خالد صلاح

دندراوى الهوارى

حمزاوى وخالد على يجتمعان فى إيطاليا بلد "ريجينى".. يا ترى ليه؟!

الثلاثاء، 23 مايو 2017 12:00 م

إضافة تعليق
يوم الجمعة الماضى، توجه إلى إيطاليا كل من خالد على، والدكتور عمرو حمزاوى، وعماد مبارك، وبهى الدين حسن، ورامى رستم، وأحمد عزت، ومعتز الفهيرى، وعبدالتواب علاء الدين، وأمير عبدالحميد، وأحمد سميح، ومحمد زارع، وذلك للمشاركة فى اجتماع مع منظمة RESEAU Fondarc، المعنية بحقوق الإنسان.
 
الأمر من حيث الشكل يبدو عاديًا، ولكن المضمون خطير، ويستوجب الوقوف أمامه طويلًا، فما السر الدفين الذى يدفع 11 ناشطًا سياسيًا يحملون كل الكراهية لمؤسسات الدولة، وتحديدًا المؤسسة العسكرية للسفر والاجتماع مع منظمة مشبوهة فى إيطاليا بلد ريجينى، خاصة أن من بين هؤلاء اثنان تصدرا المشهد السياسى عقب ثورة 25 يناير، الأول عمرو حمزاوى، عضو مجلس الشعب فى برلمان الإخوان، الذى لعب دورًا بارزًا ومحوريًا فى الدفع بالجماعة للسيطرة على كل قصور ومقرات السلطة فى مصر، وشارك فى مؤتمر «الفضيحة» لمناقشة كيفية مواجهة خطة إثيوبيا لبناء سد النهضة، وأُذيع على الهواء مباشرة، كما تبنى خطة تشويه ثورة 30 يونيو، ووصفها بالانقلاب العسكرى فى المراكز البحثية والصحف الأجنبية، والثانى خالد على الذى يسير عكس اتجاه اهتمام المصريين، وصاحب موقعتى «تايتانك» أمام نقابة الصحفيين، و«رفع الأصابع بشكل وقح» أمام محكمة مجلس الدولة وهو محمول على الأكتاف عقب الحكم بمصرية «تيران وصنافير»، والذى خاض الانتخابات الرئاسية 2012، ولم يحصل إلا على أصوات موظفى مكتبه، والعاملين بالمركز الحقوقى الخاص به، ويجهز نفسه الآن ليخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة!
 
وبعيدًا عن المزايدات، ونظريات المؤامرة، تعالوا نناقش الأمر بهدوء، وبآليات المنطق، وأدوات العقل، والاعتراف مبدئيًا ومن خلال ممارسة على الأرض، بأن الـ 11 ناشطًا مصريًا المشاركين فى اجتماع المنظمة المشبوهة بإيطاليا، يتبنون فقط الهجوم على النظام، واعتباره يمثل الفاشية العسكرية، والتشكيك فى المؤسسات المصرية، والدعوات المستمرة للمظاهرات الفوضوية، ودعم جماعات وتنظيمات إرهابية، وحركات فوضوية، وهذا أمر يدعو تلقائيًا للشك والريبة، إذا وضعنا فى الاعتبار أيضًا أن إيطاليا بلد «ريجينى»!
 
ومن خلال المعلومات المؤكدة، فإن أجندة الاجتماع ناقشت أمرين لا ثالث لهما، الأول قضية الحرية والديمقراطية، والتحريض الواضح والصارخ ضد الدولة المصرية، والمطالبة بضرورة تدخل دول الاتحاد الأوروبى للضغط على مصر بكل الوسائل، تحت دعوى وجود انتهاكات لحقوق الإنسان فى مصر، سواء الاعتقالات دون سند قانونى، أو التعذيب فى السجون، أو القبض العشوائى، ثم والأهم الادعاء بأن هناك اختفاء قسريًا، وهى أمور تصب فى إدانة مصر بشكل أو بآخر فى مقتل الشاب الإيطالى «ريجينى».
 
وزعم عمرو حمزاوى، وخالد على، وبهى الدين حسن، تحديدًا أن هناك اضطهادًا للأقليات فى مصر، وتناميًا للعنصرية، لذلك طالبوا الدول الأوروبية بالضغط على مصر إلى الحد بالتلويح لقطع علاقاتها، وإيقاف المعاملات التجارية والسياسية مع القاهرة نهائيًا.
 
أما الشق الثانى الذى ناقشه النشطاء الأحد عشر مع المنظمة المشبوهة فى روما، فهو كيفية توظيف حالة الغضب فى الشارع من الغلاء، وزيادة الأسعار، للخروج فى مظاهرات ومسيرات يمكن استثمارها بشكل جيد لشحن الصدور بالغضب، واتهام الحكومة بالفشل، على أن تسير هذه الخطة جنبًا إلى جنب مع خطة نشر الشائعات، والهجوم المنظم ضد النظام والحكومة، وذلك على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«تويتر»، والمطالبة بالخروج فى ثورة جديدة، لإزاحة النظام الحالى، واستبدال نظام ثورى به، يعمل على تخفيف الأعباء عن كاهل الغلابة، والاستفادة من الأخطاء الثورية السابقة، لاستمالة الشارع.
 
النشطاء المصريون كانوا سعداء للغاية من نتائج الاجتماع مع المنظمة المشبوهة، واتفقوا فيما بينهم على ضرورة عدم الإدلاء بأى تصريحات متعلقة بما دار فى الاجتماع، لحساسية المصريين من مثل هذه الاجتماعات مع منظمات حقوقية فى الخارج، وارتباطها بصورة ذهنية سيئة على جدران ذاكرة المصريين.
 
كما اتفق النشطاء على تكثيف الاجتماعات خلال الأيام المقبلة، شريطة أن تكون خارج الحدود المصرية، مع الوعد بضرورة أن تغلفها السرية الشديدة.
 
وعندما تسرب خبر الاجتماع لوسائل الإعلام، خرج عمرو حمزاوى منتفضًا ومرتبكًا، وهاجم على صفحته بـ«تويتر» نشر الخبر، واتهم الصحف بأنها أمنية، وهنا لابد لنا أن نسأل الخبير الاستراتيجى والناشط الحقوقى فى بلاد العم سام: ما السر وراء مثل هذه الاجتماعات؟، وما هى الفائدة العظيمة التى ستعود على الوطن، اللهم إلا فوائد شخصية من تمويلات ودعم لا محدود؟، وهل النضال والترنم بالحرية والديمقراطية ومواجهة الظلم لا تنطلق إلا من الاجتماعات بمنظمات مشبوهة فى الفنادق والمنتجعات السياحية فى قلب أوروبا وأمريكا؟
 
ولماذا انزعج الخبير الاستراتيجى عمرو حمزاوى الذى ارتدى كل العباءات الملونة بألوان الطيف السياسى، من الحزب الوطنى، للناشط الثورى، والإخوان، والليبرالية، أن تنشر الصحف ما دار فى الاجتماع مادمت تظن حضرتك ورفاق دربك فى النضال ضد مصر من فنادق أوروبا؟
 
الحقيقة أن عمرو حمزاوى ورفاقه لا تهمهم مصلحة الوطن، وأن كل ما يهمهم فقط تحقيق مصالح شخصية من مغانم الشهرة والمال والجلوس فى مقاعد السلطة، ولا غضاضة أن يجتمعوا وينسقوا الجهود مع كل أعداء مصر على كوكب الأرض، ثم يخرجوا على الناس باعتبارهم الثوريين والمناضلين وأصحاب الحقوق الحصرية للوطنية والانتماء، وأن أى معارض لهم يلصقون به اتهامات عميل الأمن، وعبد البيادة، والمطبلاتى!
 
ما ارتكبه عمرو حمزاوى، وخالد على ورفاقهما بالاجتماع مع منظمات مشبوهة تناقش أوضاعًا مصرية فى إيطاليا، بلد «ريجينى»، ثم إثارة قضايا التعذيب فى السجون والقتل والاختفاء القسرى بالباطل، إنما يحمل أهدافًا خبيثة، ويُعدّ جريمة كبرى تستوجب المحاسبة.
ولك الله يا مصر! 

إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

الفلاح العربي الفصيح

أنا أقول لك أنا ليه يَاوِلْد عمي .. لأن الواطي واطي ولو كان حاصل على دكتوراة ..

ماشي ، ولو إنك بتكتب عن الناس دول كتير (ربما من باب تنوير الناس) ، لكن ما يضرش سوف نعلق على ما تقول .. أولاً : لو سألت بائعة فجل (وحاشى لله أن نقلل من شأنها) ، إلا أنها ست مشغولة طول اليوم ، هتبيع كم ربطة فجل ، ومتى ستذهب إلى بيتها ، لتطبخ لأبنائها ، ومتى تستطيع أن تنظف البيت ، وكم من الوقت متبقي لغسيل ملابس واحتياجات مطبخها وأبنائها .. لك ، إن شئت أن تسألها في مقال : سيدتي العزيزة ، ما رأيك في عمرو حمزاوي ، ستجاوبك على الفور دون تردد ، أو تفكير وكأنها تقرأ من كتاب مفتوح ((الفاضي بيعمل قاضي)) .. وإذا سألتها عن التافه (خالد علي) ، صاحب أحقر إشارة ، ستقول لك على الفور ، مش الواد ده إللي كان بيشور أمام المحكمة كالساقطات والداعرات ، قول لنا حاجة حلوة ياأستاذ دندراوي ، تستاهل نرد عليك ، طيب ما رَأْيِك في كل من ذكرت في هذا المقال ، ستنطق كأنها (الديزل بتاع زمان) ، ينطبق عليهم المثل القائل : إللي مش لاقيله شغلة تشغله ...... !!! .. شوف ياابن عمي : هؤلاء كلهم سقط المتاع ، المهم يابرنس فخامة الرئيس يفضل باصص أمامه علطول ، ولا ينظر للخلف أبداً ، أو لليمنى واليسرى ، ومن خلفه شعبه العظيم ، يد تبني ، ويد تضرب هؤلاء بالصرم الأديمة المرمية جنب الحيط .. متسلمليش على حد المرة دي يابرنس .

عدد الردود 0

بواسطة:

عبدالله الغامدي - السعودية

أنتبهوا من هؤلاء الخونه

شكراً لك أستاذ دندراوي .. ويجب أن تستمر في الكشف عن هؤلاء الخونه .. فأهدافهم خبيثه ولا هم لهم إلا أنفسهم وأحزابهم .. ومصر لا تعنيهم ! إن صدق المصريين هؤلاء النشطاء الخبثاء .. فعلى مصر السلام .. وإن سقطت مصر هذه المرة فلن تعود ولا بعد 30 عاماً هل لما يتم تغيير الرئيس الآن .. ستهبط الأسعار ويتحسن الإقتصاد وبعيش المواطن المصري في رخاء ..؟! طبعاً لا .. فالموضوع ليس تغيير رئيس بآخر .. بل العكس تماماً .. الإستقرار مطلب هام جداً لعودة مصر تدريجياً لوضعها الطبيعي المظاهرالت والثورات والخروج للشوارع لن يعيد مصر أو إقتصادها لوضعها الطبيعي بل سيدمر ما تبقى منه .. وستعود مصر لنقطة الصفر .. وسترتافع الأسعار من جديد .. وستزيد الديون والأوجاع .. وسعاني المواطن المصري بقوة ويتدهور حاله إلى الأسوأ وسيندم الجميع ! تعلموا من الماضي .. تعلموا من سوريا وليبيا والعراق واليمن وتونس وغيرها من البلدان التي دمرتها المظاهرات والثورات . لا تتعرضون للخديعه مرة أخرى .. فالمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ! هذا والله من وراء القصد .. محبكم من السعودية .. وتحية للشعب المصري العظيم ..

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد المصري

الحكومة تساعدهم على الفوضى

القرارات الحكومية الاقتصادية وعدم القدرة على وقف الغلاء وترك السوق للتجار الحرامية يتحكموا في كل شئ وعدم وجود هامش ربح ليعرف المواطن السعر الحقيقي للسلعة ورفض الحكومة التسعيرة الجبرية بحجة حرية السوق وايضا ان تقود الحكومة الغلاء ويكون برعايتها بسبب اصرارها على زيادة الكهرباء والبنزين والمياه كل ذلك يقود الى مظاهرات الفوضى لان الناس تحت ضغط لايعلم مداه الا الله ونشطاء السبوبة يستغلون ذلك جيدا والحكومة لاتبادر ابدا برحمه الناس من الغلاء المستمر وهناك موجة غلاء قادمة في يوليو فبدلا من لوم السادة نشطاء نكسة يناير المفروض وضع اللوم على الحكومة وسياستها الاقتصادية المدمرة وياريتك تعمل استطلاع رأي يوضح رأي الناس في الحالة الاقتصادية والغلاء وابعد عن حكاية الرقابة في الاسواق لانه كل ده وهم لارقابة ولاغيره وازاي رقابة والحكومة ترفع الاسعار كل فترة وتساعد على الفوضى بكل ذكاء وغباء .

عدد الردود 0

بواسطة:

ام حماده

غوروا يانشطاء الغبره

مهما عملوا لن يفلحوا وتحيا مصر وعاش رئيسها البطل غصب عن الخونه والطابور الخامس والعواطليه وتسلم ياأستاذ على وطنيتك

عدد الردود 0

بواسطة:

جمعة

متثورى الحوائط والبامبرزية ... وصاحب أشهر صابع بعد صوابع مرسى إللى بتلعب فى....

كل من زكرتهم من المتثورين اللاإراديين شفاهم الله أو نجيب لهم بامبرز ... نعرف منهم إثنان فقط الأخ حمزاوى بتاع برلمان الإخوان التلون على كل حيطه والمتبول أقصد المتثور البامبرزى خالد على صاحب أشهر أصبع ثورية فى تاريخ المحروسة (يعنى ماعملهاش إخوانجى)!!! والباقون لا نعرف منهم حتى الأسماء ولكن يظلوا متثورى حوائط أيضا كما معلميهم !!! ىدعهم يتثورون حائطيا فالشعب خلاص إنطلق للأمام ولن ترجعه إيطاليا أو ريجينى أو متثورى الحائط .. لو فيهم الخير يعلنوا برامجهم التى ستدفع مصر بقوة الصاروخ إلى رحاب النعيم الإقتصادى وأتحداهم أن يعرف أحدهم كيف يرصق طريق !!!

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء

يجب محاسبتهم على ما فعلوه بمصرنا يوم ثورة ولاد الشوارع

اين القضاء من خالد على يوم ما رفع هذا القذر صوابعه في المحكمه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة