قال الدكتور أيمن فؤاد، استاذ التاريخ الإسلامى بجامعة الأزهر، إن حقيقة صلاح الدين يوسف بن أيوب، هو أحد من أهم الشخصيات فى التاريخ الإسلامى ممن لهم تأثير سواء عند العرب والمسلمين أو عند الغرب نظراً لأهمية الدور الذى قام به فى القرن السادس الهجرى.
وأضاف "فؤاد"، خلال حواره مع الإعلامى عمرو أديب، ببرنامج "كل يوم"، المذاع عبر فضائية ""ON E ، أن هناك العديد من المؤلفات التى تعج بسيرة صلاح الدين فى المكتبات، ويعد أكثر شخصية تناولها الكتاب فى تاريخه ومن بعده نظراً لاسترداد القدس من المملكة الصليبية.
وأكد استاذ التاريخ الإسلامى بجامعة الأزهر، أن صلاح الدين لم يحرق كتب الفاطميين داخل المكتبة الكبيرة بالقاهرة كما زعم البعض وروج لذلك بل عرضها للبيع وفق المصادر التاريخية التى نصت على عملية البيع استمرت 10 سنوات إلى جانب نقل 200 ألف مجلد إلى خارج مصر، وتابع:" القاضى الفاضل أخذ 100 ألف وضعها فى المدرسة الفاضلية الخاصة بها والعماد الكاتب الاصفهانى وهو أحد الذين أرخوا لصلاح الدين نقل 100 ألف كتاب أخرى إلى الشام"، مشدداً على أن أجرى بحثاً حول كتب الفاطمين ووجدت نسخ منها فى مصر والمغرب والهند.
اتفق الدكتور محمد عفيفى رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة القاهرة، مع ما قاله "فؤاد"، مضيفاً خلال الحوار الذى جمعهما، صلاح الدين هو القائد والفارس حارب بيده مثله مثل باقى القادة العظماء، ولديه خبره عسكرية واسعة تمكن من لم شمل الأمة الإسلامية بعد تمزيق لمواجهة الأخطار التى كانت تحيق بهم.