

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة